الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق اشتباكات طلابية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الخرطوم: أطلقت الشرطة السودانية الاثنين الغاز المسيل للدموع في العاصمة السودانية لتفريق اشتباكات بين طلاب موالين للحكومة واخرين معارضين لها في احدى الجامعات، امتدت الى شوارع وسط العاصمة.
وقال احد طلاب جامعة الخرطوم ان "طلاب من الجانبين كانوا يحملون القضبان الحديدية والحجارة والسلاسل، ودارت اشتباكات بين عدد منهم خارج الحرم الجامعي".
وقال الطالب الذي رفض الكشف عن هويته ان شرطة مكافحة الشغب تدخلت بعد ذلك واطلقت الغاز المسيل للدموع.
ووقعت الاشتباكات بين طلاب يدعمون حزب المؤتمر الوطني الحاكم و"طلاب من المعارضة" عدد كبير منهم من ابناء اقليم دارفور، بحسب شهود عيان.
وشاهد مراسل فرانس برس في وقت لاحق الحجارة متناثرة في شارع خارج الجامعة. وقال ان شرطة مكافحة الشغب لا تزال تنتشر في المنطقة.
ووقعت مواجهة مماثلة في الجامعة ليل الاحد الاثنين، بحسب الطلاب، وتفاوتت تقديرات عدد الجرحى.
ويسود التوتر منذ اكثر من عامين الحرم الجامعي الذي اغلق مرارا وكان نقطة انطلاق للاحتجاجات المناوئة للحكومة في 2012.
واعيد مؤخرا فتح الجامعة بعد اغلاقها عقب وفاة طالب في اذار/مارس الماضي خلال مسيرة في جامعة الخرطوم تطالب بالسلام في اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب.
اسقف يتهم القوات السودانية باستهداف مستشفى تابع للكنيسة
اتهم اسقف كاثوليكي سابق القوات الجوية السودانية الاثنين باستهداف المستشفى الوحيد في جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان التي تمزقها الحرب.
وقال مكرم ماكس غاسيس الأسقف السابق لكنيسة الأبيض، المقيم حاليا في كينيا في بيان ان مستشفى "ام الرحمة" الكاثوليكي الذي تديره الكنيسة وقع ضحية "استهداف وقصف متعمدين" الخميس والجمعة السابقين.
وقال ان المستشفى يقدم خدماته لاكثر من 150 الف شخص سنويا.
ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم الجيش السوداني لتاكيد ذلك.
وذكر موقع "نوبا ريبورتس" من جنوب كردفان انه لم يقتل احد في القصف الذي شنته مقاتلة من طراز سوخوي الخميس والذي اثار الرعب بين مئات المرضى والزوار واجبرهم على الفرار.
وقال ان الانفجارات ادت الى تحطم نوافذ منزل المدير الطبي للمستشفى.
وفي اليوم التالي سقطت قنابل القتها مقاتلة من طراز انطونوف على قمة جبل، بحسب الموقع.
وادى القتال بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال والمستمر منذ نحو ثلاث سنوات في جنوب كردفان والنيل الازرق الى تشريد اكثر من مليون شخص او تضررهم من القتال.
وبدأت الخرطوم والحركة المتمردة في نيسان/ابريل احدث جولة من المحادثات التي تجري بوساطة الاتحاد الافريقي وتهدف الى التوصل الى اتفاق سلام.
الا ان المحادثات توقفت مطلع ايار/مايو بعد توجيه اتهامات جديدة للخرطوم بشن هجوم عسكري.