أخبار

الائتلاف السوري المعارض يدين استهداف مجلس مدينة حلب

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أدانت رئاسة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الضربة الصاروخية التي نفذها النظام السوري على مقر مجلس محافظة حلب خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، والتي أسفرت عن مقتل شخص واصابة ثمانية آخرين بجروح.وأكدت رئاسة الائتلاف " أن النظام كعادته دائما لا يلتزم بأي وعود، ولا يحفظ أية تعهدات".هذا وجاءت الضربة بعيد الإعلان عن الهدنة التي جرت بين النظام وبعض الكتائب المقاتلة في حلب ، والتي أعادت بموجبها التيار الكهربائي إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب.وأضافت رئاسة الائتلاف" دأب النظام السوري على استهداف المدنيين بطريقة وحشية" .واستهدفت غارة جوية عصر يوم أمس مقر اجتماع لأعضاء مجلس محافظة حلب الحرة في حريتان بالريف الشمالي لمحافظة حلب، ما أدى إلى مقتل علي سويدان عضو المكتب التنفيذي رئيس المكتب الإقتصادي في مجلس محافظة حلب الحرة وأصيب ثمانية آخرين اصابات بعضهم خطرة. ووجه أحمد الجربا رئيس الائتلاف عزائه لعائلة سويدان ولجميع عائلات الضحايا الذين يقتلون يوميا في سوريا . ومجلس محافظة حلب هو مؤسسة مدنية رئيسية تعمل مع اكثر من 100 مجلس محلي في حلب محاولة لتلبية الاحتياجات الاساسية لسكانها.هذا وتتعرض مناطق في حلب تخضع لسيطرة المعارضة منذ أشهر لقصف جوي باستخدام عدة انواع من الاسلحة والقنابل ما أسفر عن مقتل وإصابة الالاف، فضلا عن حركة نزوح وتهجير . كما دانت رئاسة الائتلاف هذا القصف في حلب ومناطق سوريا مشيرة إلى أنه "عشوائي" وطالبت المجتمع الدولي للضغط على النظام بكافة الوسائل للوقف الفوري لقتل المدنيين العزل.وقال مجلس محافظة حلب أن رئيس المجلس عبد الرحمن ددم نجا من القصف الصاروخي الذي استهدف أحد مكاتب المجلس في ريف حلب الشمالي، وذلك أثناء اجتماع لأعضاء المكتب التنفيذي .فيما أكد عبد الرحمن ددم لـ"ايلاف" في اتصال هاتفي "أن النظام السوري وجه أسلحته لقتل مجلس المحافظة أثناء اجتماع لهم ، ولولا أن الاجتماع كان في قبو المبنى ولولا حائط تم بناؤه مؤخرا لكانت النتيجة مقتل الجميع". وحول الحالة الصحية للمصابين، أوضح ددم " أن الحالة الصحية لإثنين منهم حرجة، حيث تم إسعاف أحدهما إلى تركيا، أما البقية فقد خرجوا من المشفى وعليهم آثار رضوض". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي, على الصفحة الرسمية للسفارة الأميركية في دمشق على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) أنه "على الرغم من عدم كفاية الموارد، ورغم الهجمات المستمرة بلا هوادة من قبل النظام، تقوم المجالس المحلية في حلب و باقي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا بتوفير التعليم و الماء و الكهرباء و خدمات الدفاع المدني والإغاثة لسكان تلك المناطق". ولفتت الى أن "فرق الاستجابة للحالات الطارئة المدعومة من مجلس المحافظة تقوم وبشكل منتظم بالاستجابة للطوارئ الناجمة عن القصف العشوائي الذي ينفذه النظام".وأنشأت قوى معارضة مؤخرا عدة مجالس محلية لإدارة مدن وبلدات تسيطر عليها، في وقت تغيب فيه الدولة وخدماتها عن تلك المناطق. ولفتت بساكي إلى أنه "مع استمرار النظام بحماية مصالحه فقط و ذبح مواطنيه و قمع تطلعات ابناء شعبه، فإننا نُشيد بنماذج الحكم المحلي المماثلة لمجلس محافظة حلب، الذي يعمل بلا كلل لتقديم الدعم للشعب السوري, وان هذه الهجمات سوف لن تثني عزيمة اولئك الذين يعملون من اجل مستقبل افضل لسوريا". وأشاد بيان الخارجية الأميركية بنماذج الحكم المحلي المماثلة لمجلس محافظة حلب، الذي يعمل بلا كلل لتقديم الدعم للشعب السوري. وقال "ان هذه الهجمات سوف لن تثني عزيمة أولئك الذين يعملون من اجل مستقبل افضل لسوريا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف