أخبار

غزة حاضنة آمنة لـ(مطبخ الإرهاب) الموجّه نحو مصر

الاستخبارات المصرية ترصد دعم حماس وداعش للإخوان

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تؤكد الاستخبارات المصرية أن حركة حماس توفر للإخوان ملاذًا آمنًا وبيئة حاضنة في قطاع غزة من أجل مساعدتهم على التخطيط لشنّ عمليات إرهابية في أنحاء مصر كافة، وعلى خط موازٍ تتعاون الجماعة مع داعش لإشعال جبهة سيناء الحدودية.

تقول الاستخبارات المصرية في استطلاعات لها إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تعمل على تقديم الدعم إلى جماعةالإخوان المسلمين، وتوفر لعناصرهاملاذًا آمنًا في قطاع غزة للتخطيط لعمليات إرهابية تنفِّذ في مصر، فيما تعمل الجماعة على تكوين علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" بهدف مساندته على القيام بعمليات في سيناء، وكذلك على تجنيد ميليشيات ترتبط بالقاعدة في ليبيا.

تدريبات في غزة
فقد أفادت تقويمات استخباراتية مصرية بأن مقاتلي الجماعة يتلقون أسلحة وتدريبات قتالية في غزة، التي تخضع لهيمنة حماس.
ونقلت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية عن مسؤولين مصريين قولهم إن أجهزة المخابرات المصرية تتتبّع دخول وخروج أعضاء تابعين لجماعة الإخوان من قطاع غزة، مشيرين إلى أن حماس خصّصت مرافقين على الأقل للإخوان في جنوب القطاع، لكي يقوموا هناك بالتدريب والتخطيط للعمليات التي يُراد تنفيذها في شبه جزيرة سيناء.

ولفت هؤلاء المسؤولون إلى أن قطاع غزة يُستَخدَم في الوقت الحالي أيضًا كملاذ آمن بالنسبة إلى عناصر الجماعة، موضحين أن مقاتلي الإخوان يتعلمون هناك مهارات استخدام الأسلحة المختلفة، وكذلك التقنيات الخاصة بتجميع العبوات الناسفة، التي يتم التحكم فيها عن بعد.

الصحيفة الأميركية نقلت عن مسؤول، لم تفصح عن هويته، قوله: "رغم تكرار التحذيرات، إلا أن حماس تسمح - وفي بعض الأحيان - بتقديم يد العون إلى الإرهابيين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين".

أسامة يس وراءها
يقول وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في هذا الصدد: "بغضّ النظر عن المسميات (بيت المقدس أو أجناد مصر) فكلها ميليشيات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، وهناك معلومات تقول إن أسامة يس، وزير الشباب في عهد الإخوان، هو من يقف وراءها".

يضيف الوزير المصري "إن أجهزة الدولة تبحث الآن الأساليب التي يمكن التعامل من خلالها مع ما يطلق عليه (الجيش المصري الحر) في ليبيا، التي باتت توفر أرضيةً خصبةً لنمو الجماعات الجهادية، التي تسعى إلى تنفيذ عمليات إرهابية في دول الجوار".

"مصري حر" في ليبيا!
في حين تحدث بعض المسؤولين في السياق نفسه عن أن أسامة يس يقوم كذلك بتجنيد ميليشيات إضافية، بعضها مرتبط بالقاعدة في ليبيا، لافتين هنا إلى ما يسمّى "الجيش المصري الحر في ليبيا".

وأشاروا إلى أن جماعة الإخوان تُكَوِّن علاقات كذلك مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش"، الذي يقال إنه يساند الإخوان للقيام بعمليات في سيناء، وإن "داعش" تُعلِّم الإخوان التقنيات الخاصة بمراقبة المواقع العسكرية.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف