ينتظره السجن لتورّطه في كسر الحظر وتصدير مواد لسوريا
لندن تستعد لتسليم "الكيميائي" الديري لواشنطن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قال تقرير صحافي نشر في لندن إن مواطنًا سوريًا، بريطاني الجنسية، يدعى أحمد فراس الديري، متورّط في تصدير مواد لتصنيع أسلحة كيميائية إلى سوريا.
نصر المجالي: تدور الشبهات حول أحمد فراس الديري، وهو صاحب أحد العقارات في منطقة هاي غيت في شمال العاصمة البريطانية لندن، حيث تم استخدام عنوانه في تجارة مواد معملية، قد تستخدم لصنع أسلحة كيميائية، ولكسر حظر تصدير هذه المواد إلى سوريا.
يضيف تقرير لصحيفة "إنديبندانت" اللندنية أن التحقيقات أيضًا توضح أن هذا العنوان مجرد واحد من عناوين عدة أخرى تم استخدامها كنقطة ترانزيت لتحويل هذه المواد من الخارج إلى سوريا.
ويواجه أحمد فراس الديري (42 عامًا) احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة، مع عقوبة سجن مطولة، لاتهامه في المساهمة في استيراد تقنية محظورة إلى سوريا، بما في ذلك أسلحة كيميائية.
وكان المدّعي العام الأميركي في ولاية بنسلفانيا وجّه التهم يوم 23 نيسان (إبريل) الماضي إلى ثلاثة أشخاص، هم معاوية الديري ( سوري)، وأخوه أحمد فراس الديري (سوري بريطاني) صاحبا شركة الديري للمقاولات والتجارة -D-deri contracting& trading، إضافة إلى الأميركي هارولد رينكو، وهو صاحب شركة قطع غيار عالمية.
يُتهم الأشخاص الثلاثة بالتحايل وخرق القوانين الأميركية وتزوير مستندات وتبيض أموال وتقديم فواتير مزورة، وذلك لتصدير معدات وتكنولوجيا أميركية إلى سوريا، تستخدم في إنتاج الأسلحة الكيميائية عن طريق تصديرها إلى دولة ثالثة (الأردن، الإمارات وبريطانيا)، ثم إعادة شحنها إلى سوريا.
&
اعتقال في بريطانيا
جاء في البيان الذي أصدره مكتب المدّعي العام أنه تم إلقاء القبض على أحمد فراس الديري من قبل الشرطة البريطانية بتاريخ 14 آذار (مارس) 2013، وأن العمل جار على جلبه إلى الولايات المتحدة من أجل محاكمته.
ويوضح تقرير الصحيفة البريطانية أن الديري يواجه اتهامات عدة، منها تصدير الأسلحة المحظورة من الولايات المتحدة إلى سوريا عبر دول أخرى، منها بريطانيا، إضافة إلى اختلاق فواتير مزيفة، إلى جانب تهريب تقنية محظورة إلى سوريا، عبر توريد أجهزة مختلفة خلال الأعوام التسعة الماضية.
كما يؤكد التقرير أن ديري سبق واعتُقل من قبل الشرطة البريطانية "سكوتلاند يارد" في آذار (مارس) من العام الماضي بتهمة شراء تسعة أجهزة محظورة، منها أجهزة تتبع لوجود غاز الأعصاب، ومواد كيميائية أخرى، تؤدي إلى تسمم الدم وتدمير الجهاز التنفسي والرئتين.
ويخلص التقرير إلى القول إن الديري واحد من ضمن قائمة طويلة من الأشخاص الذين يواجهون خطر التسليم من بريطانيا إلى الولايات المتحدة للمثول أمام المحاكم الأميركية طبقًا للاتفاق الذي يدور حوله جدل بين لندن وواشنطن لتسليم المتهمين، والموقع في عام 2003.
&