قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
في العاصمة الفينزويلية عصابة "مقدسة"، تكرم ذكرى اسماعيل، او روبن هود الفينزويلي، من خلال حماية سكان كراكاس من العصابات الأخرى. &لطالما بقي روبن هود قصة خيالية، بالرغم من أن الكثيرين يحلمون بأن يتقمصوا دور هذا اللص "المقدس". لكن ثمة من يريد فعلًا أن يلعب هذا الدور في الحقيقة، إذ ألِف سكان العاصمة الفنزويلية كاراكاس رؤية لصوص يجتمعون في مقبرة المدينة، حول تمثال لص يدعى "إسماعيل".&وهؤلاء مجرمون سابقون ألفوا "العصابة المقدسة"، وهم يؤمنون بأنهم قادرون على التكفير عن جرائمهم بحماية سكان كراكاس من خطر العصابات الأخرى. ولهذا، تتمتع العصابة المقدسة بشعبية واسعة، في بلد يملك واحدة من أعلى نسب جرائم القتل في العالم. ولعل عضو العصابة الأكثر شعبية هو إسماعيل، الذي ينتصب تمثاله في مقبرة كاراكاس. واسماعيل لص اشتهر في سبعينيات القرن الماضي، وذاع صيت عملياته في سرقة البنوك، حتى لقي مصرعه برصاص الأمن الفنزويلي.&يرى أفراد العصابة المقدسة في إسماعيل بطلًا سرق من الأثرياء واعطى الفقراء، اي كان روبن هود الفنزويلي. وهم ينتمون إلى طائفة ماريا ليونزو، وهي نتاج دمج العبيد السود في كوبا لمعتقداتهم الدينية مع العقيدة المسيحية الكاثوليكية. وتنتشر في كاراكاس تماثيل تصور أعضاء العصابة.&