أخبار

نفى مغادرة السفراء الغربيين لليبيا خشية الخطف

الثني: السفير الأردني والدبلوماسي التونسي بخير

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نفى رئيس وزراء ليبيا المستقيل عبد الله الثني، صحة الأنباء التي تحدثت عن مغادرة عدد من السفراء الغربيين الأراضي الليبية، على خلفية عمليات الاختطاف التي تعرّض لها السفير الأردني ودبلوماسي تونسي.

نصر المجالي: أكد رئيس وزراء ليبيا المستقيل عبد الله الثني أن الدبلوماسيين المختطفين يتمتعان بصحة جيدة. وقال إن الحكومة الليبية حصلت على شريط يظهر فيه الدبلوماسي التونسي أثناء إيقافه، وإنه طلب في الشريط طمأنة أسرته وزوجته الحامل.

وقال الثني إنهم لبّوا طلبات الدبلوماسي المخطوف، وإن أسرته بخير، وإن ليبيا جادة في مساعيها من أجل إطلاق سراح السفير الأردني فواز قاسم العيطان والدبلوماسي التونسي العروسي القطناسي.

لكن الثني رفض الإدلاء بتفاصيل إضافية حول الخاطفين والمفاوضات، وقال إنهم يريدون الإبقاء على سرية المفاوضات التي تجمع الحكومة الليبية والخاطفين والوسطاء المشرفين على هذا التفاوض من أجل ضمان نتيجة جيدة لها، حسب قوله.

السفير البريطاني
وقال الثني في حديث لـ"راديو سوا" إن السفير البريطاني هو الوحيد الذي غادر في إجازة كانت مبرمجة مسبقًا. وأضاف "أعتقد أن السفير الإيطالي غادر أيضًا، لكن ليس لديّ علم بمغادرة سفراء آخرين للأراضي الليبية".

وعمليات الخطف أصبحت شائعة في ليبيا، وغالبًا ما تستهدف مسؤولين أجانب، مع عدم قدرة الحكومة المؤقتة على نزع سلاح معارضين سابقين وإسلاميين متشددين، شاركوا في الإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمّر القذافي عام 2011، وشكلوا ميليشيات مسلحة يتزايد نفوذها.

وأعرب الثني عن أسفه إزاء عمليات الاختطاف التي تعرّض لها أخيرًا السفير الأردني والدبلوماسي التونسي، وقال إن الجهات المعنية في بلاده تبذل كل ما في وسعها لإنهاء احتجازهم في أقرب وقت ممكن.

متشددون
إلى ذلك، قال وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي يوم الجمعة إن خاطفي الدبلوماسي التونسي في طرابلس هم جماعة على علاقة بمتشددين معتقلين في تونس، بسبب هجمات على قوات الأمن، وقعت قبل ثلاث سنوات، ويطالبون بإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الدبلوماسي.

وقالت وزارة الخارجية الليبية إن دبلوماسيًا تونسيًا خطف الخميس في العاصمة الليبية طرابلس، بعد يومين من قيام مسلحين بخطف السفير الأردني. وهذا ثاني دبلوماسي تونسي يخطف في ليبيا خلال شهر.

وقال وزير الخارجية التونسي يوم الجمعة "لقد تسنى معرفة الخاطفين ..هم جماعة تنتمي إلى عائلة إرهابيين معتقلين في تونس بسبب مشاركتهم في هجوم الروحية ضد قوات الأمن".

وفي مايو/ أيار عام 2011 قتل اثنان من أفراد القوات المسلحة ومسلحان اثنان مغاربة بعد اشتباكات في مدينة الروحية في شمال العاصمة تونس. وهي أول اشتباكات بين جماعات دينية متشددة وقوات الأمن. واعتقلت قوات الأمن آنذاك عناصر جزائرية وليبية مشاركة عدة.

تقليص البعثة
وقال الحامدي لرويترز إن هذه المجموعة نفسها هي التي خطفت دبلوماسيًا آخر قبل شهر. والدبلوماسي المخطوف يوم الخميس هو العروسي القطناسي، وهو مستشار في السفارة التونسية في طرابلس.

وصرح الحامدي بأن تونس تنظر في تقليص بعثتها الدبلوماسية في ليبيا بعد اختطاف دبلوماسيين اثنين خلال شهر، مضيفًا "سنحاول التفاعل مع الجهة الخاطفة لضمان حياة الدبلوماسيين وإطلاق سراحهم".

وأضاف الحامدي: "كوننا خلية أزمة لدراسة الخطوات المقرر اتخاذها، التقيت بالقائم بالأعمال الليبي في تونس، ووعدني ببذل قصارى الجهد لإطلاق سراح الدبلوماسيين التونسيين".

وفي قوت سابق دعت وزارة الخارجية التونسيين إلى تأجيل سفرهم إلى ليبيا، ودعت المقيمين هناك إلى الحذر والحيطة، ويعمل عشرات الآلاف من التونسيين في ليبيا، بينما يعيش حوالى مليون ليبي في تونس منذ الإطاحة بالقذافي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف