أمل حجازي: لم أطرح رجلاً في الأسواق طرحت ألبومًا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
في مؤتمر طغى فيه الشأن الخاص
مي الياس من بيروت: أقامت شركة روتانا يوم السبت الماضي مؤتمرًا صحافيًا لإطلاق ألبوم الفنانة أمل حجازي "كيف القمر" في فندق الموفينبيك في بيروت، بحضور وسائل الإعلام المختلفة المرئية، والمسموعة، والمكتوبة. وبحضور كل من طوني سمعان مدير الشؤون الفنية في روتانا، والسيد هادي حجار نائب مدير التسويق في شركة روتانا.
أدارت المؤتمر الإعلامية ميراي عيد، وبدأ بكلمة لطوني سمعان الذي وصف اللقاء بأنه الأول بعد إنقطاع طويل عن إقامة المؤتمرات الصحافية في بيروت بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية، ووصف أمل بالفنانة والنجمة، وأشاد بعفويتها، وصدقية معدنها، وشفافيتها ونظرتها الخاصة للفن، وإعتبر كل هذه الأمور من العوامل الرئيسة التي أسهمت بنجاحها، إضافة الى الإختيارات الصائبة والموفقة للأغاني، ولم ينس أن يذكر أهمية التسويق الداعم للألبوم ليبقى صوت أمل والبوم أمل "احلى ما في هذه الأيام" واكد أهمية تقبّل ودعم الصحافة للألبوم لأنه من العوامل الرئيسية التي يمكن أن تسهم في نجاحه.
وتحدث عن الجهد المبذول لإتمام العمل الذي إستمر على مدى عامين، وعبر عن شكر روتانا للحضور لما يشكله حضورهم من أهمية في دعم الشركة وفنانيها، وإصداراتها، لتبقى "أحلى واحة فنية" على مر الأيام.
بعدها رحبت أمل بالحضور، وشكرت حضورهم وسألتهم "يمكن لولا حبكم لي لما كنتم هنا... بتحبوني ولا لا؟" فأجابها عدد منهم "أكيد".
وإنتهزت المناسبة فعيدت المسيحيين بعيد الفصح المجيد، وتمنت أن يكون لبنان أحلى في العام المقبل، لتكون للأعياد رهجة أكبر، وأن تكونكل الأيام أعياد. وشكرت شركة روتانا على إقامة المؤتمر الصحافي.
ثم تم فتح المجال أمام أسئلة الحضور، وأعطت أمل حق السؤال الأول للزميلة زلفا رمضان من مجلة سيدتي ممازحة إياها على إعتبار أنها دومًا تفتتح المؤتمرات الصحفية بسؤال ساخن، فإعترض أحد الإعلاميين لأنه كان قد رفع يده أولاً، فقالت له أمل "Ladies First" السيدات أولاً، مما أثار عاصفة من الضحك في القاعة.
زلفا سألت أمل عن القسم الجديد روتانا مناسبات، وقالت بأن الفنانين ينقسموين الى فريقين الاول معارض ويرى في هذا القسم أن الشركة تأكل من صحنه عندما تشاركه في مدخول حفلاته، والفريق الآخر إعتبرها طاقة الفرج، بأن روتانا ستهتم به ولن يعود بحاجة "للنق"... (الإلحاح)
فقاطعتها أمل ممازحة: "نحنا ع كل الأحوالمنق "
فطلبت منها زلفا أن تحدد من أي فريق هي، وإذا غابت أمل عن حفلة من تكون البديلة لها؟ خصوصاً وأن لأمل سعرها...
قاطعتها أمل لا يقولون سعرها وإنما يقولون سعر حفلاتها ...
فصححت زلفا السؤال... وأجابت أمل بكل صراحة لم تظهر بعد ثمار العقد الذي وقعته لأن موسم الحفلات لم يبدأ بعد، "ولم ينظموا لي شيئًا حتى الآن لأعرف فيما إذا كان الوضع الحالي أفضل أم كان الوضع أفضل في السابق"... ورفضت إستباق الأمور وتركت الأمر للوقت.
وبررت لروتانا القيام بإقتطاع نسبة من حفلات الفنان، لأن مبيع الألبومات لم يعد مربحًا كما في السابق بسبب القرصنة، ورأت بأن روتانا تأخرت في القيام بهذه الخطوة.
