أخبار

مع سيطرة (داعش) على معبر طريبيل ومدينة الرطبة

الأردن يعزّز دفاعاته البرية والجوية

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
مع إحكام مسلحي (داعش) سيطرتهم على المعابر الثلاثة على الحدود مع سوريا والأردن، عزز هذا الأخير دفاعاته البرية والجوية على الحدود.&
نصر المجالي :&تمكّن مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) من السيطرة على معبري طريبيل والوليد الحدوديين في محافظة الأنبار غربي العراق، وكانوا أعلنوا سيطرتهم على معبر القائم على الحدود العراقية - السورية، وبذلك سيطروا على كل المعابر الحدودية للعراق.&&وكان المسلحون سيطروا، الأحد، على بلدة الرطبة التي تبعد 70 ميلاً (نحو 112 كيلومترًا) عن الحدود السعودية والاردنية، وهي رابع بلدة في محافظة الأنبار تسقط بأيدي المسلحين في اليومين الاخيرين، حيث سيطر المسلحون من قبل على بلدات رواة وعانة والقائم.&ويتزامن هذا التطور على الأرض بمحاذاة الأردن، مع تحذير أطلقه الرئيس الاميركي باراك أوباما في مقابلة الجمعة مع شبكة (سي بي اس) بثت أمس الأحد قال فيه: "بشكل عام، ينبغي أن نبقى متيقظين. المشكلة الحالية هي أن (مقاتلي) تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام يزعزعون استقرار البلد (العراق)، لكن يمكنهم ايضًا التوسع نحو دول حليفة مثل الاردن".&وكان تنظيم (داعش) أعلن على صفحة يستخدمها لتمرير بياناته ومعلومات عملياته في العراق، إنه تمكن من السيطرة أيضًا على الجانب العراقي من حدود طريبيل مع الأردن، نافياً الأنباء التي تؤكد أن القوات العراقية هي التي تسيطر على الجانب الآخر من الحدود مع الأردن.&&إغلاق معبر طريبيل&&وأكد مسؤولون أمنيون أردنيون وشهود عيان أن المعبر الحدودي الذي يبعد نحو 575 كيلومترًا عن العاصمة العراقية ونحو 320 كيلومتراً عن عمان أغلق بشكل فعلي بعد سيطرة مسلحي (داعش) عليه.&&وأعلن الأردن عن تعزيز دفاعته الحدودية مع العراق يوم الأحد، بعد أن سيطر مسلحون سنة على أراضٍ متاخمة لحدوده في محافظة الأنبار.&‭‭‭&كما ابلغ وزير الدولة الاردني الاعلام في وقت سابق، أن حركة المرور توقفت، وأنه توجد علامات على الفوضى&على المعبر الذي يعمل كشريان رئيسي لتدفق المسافرين والتجارة بين البلدين.& وأضاف "آخر حركة كانت بحدود الساعة السابعة والنصف مساء. المسؤولون على الحدود يقولون إن الاوضاع غير طبيعية على الجانب الآخر من الحدود".& &حالة تأهب&&وكان مصدر في القوات المسلحة الأردنية أكد في وقت سابق أن وحدات الجيش وضعت في حالة تأهب في الأيام الأخيرة على الحدود مع العراق التي تمتد لمسافة 181 كيلومتراً وأعادت الانتشار في بعض المناطق في إطار خطوات لتفادي"أي تهديدات أمنية محتملة أو متصورة."&وقال سائقو شاحنات وصلوا إلى الأردن قبل وقف حركة المرور بعد عبور الحدود إن مسلحين قبليين سنة يديرون الآن نقاط تفتيش على امتداد مسافات طويلة من طريق بغداد عمان السريع الذي يخترق المعبر.&وقال مسؤول أردني إن فقد السيطرة على المعبر الحدودي العراقي مع الأردن لا يعتبر تهديداً أمنياً مباشراً للأردن على الرغم من أن شعور البعض بتوتر من إحتمال وجود جماعات مرتبطة بالقاعدة على الحدود مع العراق.&وأضاف أنه من الصعب أن يسمح الأردن، الذي أوقف تقريبًا أي تدفق للمتشددين عبر حدوده الشمالية المغلقة بإحكام مع سوريا، بأن يتحول لنقطة إنطلاق أو طريق إمداد للمقاتلين الاسلاميين في العراق.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف