أخبار

توقيف زوجين المانيين في النمسا يشتبه بصلتهم بداعش

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
فيينا: اعتقلت الشرطة النمسوية السبت بناء على طلب مدع في ميونيخ (جنوب المانيا) زوجين المانيين يشتبه في انهما توجها للقتال في سوريا والمشاركة في الجهاد، كما اعلنت الشرطة البافارية في بيان الخميس.&والرجل وهو تركي-الماني في العشرين من العمر ورفيقته الالمانية العراقية في الثالثة والثلاثين، اعتقلا في محطة قطارات روزنباخ في شمال النمسا وهما قيد الاحتجاز حاليا قبل تسليمهما، بحسب المصدر نفسه.&وقال البيان ان "الشرطة تحقق منذ اب/اغسطس 2014 بناء على طلب مدع في ميونيخ" حول هذين الشخصين اللذين يشتبه في انهما "اعدا عملا عنيفا تخريبيا واسع النطاق". ويشتبه في ان الزوجين ايضا "سافرا الى سوريا في اب/اغسطس وشاركا هناك في معارك مع مجموعات جهادية".&&ويشتبه من جهة اخرى في ان الزوجين اخذا معهما الى سوريا "ابنهما في الثامنة من العمر" بحسب الشرطة التي اكدت ان الطفل وضع "في مؤسسة مساعدة اجتماعية تعنى بالاطفال في النمسا".&وفي وقت سابق اليوم، اعلنت النيابة الفدرالية الالمانية توقيف الماني في فرانكفورت يشتبه في انه عضو في جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة.&

وبحسب اجهزة الاستخبارات الالمانية، فان عدد الالمان الذين ذهبوا للمشاركة في الجهاد يقدر بنحو 400 شخص في 2013.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الى جهنم
العراقي -

بشرفكم هاي شكولات يقبلوهم باوربا و يعيشون بيها و ياخذون المساعدات

انهم مسلمون و ليسوا المان
Slim -

اقسم بالله العظيم انني كنت متأكد منذ قراءتي للعنوان ان هذين المجرمين ليسا المانا و انهما من اصول عربية و مسلمين !!! و لكن المصيبة في ايلاف عندما تكتب في العنوان ان المقبوض عليها المانا دون الاشارة الى اصولهما الحقيقية !!! هو تركي و هي عراقية اي انهما مسلمين و الالمانية مجرد جنسية تخصلا عليها طمعا و استغلالا و رغبة في الانتفاع بمزاياها دون اي احساس بالانتماء !!! المسلمون هم دائما هكذا: يتمسكنون الى ان يتمكنون !! فهم لا يحترمون ابدا البلد الذي سمح لهم بالعيش الكريم و اعطاهم حقوقا لم يكونوا يحلمون بها و يعيشون مثل الآدميين على عكس بلدانهم الاصلية التي تعاملهم كالحيوانات و لكن الطبع الدنيء لدى بعض المسلمين غلاب و الخيانة و نكران الجميل يجريان فيهم