ورفضت أمل الجواب على الشق الثاني من السؤال ... فعقب هنا طوني سمعان على جملة "روتانا تأكل من صحن الفنان" قائلاً: روتانا لا تأكل من صحن أحد، وقال بأن الفنان المنضم حاليًا لقسم إدارة الحفلات، روتانا "تضيف" على صحنه. وأضاف: إذا كان الفنان يأخذ رقمًا معينًا كسعر لحفلاته، فإن هذا الرقم لم يقل وإنما تسعى روتانا لأن تكبر للفنان مدخوله، وتنتهج سياسة إنتشار أكبر فهي لا تقوم بالأكل من صحن الفنان في هذه الحالة، وإنما تزيد له على صحنه ليشبع.... وتقاطعه أمل ممازحة: وتشبعكن... (فتضج القاعة بالضحك).
وتأملت أمل خيرًا في هذا المشروع لأن القائمين عليه يهتمون بإعلانات الحفلات وبتصويرها بشكل يحقق إنتشارًا أكبر له.
من ضمن الأسئلة أيضًا كان سؤال عن إمكانية منح حقوق بث أغاني أمل على الإنترنت لشركة "يلا فن" الجديدة، فأجاب طوني سمعان نيابة عن أمل بأن هذا الأمر تقرره شركة روتانا وليس الفنان.
كما سألها الصحافي نسمع الفنانين يقولون روتانا شركتي وبعد نزول الالبوم "تطلع الصرخة" ... فأجابته أمل ممازحة ليتها كانت شركتي كنت "مشيت" كل الفنانين وبقيت فيها لوحدي... وبررت أمل أن حرص الفنان على عمله هو السبب ربما لا يكون هناك تقصير لكن الفنان يريد دائمًا أكثر مما يحصل عليه.
إثارت إحدى الصحفيات مشكلة منع امل من دخول الكويت وتساءلت فيما إذا كان البومها أيضًا ممنوعًا من الدخول لأنها تحدثت مع معارف لها في الكويت لم يتمكنوا من الحصول على البوم أمل بعد....
أجاب طوني سمعان بأن الألبوم موجود في الكويت، وأن الكويت واحدة من أكثر الدول التي حقق فيها الألبوم أصداءً إيجابية ...
بالنسبة للمنع نفت أمل أن تكون لديها أية معلومات عن أسبابه... وعن دور شركة روتانا في السعي لإزالة المنع قالت إن الأستاذ سالم الهندي يسعى لذلك، ووعدها بأن يكون لديها توقيع البوم هناك.
وعن تأثير الأوضاع السياسية في لبنان عليها قالت: بالتأكيد المناخ العام يؤثر على نفسية الفنان، وبأنها منذ ثلاث سنوات لم تحييِ حفلاً واحداً في لبنان، وأملت أن يكبر عقل اللبنانيين فلا يلحق أحد منهم أي سياسي.
وسألتها زميلة أخرى "دلعوك في الحملة الإعلانية للألبوم بـ "أمولة" ونود أن نعرف إذا كان هذا الدلع على الورق فقط، أم أنها تشعر بأن هناك فنانات تم تدلعيهن من قبل الشركة أكثر منها" .
فسألتها لا أعلم ما رأيكم أنتم؟
فتعالت بعض الأصوات قائلة لا..
وذكرتها الزميلة بحفل إطلاق البومها في نهر الفنون (تقارن بين ضخامته وبساطة الحفل هذا العام ) ... فهمس بعض الحضور بأنها هي من أقامت حفل نهر الفنون على نفقتها الخاصة...
بينما أكتفت أمل بالمزاح وقالت بأنها تخلت عن الفكرة (بسبب عيون الناس) مشيرة الى الحريق الذي هب في حينها بسبب الالعاب النارية التي احرقت بعض الاشجار المحيطة.
وهنا طلب طوني سمعان توضيحاً أكبر لقصد الصحفية بالدلع، فقالت له نحن نشعر بأن هناك دعم لفنان أكثر من فنان آخر وطلبت من طوني أن يوضح على أي أساس يتم ذلك... فقالت أمل ممازحة: وانا أيضاً أود ان أعرف على أي أساس يتم هذا التقييم.
فأجابها طوني بأن هناك خطة إعلانية توضع لكل البوم، بحسب الدراسات التي يقوم بها قسم التسويق في روتانا.
ووضحت أمل بأن بعض الفنانين يساعدون الشركة فتبدو حملاتهم أهم، بمعنى إذا كانت الشركة قد وضعت له 4 لوحات إعلانية، يقوم هو بوضع لوحات إضافية فتبدو حملته اكبر.
وعلقت إحدى الصحفيات على مداخلات طوني سمعان الكثيرة خلال المؤتمر قائلة "يمكن طوني غنى في ال CD دون علمنا".
وأثارت الزميلة هلا المر موضوع إنفصال أمل عن شربل ضومط وما كتب عن هذا الأمر في إحدى المطبوعات اللبنانية، وطلبت معرفة سبب الإنفصال .. فسألتها أمل ممازحة "بخبرك القصة يعني"؟ وأستطردت قائلة بانها تحترم شربل، وبأنهما رغم إنفصالهما يعملان في نفس الشركة، وبأنه شخص "آدمي" وعرفوا النجاح سوية، وتحترمه كثيراً.
وأضافت بأنها مثل أي بنت يمكن أن تتعرف على شخص، وتكون بينهما علاقة جدية، يمكن أن تستمر ويمكن أن تنتهي بحكم الظروف. وقالت بأنها بحاجة لفترة تعارف لتتأكد من وجود الإتفاق بينهما لأنها لا تتزوج لتطلق لاحقاً.
فسألتها المر: الم تكفك السنوات العشر التي عرفته خلالها...؟
فأجابتها أمل : آه قصدك شربل أم الثاني؟ (مشيرة الى خطيبها الكويتي الذي إرتبطت به بعلاقة عاطفية بعد إنفصالها عن شربل، وإنفصلت عنه مؤخراً)... فضجت القاعة بالضحك...
فعاودت المر سؤالها: لماذا لم تتزوجي شربل؟
فأجابتها أمل: إختلفنا ... والزواج قسمة ونصيب...
وسألها صحفي آخر: ماذا حصل بينك وبين الشخص الثاني الذي إرتبطت به...؟
فأجابته أمل مغلفة إستياءها من التركيز على الموضوع بالمزاح: أنا منزلة "رجال" ولا "البوم"؟
فسألها إن كان هناك أحد في حياتها اليوم...
فأجابت بالنفي وأرتفعت أصوات تقول (بأن هذا الأمر لا يعني أحداً وبأنها ليست مضطرة للإجابة).
وصححت أمل العنوان الذي نشرته إحدى المطبوعات اللبنانية بأنها لم تذهب "خطيفة" مع شربل الى قبرص، وإنما ذهبت لتتزوج زواج مدني..
الزميل ماهر الشوا سأل أمل عن الحرف المستخدم في كتابة إسمها على غلاف الألبوم وهو نفس الخط الذي تستخدمه "حركة أمل الشيعية" في لبنان وسأل إذا كان هذا الأمر مقصوداً أم صدفة؟
فقالت له أمل "فينا بلا سياسية كرهونا في الألوان فلم يعد بإمكاننا ان نلبس بعض الالوان في هذا البلد"... وسألته أنت "أورانج ولا أزرق" ... ؟ ثم توجهت للحضور قائلة:
" 14 آذار يرفعوا إياديهم" فرفع بعض من في القاعة أياديهم ... ثم أكملت"و 8 آذار؟" رفع البعض الآخر أياديهم ... وعادت لتسأل: "مين مش مع حدا" فرفع البقية أياديهم ... فعقبت ممازحة: كل من يدعي بأنه ليس مع أحد في السر هو مع فريق من الفريقين ... ثم عادت للحديث بلهجة جدية قائلة : أكيد لم تكن هناك رسالة سياسية وراء هذا الأمر... وبأنها إنتبهت اليه لاحقاً بعد نزول الألبوم...
زميل آخر سألها إن كانت تحتاج لإذن من روتانا في حال أرادت المشاركة في عمل وطني...
فأجاب طوني سمعان نيابة عنها بأن شركة روتانا لا تمنع الفنان من تقديم الأغاني الوطنية، أو الأغاني التي لها دور هادف... وحول مشاركتها في أوبريت الضمير العربي قالت بأنها تشك بأنه سيصحو (الضمير العربي).. وقالت بأنها تشارك في الأعمال الوطنية من قلبها...
الزميلة هدى قزي سألت أمل كيف خرجت بنتيجة مختلفة، ومن إفتقدت بهذا الألبوم؟
فأجابتها أمل بأنها لم تفتقد احدًا وتحدثت عن اهمية أن يعتمد الفنان على نفسه، وبأنها في السابق كانت تتكل على شربل ضومط، بينما اليوم هي تشعر بمسؤولية أكبر... وإعتبرت نفسها مختلفة في هذا الألبوم بكل شيء؛ في الإداء، والألحان، وإختيار الأغاني... وبأنها تعتبره أفضل ألبوم في مسيرتها.
أمل تلقت أسئلة شخصية عديدة خلال المؤتمر حول إنفصالها عن مدير أعمالها السابق شربل ضومط، وحول علاقتها التي إنتهت مؤخرًا بخطيبها الكويتي، فطغى الشأن الخاص على العمل الجديد الذي لم يحظ بأسئلة تذكر.
وتحملت أمل الأسئلة وحاولت تجنب المحرج منها بالمزاح، وكانت صريحة في أحيان أخرى وردت بشكل واضح.
ولم نفهم لماذا تنساق وراء من يورطها في هذا التوقيت بالحديث عن أمورها العاطفية ليخرج "بسكوب" سبق صحفي على ظهرها، ويكبدها هذا الثمن الفادح بحيث طغت أخبارها الخاصة على جديدها الفني، في مؤتمر خصص للحديث عن إطلاق عملها الجديد، فلم يحظ سوى بسؤال أو سؤالين في مؤتمر مدته ساعة تقريباً.
الأمر الآخر الذي لم نفهمه ما الداعي لعقد مؤتمر صحفي في لبنان بعد أن قامت أمل بلقاءات صحفية مع أغلب المجلات والجرائد اللبنانية، وما الجديد الذي خرجنا به من هذا المؤتمر؟ ولماذا لم تقم بتوقيع الألبوم للجمهور وتنتهز الفرصة للقاءهم وجهاً لوجه الم يكن الأمر أجدى؟
التعليقات
lool
soul -يا ست امل طرح رجل في السوق تجارة خاسرة لأنهم باللهجة المحكية (سوقهم طايح) ما عدا القلة القليلة منهم
مغرورة
هنادي -والله العظيم لو في صوت حلووو منقول بس المشكلة ما عندها صوت ولا بتعرف تحكي متل الناس المتعلمة... وكمان شايفة نفسها حلوة..الله يخلي عمليات التجميل وشكرا
الرجل ملك المعموره
مليونير بنك المشرق -الرجل يا انسه امل موسلعه للتطرحيه با السوق اما الكاسيت 12000كاسيت بشهر نازل السوق وانت انتقدت نفسك ببوسك للرجل الصح ولو ما يستاهل البوسه ما بستيه ومبروك الالبوم وبنتمنى انشوفك بدبي بس بدون نرفزه انت غاليه علي
أحلى أمل
ميكو حجازي -المؤتمر كان كتير حلو و اللي ما بيعرف أمل بيجهلها أنا الحمد لله كان عندي الحظ و التقيت في أمل الصيف الماضي بتونس و ما في أطيب منها و ما في انسانة متواضعة قدها بس اللي ما بيعرفها يشوف انو مزحها على انها شايفة نفسهابالنسبة ليلي قال عن عمليات التجميل أمل قالت انها عملت منخارها بس و بدي قول أمل بالحقيقة أحلى 100 مرة من على التيفي و الصوربالتوفيق لأحلى فنانة و أحلى انسانة بالدنيا أمل حجازي اللي وصلت للقمة خطوة خطوة.
رسبوا
ناظر المدرسه -لو كنت قيماً على الصحافة و مصحح لأمتحانات أسئلة الصحافيين ، فان نسبة 70 في المئة منهم لن ينالو أكثر من علامة صفر على اسئلتهم ، ليس في مؤتمر الفنانة امل حجازي فقط ، بل في جميع المؤتمرات.كما ورد في الخبر كان هناك سؤالين عن الالبوم و المؤتمر الصحفي اقيم لأجله، و باقي الاسئلة كانت عن حبها و فشله و خطوبتها و الانفصال ، اي عن قضايا شخصية لا علاقة لها بالفن و الغناء. هؤلاء الذين يطرحون اسئلة شخصية لا يستطيعون طرح سؤال فني لذلك يتعمدون (الحشرية) في القضايا الشخصية، و لو كانوا يملكون ثقافة فنية لما هربوا الى تلك الاسئلة العقيمة من عقول تكلست و نخرها صدأ الادعاء الفارغ، فليس كل من امسك قلماً أصبح صحافي . و لو كان هؤلاء يعرفون شيئاً عن الفن الغنائي و العمل التصويري لاستمعوا اولاً الى الالبوم و من ثم جهزوا الاسئلة عن الأغنية ، النص الشعري ، اللحن ، التوزيع الاخراج الموسيقي و تأدية الفنانة. و هذا ما يهم القاريء الذي يسعى للمعرفة و الثقافة الفنية . نقد جارح جداً جاءت به مي الياس بلغة دبلوماسية ناعمة ، لم تكن لغة مطاطه ، بل صوبت مباشرة الى الهدف و موقع الخلل ، النقد بسيط و مفهوم ، و له تفسير واحد. كانوا هناك مثل تلميذ فاشل قرأ سؤال الامتحان عن محيط الباسيفيك ، فكتب الجواب عن صحراء الربع الخالي. رسبوا في الامتحان و نجحت امل حجازي في الهدوء و ( طول البال ) و نجحت مي في التغطية.
مبروك اموله
زهر قرطاج -مبروك الالبوم امل حجازي ... شكرا روتانا و في انتظار مؤتمر صحفي للفنان الشامل مروان خوري لالبومه الجديد الرائع انا والليل تحياتي ... زهر خوري
فشل
ابو الحب -مؤتمر صحفي من أجل إطلاق البوم غنائي ، تحول الى (البحبشة) في قضايا شخصية ، و هذا ليس بغريب و لا عجيب، لا في كلام العامة من الناس و لا في أسئلة الصحافيين . لأن الناس تريد معرفة أخبار الناس لتعلك الكلام و تمضي الوقت بالثرثرة و التضخيم مع زيادة في التوابل و البهارات . المؤتمر الصحفي في المطلق الهدف منه التعريف بوضع ما على كل صعيد سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أم تربوياً ، أو إنتاج سلعة جديدة ، يريد صاحبه تسويقه. و لكن المؤتمر تحول الى نوع من (الفولكلور القروي اللبناني) بما جاء فيه من أسئلة تدل على تدني المستوى المهني في الصحافة الفنية . و قد اخترت بعض النقاط من المؤتمر ، فإذا كان النقل خطأ فهو ليس مني ، في سؤال جاء ( فطلبت منها زلفا أن تحدد من أي فريق هي، وإذا غابت أمل عن حفلة من تكون البديلة لها؟ خصوصاً وأن لأمل سعرها... قاطعتها أمل لا يقولون سعرها وإنما يقولون سعر حفلاتها ) نبيهة كانت الفنانة أمل حجازي في الرد بأن (السعر) ليس سعرها ، و يبدو أن الصحافية اعتقدت أن (الإنسان سلعة و له سعر يلصق على جبينه أو ظهره مثل أي سلعة أخرى) و في هذا الكلام احتقار لإنسانية الإنسان.و جاء أيضا ( فعقب هنا طوني سمعان على جملة روتانا تأكل من صحن الفنان قائلاً: روتانا لا تأكل من صحن أحد، وقال بأن الفنان المنضم حاليًا لقسم إدارة الحفلات، روتانا تضيف على صحنه.) نتفق أن روتانا شركة تجارية و ليست جمعية خيرية و بأن هدفها الربح المادي ، و أي وكيل أعمال يقبض ثمن أتعابه و ليس بينهم (الأم تريزا) التي قضت عمرها في الرهبنة و خدمة فقراء الهند. و نقطة مهمة هي ( أثارت إحدى الصحفيات مشكلة منع أمل من دخول الكويت وتساءلت فيما إذا كان البومها أيضًا ممنوعًا من الدخول لأنها تحدثت مع معارف لها في الكويت لم يتمكنوا من الحصول على البوم أمل بعد.) اعتقد أن قرار منع الفنانة أمل حجازي من دخول دولة الكويت فيه كيدية شخصية ، و ليس لأمر آخر ، سواء كان الأمر سياسي أو أخلاقي أو أمنى و هنا تبدو المسألة فيها الكثير من الدس ، لأنه حسب المثل الشعبي ( لو كان في توم بتطلع الريحه) و ليس هناك رائحة لغير الكيدية من الخطيب السابق الذي لم نعرف اسمه بعد. أما الذي سأل عن نوع الخط في الألبوم فقد نسي صاحبه أن الخطوط الأساسية للغة العربية هي سبعة خطوط و كل ما عدا ذلك هو تفرعات منها بطريقة الرسم لا اكثر، فهل يريد العبقري أن تكتب أم
عادي
ABDULL -البومها جدا عادي ويمكن القول انه تجاري ولم يكن بذلك المستوى الذي تحدثوا عنه في الموتمر الصحفي.