وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا في كييف صباح الخميس
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
باريس: اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء انه سيزور كييف صباح الخميس مع وزيري خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير وبولندا رادوسلاف سيكورسكي، قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل.
وقال فابيوس بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري "ينبغي استئناف الحوار السياسي بين المعارضة والنظام". واضاف "على الجميع أن يتحركوا بصورة سلمية للعودة الى الحوار".
وينتظر وصول وزير خارجية بولندا مساء الاربعاء الى كييف، التي يتوجه اليها فابيوس وشتاينماير صباح الخميس. وسيعرض الوزراء الثلاثة نتيجة مباحثاتهم في كييف على نظرائهم الاوروبيين.
وقال كيري من جانبه ان على الرئيس الاوكراني فيكتور "يانوكوفيتش ان يختار بين حماية الشعب، الذي يخدمه والتسوية والحوار، وبين العنف والاضطرابات. نعتقد ان الخيار واضح". واضاف "نامل ان يوحد يانوكوفتيش الشعب، ويتحاور مع المعارضة، ويجد سبل التوصل الى تسوية"، مؤكدا انه "على اقتناع بانه يمكن تجنب العنف، وان تطلعات الشعب الاوكراني يمكن تحقيقها عبر الحوار".
وقال كيري "نحن في صدد مناقشة امكان فرض عقوبات او تدابير اخرى مع اصدقائنا في اوروبا وغيرها لايجاد مناخ للحوار".
واضاف وزير الخارجية الاميركي "لقد تاثرنا كثيرا جميعنا بمشاهد العنف وبمستوى التجاوزات، التي تعرّض لها السكان في الشارع خلال الايام الماضية. نحن نتعاطف تمامًا مع الشعب الاوكراني".
واعاد فابيوس التاكيد على ان "ما جرى غير مقبول على الاطلاق. نحن ندين هذا. لا يمكن ان يفلت المسؤولون عن هذه الاعمال من العقاب". وادت الصدامات واعمال العنف في وسط كييف الى مقتل 26 شخصا الثلاثاء. وعدا عن العقوبات، تحدث فابيوس عن امكان تعديل الدستور وتنظيم انتخابات في اوكرانيا. وقال "لا حل الا بالحوار".
لافروف يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إقناع المعارضة الأوكرانية بالتعاون مع السلطات
إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء الاتحاد الاوروبي الى اقناع المعارضة الاوكرانية بالتعاون مع السلطات، واخذ مسافة من القوى المتطرفة التي تريد القيام بـ"انقلاب".
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان لافروف اتصل بنظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير، ودعا خلال الاتصال الاتحاد الاوروبي "الى الافادة من اتصالاته بالمعارضة، لحضها على التعاون مع السلطات الاوكرانية، واخذ مسافة نهائية من القوى المتطرفة، التي غذت الاضطرابات الدامية، وهي على على طريق القيام بانقلاب".