أخبار

قيادي في حماس يؤكد تفاؤله بالوصول لاعلان اتفاق لتنفيذ المصالحة

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: عبر قيادي في حماس عن تفاؤل حركته بتوصل الحوار الذي يشارك فيه وفد منظمة التحرير الفلسطينية لاتمام المصالحة ويبدأ الثلاثاء في غزة، الى اعلان اتفاق على اليات بشان حكومة التوافق الوطني والانتخابات العامة القادمة.

وقال باسم نعيم وهو مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومة حماس لوكالة فرانس برس "لدى حماس قرار لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة باتجاه الوحدة الوطنية ولدينا تفاؤل كبير بان تحقق جلسات الحوار في غزة هذه المرة اختراقا وخطوات ايجابية والاعلان عن اليات تنفيذ لاتفاقي القاهرة والدوحة حول حكومة التوافق الوطني والانتخابات العامة". وتابع "نحن جادون لتحقيق خطوات عملية في المصالحة". وبعد ان اكد ان "مصر راعية لحوار المصالحة واكدت دعمها لانهاء الانقسام واتمام المصالحة"، اعتبر نعيم ان قدوم مسؤول ملف المصالحة القيادي البارز في حماس موسى ابو مرزوق الى غزة الاثنين "رغم الظروف الصعبة اشارة ايجابية من مصر نحو تحسين العلاقة مع غزة". واوضح ان "الاخوة المصريين اكدوا للاخ ابو العبد (اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس) وللاخ عزام الاحمد (مسؤول ملف المصالحة في فتح) دعمهم للمصالحة وان مصر معنية بتحقيق المصالحة الفلسطينية"، مبينا ان "الاتصالات مع الاخوة في مصر متواصلة ويتم اطلاعهم على تطورات الحوار، واعتقد ان المصالحة ستنعكس ايجابيا على العلاقات المشتركة مع مصر واوضاع معبر (رفح الحدودي)". وشدد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على "اهمية وضرورة كل الملفات في اتفاقي القاهرة والدوحة". ويضم وفد منظمة التحرير الذي يصل بعد ظهر اليوم الى غزة قادما من رام الله خمسة اعضاء، وهم: عزام الاحمد وجميل شحادة امين عام الجبهة العربية الفلسطينية والنائب المستقل مصطفى البرغوثي وبسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني الى جانب رجل الاعمال المعروف منيب المصري. واكد البرغوثي ان مهمة الوفد "بحث تشكيل حكومة توافق وطني والانتخابات وتفعيل الاطار القيادي لمنظمة التحرير". وشارك عشرات الفلسطينيين في تظاهرة في ميدان الجندي المجهول بغزة صباح اليوم للمطالبة بانهاء الانقسام والاسراع بتحقيق المصالحة. ومنذ ان سيطرت حركة حماس على قطاع غزة منتصف حزيران/يوليو 2007، فشلت كل جهود الوساطة التي بذلتها مصر خصوصا لتحقيق المصالحة بين الحركتين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف