أخبار

الإمارات لقحت 3,6 ملايين طفل باكستاني

لبنى القاسمي وبيل غيتس يكافحان معًا شلل الأطفال

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
توحّد لبنى القاسمي وبيل غيتس جهودهما لمكافحة شلل الأطفال، في شراكة تعزز المساعي الدولية الحثيثة للحد من تفشي هذا المرض في العالم. &صرحت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي في الامارات رئيسة جامعة زايد رئيسة اللجنة الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية، &أن الإمارات تتطلع إلى تعزيز شراكتها مع كافة الدول والأطراف والمؤسسات الفاعلة في العالم على صعيد العمل الإنساني، لأن الاضطلاع بدور فاعل للمجتمع الدولي ينبغي أن يرتبط بتعزيز قنوات وآليات الشراكة وتوحيد الجهود لدعم القضايا الدولية الراهنة.&تلقيح 3,6 ملايين طفلوأشارت القاسمي إلى أن جهود الإمارات في التصدي لقضايا إنسانية تهدد حياة ملايين البشر، لاسيما في ما يتعلق بجهودها للقضاء على الأمراض الخطيرة كمرض شلل الأطفال، تتنامى بشكل أكثر ايجابية في إطار تعزيز الشراكة مع الآخرين.وأشادت بدور قيادة الإمارات في دعم استراتيجيات القضاء على ذلك المرض في المناطق التي تعاني وطأة انتشاره، كما ثمنت توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بإطلاق حملة لتقديم اللقاحات لتطعيم 3,6 ملايين طفل في باكستان، بما يؤكد الدور الفاعل لدولة الإمارات في المحافظة على أرواح الملايين من الأشخاص في العالم، وبالأخص الأطفال.&لقاء مع بيل غيتسجاء ذلك خلال لقاء جمع القاسمي وبيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية والوفد المرافق له، الذي تشكل من المدير العام للمؤسسة، جو سيريل، ورئيس علاقات الشرق الأوسط حسن الدملوجيونوهت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الاماراتية بأن مؤشرات التقدم والريادة العالمية التي حققتها الدولة عبر إسهاماتها على صعيد تقديم المساعدات التنموية والإنسانية للدول والمناطق الفقيرة في العالم، تعطي دافعًا لمزيد من تنسيق وبناء شراكات مع المؤسسات والأطراف الفاعلة في العالم للتصدي لتلك المشكلة الإنسانية الخطيرة.وثمنت القاسمي الدور الريادي والجهود الحيوية التي تقوم بها مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية في التنمية الدولية في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة حول العالم، من خلال تحسين الأنظمة الصحية والزراعية كأهم قطاعين لرفع العوائق أمام الدول في سبيل تنميتها ونموها الاقتصادي، وأيضا مساهمة المؤسسة في قيادة حملات التحصين واللقاحات للأطفال حول العالم.&جهود مشتركةتطرق الاجتماع بين الطرفين إلى آليات تعزيز الشراكة في مكافحة مرض شلل الأطفال، والجهود المبذولة من الجانبين، حيث أكد الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية أهمية الدور المحوري الذي تقوم به الإمارات على الصعيد العالمي، بتوجيهات رئيس الدولة. كما أشاد بالمبادرة الكريمة من الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتعهد الإمارات بتقديم مبلغ 440 مليون درهم لدعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، بحلول العام 2018، والتي تعد ثاني مساهمة تقدمها الإمارات لإيصال اللقاحات المنقذة للحياة للأطفال في جميع أنحاء العالم.واستعرض الاجتماع توصيات ونتائج القمة العالمية للقاحات، التي استضافتها دولة الإمارات في نيسان (أبريل) من العام الماضي، فضلًا عن العديد من القضايا ذات الصلة بالشأن الإنساني. وأكدت القاسمي أن الإمارات ستستمر بتوجيهات قيادتها في دعم ومؤازرة الجهود الدولية في كافة القضايا الإنسانية.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف