أخبار

نتانياهو يتعهد بعدم السماح بتقسيم القدس في ذكرى احتلال المدينة

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اقسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالا يسمح ابدا بتقسيم القدس، حيث اغلقت الشرطة الاسرائيلية الاربعاء المسجد الاقصى امام الزائرين، بينما يحيي الاسرائيليون ذكرى احتلالهم للمدينة المقدسة في 1967.

وبدأ الاحتفال بـ"يوم القدس"، الذي يحتفل خلاله اليهود بما يطلقون عليه "توحيد" مدينة القدس، بعد ضم القدس الشرقية عقب حرب العام 1967، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي مساء الثلاثاء. وتعتبر اسرائيل القدس "عاصمتها الابدية الموحدة"، فيما يقول الفلسطينيون ان القدس الشرقية المحتلة هي عاصمة دولتهم المستقبلية.

وقال نتانياهو "قبل 47 عاما تم توحيد القدس، ولن يتم تقسيمها ابدا مرة اخرى. انه ليس فقط احتفال وطني، بل معجزة وطنية".واغلقت الشرطة الاسرائيلية المسجد الاقصى امام الزوار غير المسلمين بعد قيام شبان فلسطينيين بالقاء الحجارة على مجموعة من الزوار اليهود، بحسب ما اعلنت متحدثة باسم الشرطة.

وقالت لوبا سمري لوكالة فرانس برس ان المسجد "سيبقى مغلقا امام الزائرين (غير المسلمين) بسبب احتفالات يوم القدس في حائط المبكى". وعبر عشرة آلاف اسرائيلي على الاقل معظمهم من الطلبة التلموديين والمستوطنين وهم يغنون ويرقصون في اجواء حماس صهيوني ويجوبون المدينة، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

وشهدت "مسيرة الاعلام" التقليدية في القدس مناوشات واعمال تخريب في القدس الشرقية المحتلة. كما جرت مواجهات قرب مدخل المدينة العتيقة بين فلسطينيين وشرطيين اسرائيليين استخدموا القنابل الصوتية.

وتم توقيف تسعة فلسطينيين، بحسب متحدثة باسم الشرطة. واضافت سمري ان حافلة اسرائيلية رشقت بالحجارة واصيب سبعة ركاب بجروح طفيفة. وللمرة الاولى تجمع عشرات من دعاة السلام الاسرائيليين في وسط القدس للدعوة الى التعايش والتسامح.

وقالت الطالبة بولينا (27 عاما) "نريد ان ننأى بانفسنا عن هذه الاحتفالات، وان نقول ان القدس هي مدينة السلام، وليس العنف".
من جهته اكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الفلسطينيين لن يوافقوا على اي اتفاق سلام من دون القدس الشرقية.

وقال ابو ردينة في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان "الموقف الفلسطيني والعربي والدولي ينص على ان القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ولن يكون هناك اتفاق من دون هذه الحقيقة الثابتة".

من جهة اخرى نددت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان (ايه سي ار اي) في تقرير اليوم بكون مئة الف فلسطيني يسكنون في احياء القدس الشرقية المحتلة عزلوا عن باقي المدينة بحاجز امني ولا يتمتعون "بالخدمات الاساسية نفسها" التي يتمتع بها الاسرائيليون اليهود.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف