أخبار

ثاني عملية ذبح يتعرض لها رجال الأمن في البلاد

مسلحون يقطعون رأس شرطي تونسي!

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
في حادث هو الثاني من نوعه، قام مسلحون بخطف عنصر من الحرس الوطني التونسي وقطعوا رأسه بعدما أخلوا سبيل شقيقه. وأكدت الداخلية التونسية أنّ قوات الأمن قامت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة لتعقب المسلحين.
&تونس: خطف مسلحون، ليل الأحد، عنصرًا من الحرس الوطني (الدرك)، عندما كان عائدًا من العمل الى منزله، وقطعوا رأسه في منطقة الطويرف من ولاية الكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر، حسب ما اعلنت وزارة الداخلية التونسية الاثنين.&وقال محمد علي العروي، الناطق الرسمي باسم الوزارة،& في تصريحات لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة، إن حوالي 10 "ارهابيين" اعترضوا سيارة مدنية كانت تقل وكيل الحرس حسن سلطاني الذي كان يرتدي زيًا مدنيًا، وشقيقه بهدف السطو عليهما.&وأوضح أن المسلحين أخلوا سبيل شقيق الدركي واختطفوا الاخير وقطعوا رأسه بعدما تبينوا من خلال بطاقته المهنية أنه يعمل في جهاز الحرس الوطني. وقال شقيق القتيل لإذاعة "موزاييك إف إم" إن المسلحين أخذوا السيارة واستعملوها في "نقل تموين"، ثم أعادوها اليه بعد ساعتين، وأعطوه 40 دينارًا (حوالي 20 أورو)& "مقابل أجرة السيارة".&وأضاف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن قوات الامن والجيش مدعومة بمروحيات عسكرية قامت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة لتعقب "الارهابيين". وهذه ثاني مرة تعلن فيها السلطات التونسية عن تعرض رجل امن الى عملية ذبح على يد "إرهابيين" منذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.&وفي الثاني من أيار (مايو) 2013،& ذبح اسلاميون متشددون ضابط الشرطة محمد السبوعي في منطقة جبل الجلود جنوب العاصمة تونس، ومثلوا بجثته بناء على فتوى استصدروها من إمام مسجد متطرف، وفق وزارة الداخلية.&وفي 29 تموز (يوليو) 2013، قتل مسلحون ثمانية من عناصر الجيش وذبحوا خمسة منهم (وفق القضاء العسكري) في كمين نصبوه لهم عند موعد الافطار في شهر رمضان بجبل الشعانبي من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر. ويعتبر المتشددون الذين تصفهم السلطات بـ"التكفيريين"، عناصر الامن والجيش "طواغيت"، ويحرضون على قتلهم.&ومنذ نهاية 2012&، تتعقب قوات الأمن والجيش مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، يتحصنون في جبال القصرين (وسط غرب) والكاف وجندوبة (شمال غرب) على الحدود مع الجزائر. وتقول السلطات إن هذه المجموعات خططت لاقامة "أول إمارة إسلامية في شمال أفريقيا" في تونس، وأنها قتلت عشرات من عناصر الجيش والامن في هجمات أو كمائن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الم يخسروا الانتخابات
Mohammed -

انها البداية فقط فالمتطرفون من الاخوان المسلمون والسلفيون عندما يخسرون الانتخابات كما هو حاصل في تونس فأنهم حتما سوف يلجأون الى الارهاب والقتل فهو وسيلتهم الوحيده كونهم لايؤمنون بالديموقراطية الا عندما توصلهم للحكم ولكنها عندما تنتزع السلطة منهم فالقتل والارهاب هما وسيلتهم لاستعادتها وهذا الشئ سبقهم اليه اتباع المرشد من اخوان مصر لذلك تونس اليوم بعد رحيل بن علي اصبحت مليئة باتباع المرشد من الاخوان المسلمون وكذلك السلفيون المتشددون الذين لم يكن لهم صوت يسمع في عهد بن علي وكانوا يختبئون بين النساء خوفا من الاعتقال لذلك عندما هبت رياح الديموقراطية كشروا عن انيابهم واصبحوا رجالا بعد ان كانوا مجرد حثالة ترتجف فرائظهم في كل ثانية خوفا من الاعتقال ووصل بهم الأمر انهم كانوا يحصلون على بطاقات تحدد لهم المساجد المسموح لهم بالصلاة فيها لذلك على الشعب التونسي ان اراد العيش بسلام وكرامه ان يقبض على كل الاسلامين ويزجهم في السجون ومن يقاوم يحق لهم ان يسحلوه في الشوارع قبل ان يدفع الشعب التونسي الثمن من ارواح ابنائة كما دفعها من الشعب الجزائري والمصري فالاسلاميون لامكان لهم الا في السجون فهي المكان الوحيد الذي يليق بهم وبأرهابهم فهم مرضى نفسيون لايرجى شفاء لهم

الم يخسروا الانتخابات
Mohammed -

انها البداية فقط فالمتطرفون من الاخوان المسلمون والسلفيون عندما يخسرون الانتخابات كما هو حاصل في تونس فأنهم حتما سوف يلجأون الى الارهاب والقتل فهو وسيلتهم الوحيده كونهم لايؤمنون بالديموقراطية الا عندما توصلهم للحكم ولكنها عندما تنتزع السلطة منهم فالقتل والارهاب هما وسيلتهم لاستعادتها وهذا الشئ سبقهم اليه اتباع المرشد من اخوان مصر لذلك تونس اليوم بعد رحيل بن علي اصبحت مليئة باتباع المرشد من الاخوان المسلمون وكذلك السلفيون المتشددون الذين لم يكن لهم صوت يسمع في عهد بن علي وكانوا يختبئون بين النساء خوفا من الاعتقال لذلك عندما هبت رياح الديموقراطية كشروا عن انيابهم واصبحوا رجالا بعد ان كانوا مجرد حثالة ترتجف فرائظهم في كل ثانية خوفا من الاعتقال ووصل بهم الأمر انهم كانوا يحصلون على بطاقات تحدد لهم المساجد المسموح لهم بالصلاة فيها لذلك على الشعب التونسي ان اراد العيش بسلام وكرامه ان يقبض على كل الاسلامين ويزجهم في السجون ومن يقاوم يحق لهم ان يسحلوه في الشوارع قبل ان يدفع الشعب التونسي الثمن من ارواح ابنائة كما دفعها من الشعب الجزائري والمصري فالاسلاميون لامكان لهم الا في السجون فهي المكان الوحيد الذي يليق بهم وبأرهابهم فهم مرضى نفسيون لايرجى شفاء لهم