أخبار

اللجنة الدولية للصليب الاحمر تجمد عملياتها في ليبيا

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جنيف: أعلن ناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر لوكالة فرانس برس الخميس ان عمليات اللجنة "جمدت موقتا" اثر مقتل ممثلها في مدينة سرت شرق البلاد الاربعاء. وقال دافيد-بيار ماركيه لوكالة فرانس برس "لقد جمدنا موقتا عملنا وتحركات موظفينا لتقييم الوضع، لن نغادر البلاد".

وتملك اللجنة الدولية للصليب الاحمر في ليبيا فريقا يضم 30 اجنبيا الى جانب 150 موظفا محليا. واضاف الناطق "لن نوقف بالتاكيد برنامجنا، لان الكثير من الاشخاص في ليبيا يستفيدون من مساعدتنا الانسانية".
&
وتريد اللجنة الدولية للصليب الاحمر السعي لمعرفة اسباب الاعتداء الذي ادى الى مقتل ممثلها السويسري الجنسية مايكل غرويب (42 عاما). وتابع الناطق ان "منطقة سرت تعتبر هادئة نسبيا، وليست مثل بنغازي. ولم يكن لدينا اي مؤشر على احتمال وقوع مثل هذا الحادث".

وقال "لا نعلم ما اذا كانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر مستهدفة بحد ذاتها، لم نتلق اي تهديد في هذا الصدد". واللجنة الدولية للصليب الاحمر تعمل بشكل دائم في ليبيا منذ 2011.

"معاملة فظة" في مطار طرابلس

إلى ذلك، قال رئيس مهمة الامم المتحدة في ليبيا طارق متري الخميس ان اربعة من موظفي الامم المتحدة في ليبيا& استجوبوا لفترة قصيرة و"تعرضوا لمعاملة فظة" من قبل عناصر امن مطار طرابلس. وقال متري في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس ان "اربعة من موظفي الامم المتحدة قد استجوبوا (مساء الاربعاء) طوال ساعة ونصف من قبل كتيبة امن المطار وتعرضوا لمعاملة فظة"، دون ان يقدم المزيد من التفاصيل.

وانتقد متري هذا التصرف "غير المقبول" حيال موظفي الامم المتحدة الذين يتمتعون "بالحصانة". وقد تعرض الموظفون الاربعة للاستجواب بعد الاشتباه في انهم يهربون اسلحة من البيضاء الى طرابلس. ولم يوضح ما اذا كان هؤلاء الاربعة من الدبلوماسيين.

واضاف ان الموظفين الاربعة وجميعهم من الاجانب، يملكون تراخيص لحمل السلاح من وزارة الداخلية وكانوا عائدين من البيضاء (شرق) حيث كانوا يعدون لزيارة كان متري ينوي القيام بها لهذه المدينة.

واضاف متري من جهة اخرى ان موظفا كبيرا من الامم المتحدة كان قد استجوب فترة قصيرة من قبل حراس مجمع الهضبة في طرابلس حيث يعتقل ويحاكم مسؤولو النظام السابق. وهذا الموظف الذي كان سيحضر جلسة بصفته مراقبا قد استجوب ساعة ونصف الساعة من قبل الحراس الذين صادروا اغراضه.

ويتعرض الرعايا الاجانب في ليبيا بمن فيهم الدبلوماسيون، لهجمات وخطف والاغتيال منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. واستهدف الهجوم الاخير الاربعاء مندوبا سويسريا من اللجنة الدولية للصليب الاحمر قتله مجهولون في سرت (وسط). من جهة اخرى، خطف عدد من الدبلوماسيين في الاشهر الاخيرة في ليبيا حيث تنتشر الميليشيات المسلحة التي تفرض قانونها في البلاد.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف