أخبار

بعد توجيه رسمي شفوي من وزارة الثقافة والإعلام

كتاب وصحافيون سعوديون يرحلون عن وسائل إعلام قطرية

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
توقف العديد من الكتاب والصحافيين السعوديين عن العمل في وسائل إعلام وصحف قطرية في أعقاب الأزمة الأخيرة التي تمثلت في سحب سفراء المملكة والامارات والبحرين من الدوحة، مع توقعات باستقالات أخرى في قادم الأيام.
جدة: سارع عدد من الكتاب والصحافيين السعوديين لانهاء علاقاتهم بوسائل إعلام قطرية، بعد توجيه وزارة الإعلام بصورة شفوية لمعظمهم بوقف العمل مع تلك الوسائل، على خلفية الأزمة السياسية التي نشبت مؤخراً ووصلت إلى حد سحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من الدوحة.
ولم تعلن وزارة الثقافة والإعلام السعودية بشكل رسمي طلبها من الكتاب انهاء علاقاتهم مع الصحف والقنوات القطرية، بيد أن بعضهم قال إن الوزارة تواصلت معهم شفوياً بهذا الخصوص، مثل الكاتب مهنا الحبيل.
وفي المقابل، اكتفى بعض الكتّاب بتطبيق التوجيه دون أي تعليقات، وعمد آخرون على المبادرة بترك العمل في وسائل الإعلام القطرية، تعبيراً عن رفضهم لسياسة البلد الجار.
يأتي ذلك في وقت وجّهت وزارة الثقافة والإعلام الصحف المحلية وكتابها بعدم الاساءة لدولة قطر حكومة وشعباً بشكل قاطع، رغم توتر العلاقات في الآونة الأخيرة على الصعيد السياسي.
في حديث مع "إيلاف"، قال الكاتب صالح الشيحي إن أمراً من وزارة الثقافة والإعلام وصله بالتوقف فوراً عن الكتابة في صحيفة العرب القطرية، مضيفاً أنه أبلغ الصحيفة القطرية بأنه مضطر للتوقف عن الكتابة، وتفهّم القائمون عليها رغبته بكل محبة واحترام.
وعن إمكانية عودته للكتابة في الصحيفة القطرية إذا عادت العلاقات إلى طبيعتها بين السعودية قطر، قال: "أنا توقفت عن الكتابة فقط، ولم أترك الصحيفة، وأتمنى أن تعود العلاقات بين البلدين الشقيقين قريباً".
أما الكاتبة سمر المقرن فقالت لـ"إيلاف": "ما حدث أنه في يوم الجمعة وصلتني رسالة من صحيفة العرب تحت عنوان (ايقاف عقد كتابة) بدون أي أسباب".
وأكدت أنها تعمل في الصحيفة منذ عام 2009، وكانت من قبل تواجه منها بعض الاعتراضات ومنع بعض مقالاتها التي تتكلم فيها عن الإخوان.وعن وجهتها المستقبلية قالت: "الوجهة موجودة أصلا فأنا كاتبة رسمية تابعة لجريدة الجزيرة ولم أكن في صحيفة العرب القطرية بشكل رسمي فقط كنت اكتب عندهم، كذلك أكتب في صحيفة البلاد البحرينية، والعرب اللندنية، وقناة العربية، والرؤية الإماراتية".
وأكملت: "بعد الأحداث الأخيرة معظم الصحافيين السعوديين العاملين مع وسائل إعلام قطرية سحبوا أنفسهم، وكنت تقريبًا الوحيدة التي وصلتني الرسالة من الصحيفة القطرية".
من جانبه، كشف مراسل تلفزيون قطر في السعودية عبد الرحمن عبد العزيز المرشد، أنه اعتذر عن مواصلة عمله في التلفزيون القطري، في سياق التضامن مع قرار سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من الدوحة.ويعمل المرشد مع التلفزيون القطري منذ أكثر من أربع سنوات، بموافقة وزارة الإعلام، قدَّم خلالها العشرات من التقارير الإخبارية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف