الرئيس اللبناني ينوّه بالجهود الأمنية
الجيش يعزز قواعده في البقاع بعد تفكيك سيارتين مفخختين
-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
فجر الجيش اللبناني اليوم سيارتين مفخختين بين رأس بعلبك والفاكهة في منطقة البقاع،ما استدعى تعزيز قواعده في المنطقة تحسبًا لتسلل المزيد من السيارات المعدة للتفجير.
بيروت: نجح الجيش اللبناني اليوم بتفكيك سيارتين مفخختين، الأولى من نوع جيب شيروكي فضية على طريق فرعية بين رأس بعلبك والفاكهة، في منطقة البقاع اللبنانية مطلقًا عليها قذيفة بـ 7 بعدما كان طوقها صباحًا بعد فرار من كان بداخلها.وقُدّرت زنة العبوة التي كانت داخل السيارة بنحو 170 كلغ من المتفجرات.وعلى مسافة 500 م عن الشيروكي، تم تفكيك سيارة ثانية من نوع هوندا سي ار في.الوضع الأمني، الذي بلغ أسوأ حالاته في الفترة الأخيرة، استدعى تعزيزات اتخذها الجيش - فوج المجوقل - في مواقع جديدة إضافية على الطرق الترابية والمعابر عند السلسلة الشرقية، وعزز مراكزه السابقة في بلدتي الفاكهة والعين في تنية الراس، تحسباً لتسلل السيارات المفخخة والمسلحين إلى الاراضي اللبنانية. وأشار إلى أن عددًا من المسلحين تسلل إلى منطقة الحمرات في عرسال الغربية بين بلدتي الفاكهة والعين قادمين من القلمون ويبرود في سوريا.واليوم دعت بلدية عرسال عبر مكبرات الصوت في الجوامع المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بعد الاشتباه بدخول 15 سيارة مفخخة إلى البلدة. وأغلق الجيش المعبر الترابي عند جسر حكر الضاهري القائم فوق النهر الكبير، والذي يفصل بين لبنان وسوريا. كما أقامت مخابرات الجيش حواجز في عكار وسيّرت دوريات في بعض قرى السهل.وتنفذ اجراءات مماثلة، على طول الحدود الشمالية مع سوريا من نقطة العريضة الحدودية وحتى منطقة وادي خالد على امتداد الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، وفرض رقابة مشددة على كل المعابر غير الشرعية ومنها المعبر فوق جسر حكر الضاهري الاثري المحاذي لدارة النائب السابق علي عيد. سليمان ينوه بجهود الجيشونوّه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية لمنع الإرهابيين من تنفيذ مخططاتهم الإجرامية وشلّ حركتهم الى حد كبير، مشيراً الى توقيف عدد منهم وتفجير سيارة مفخخة كانت معدة لإرسالها الى مناطق آهلة لتزرع القتل والخراب والدمار، كما حصل مساء أمس في بلدة النبي عثمان في البقاع. ودعا الرئيس سليمان القوى العسكرية والامنية الى البقاء على أعلى درجات الجهوزية والتنسيق للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي وقطع دابر الفتنة وقطع الطريق على الذين يتربصون شراً بالوطن. واطلع الرئيس سليمان من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على الوضع الأمني، كما عرض الأوضاع مع وزراء سابقين واطلععلى عمل القضاء مع رئيس مجلس القضاء الأعلى.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف