أخبار

ليلة هادئة في بيني الكونغولية بعد يوم اضطرابات غداة مجزرة اخرى

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كينشاسا:&ساد الهدوء &ليل الاحد الاثنين مدينة بيني، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث قتل 11 شخصا السبت، بعد تظاهرات احتجاج عنيفة وفق مصادر متطابقة.&وقال تيدي كتاليكو رئيس اتحاد جمعيات المجتمع المدني في بيني لفرانس برس ان "لليلة كانت هادئة وبدأت الحركة تعود تدريجيا".&وقال جوليان بلوكو حاكم ولاية شمال كيفو من عاصمتها &غوما (250 كلم جنوب بيني) "الهدوء يسود، استيقظنا في الهدوء".&وتستعد عائلات الضحايا صباح الاثنين لدفن الضحايا.&ووقعت مجزرة جديدة في بيني ليل السبت الاحد نسبت الى متمردي "القوات الديمقراطية المتحالفة" وهي حركة تمرد اسلامية اوغندية، اسفرت عن سقوط 11 قتيلا وفق حصيلة نهائية من حاكم المنطقة والمجتمع المدني الاثنين.&وقال جوليان بلوكو "قتل عسكريان، الاول لان المتمردين عثروا عليه هناك في المكان والثاني لانه حاول التصدي للمتمردين بينما قتل المدنيون بسواطير".&وقد قتل ثلاثون شخصا في ظروف مشابهة ليل 15 الى 16 تشرين الاول/اكتوبر في بيني.&وخرجت تظاهرات احتجاج عنيفة غداة تلك المجزرة حاول خلالها متظاهرون غاضبون الاحد تدمير المباني العمومية وتمكنوا من تدمير مفترق طرق "جوزف كابيلا" (الرئيس الكونغولي) الذي غادر المدينة عشية المجزرة واعدا بان جمهورية الكونغو الديمقراطية "ستنتصر" على حركة التمرد.&واعلن رئيس بلدية بيني بواناكاوا نيونيي عصر الاحد حظر التجول من الساعة "18,30 الى 06,00 (16,30 الى 04,00 تغ)" وبعد ذلك اضرب رجال ونساء وشباب النار في عدة اماكن في محاولة ضمان امنهم بانفسهم وفق ما لاحظ الصحافي والناشط من المجتمع المدني شيراك كتاليا.&واطلقت الشرطة النار في الهواء لتفريق المتظاهرين على غرار ما جرى خلال النهار.&وقال بالوكو ان "فرض حظر التجول يهدف الى السيطرة على تحركات الناس لان اولائك (المتمردين) يأتون ويندسون بينهم ولا ندري كيف نفرق بين المتمردين والمدنيين، انهم يتحركون بهذه الطريقة" مؤكدا ان عمليات تفتيش ستجري ايضا تفاديا لاعمال عنف.&ونسبت الى "القوات الديمقراطية المتحالفة" مجازر اخرى في منطقة بيني خلال الشهر الماضي.&وشهدت منطقة بيني بين الثاني من تشيرن الاول/اكتوبر والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر "سلسلة مجازر متتالية ارتكبتها لقوات الديمقراطية المتحالفة"اسفرت عن سقوط "حوالى 120 شخصا" ودفعت بالاف العائلات الى الفرار، وفق جمعية "المجتمع المدني" التي طلبت من الرئيس فرض حالة الطوارئ.&ويتواجد المتمردون الاوغنديون المناهضون للرئيس يويري موسيفيني منذ 1995 في شرق جمهورية الكونغو، وفي كانون الثاني/يناير شن الجيش الكونغولي وقوة الامم المتحدة هجمات ادت الى اضعاف المتمردين لكن هؤلاء استعادوا زمام المبادرة منذ بضعة اشهر.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف