أخبار

تسببت في انتحار الرئيس الأميركي حسب مقطع كرتوني

سيدة "شت أب يور ماوس أوباما" ضيفة منتدى دبي للإعلام!

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تحلّ منى البحيري، الشهيرة بـ"شت أب يور ماوس أوباما"، ضيفة على منتدى دبي للاعلام، بوصفها ظاهرة فريدة أفرزها الاعلام الموازي.

سالم شرقي من دبي: في مفاجأة من العيار الثقيل، يستضيف منتدى دبي للإعلام في دورته الثالثة عشرة والتي تفتتح غدًا السيدة المصرية التي إشتهرت بتوجيه رسائل إلى باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة، بلغة إنكليزية ركيكة، وكان أشهرها على الإطلاق رسالتها التي قالت فيها :"لسن يور أوباما.. شت أب يورو ماوس أوباما"، والتي إنتشرت بسرعة لافتة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مع إضافة بعض المؤثرات عليها.

وحظيت بعض عباراتها بشهرة كبيرة، ومنها "سيسي يس سيسي يس.. مرسي نو مرسي نو"، تعبيرًا عن رفضها الحكم الإخواني وترحيبها بالمشير عبدالفتاح السيسي رئيسًا لمصر.

تأكيد الإستضافة

وجاء إعلان نادي دبي للصحافة عن خبر إستضافة منى البحيري، الشهيرة بـ"شت أب يور ماوس أوباما"، عبر حساب النادي الرسمي، ليثير جدلًا كبيرًا ما بين مؤيد للفكرة على إعتبار أنها ظاهرة جديدة أفرزها الإعلام الموازي، وهو إعلام مواقع التواصل الإجتماعي، وبين رافض للأمر باعتبارها ليست إعلامية، وأن وجودها قد يفتح بابًا للسخرية.

وردّت منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي في حكومة دبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمنتدى الإعلام العربي، على تعليقات واستفسارات البعض عن أسباب إستضافة السيدة المصرية، فقالت: "سوف تتواجد ولن تشارك في جلسات المنتدى كونها ظاهرة أفرزها الإعلام الجديد وجعل منها نجمة في الوقت الراهن".

&

الرسائل مستمرة

يذكر أن سيدة "شت أب يور ماوس أوباما" حظيت بشهرة كبيرة في الفترة الماضية، واستمرت في توجيه الرسائل إلى أوباما والغرب، طالبة عدم التدخل في الشأن المصري، وسط اهتمام لافت من كافة وسائل الإعلام العربية برسائلها.

كما بدأت في الظهور لإجراء حوارات خاصة مع قنوات تلفزيونية، ومواقع وصحف عربية في الآونة الأخيرة، ما جعلها ظاهرة حقيقية، وهو الأمر الذي دفع نادي دبي للصحافة ومنتدى الإعلام العربي في دبي يوجهان لها الدعوة للحضور باعتبارها ظاهرة إعلامية جديدة.

&

إنتحار أوباما

وحظيت منى البحيري بالظهور في مقاطع كرتونية، توجه خلالها رسائل إلى أوباما، ما دفعه في النهاية إلى الإنتحار، بحسب الفيلم الكرتوني، لأنه لا يفهم لغتها الإنكليزية.

وبررت البحيري ما تفعله مشيرة إلى أنها تعرف الإنكليزية "50 - 50" على حد تعبيرها، ولكنها أكثر وطنية من محمد البرادعي ومن شباب وفتيات حركة 6 أبريل، الذين يتحدثون الإنكليزية بطلاقة على حد تعبيرها، ولكنهم وفقًا لرؤيتها خانوا الوطن، وكان يرغبون في تسليم مفتاح مصر للغرب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف