الشباب التونسي يستنبط طرق جديدة للتضامن مع غزة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وغالبا ما يأخذ النقاش مجرى آخر ساخرا من الحكومة العربية التي تخشى اليوم التظاهر لنصرة غزة لأنها" تعلم أن التظاهر اليوم يعني التظاهر في الغد للمطالبة بالحريات و الديمقراطية وهو ما يعملون على إجهاضه" على حدّ تعبير صالح فوراتي 25 سنة .و يختلف معه فراس نعمان 29 سنة بالقول إنّ شماعة الاستبداد أضحت ترّهة فارغة ، فلو كان الشعب التونسي مقتنعا بخطوات حماس العبثية عبر إطلاق الصواريخ قصيرة المدى و تحمّل الغزاويين لتبعات تلك الصواريخ ، لخرج لوحده و بقوة للتعبير عن تضامنه ولو كره النظام ذلك.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف