أخبار

الروح العدائية منتشرة ضد اللاجئين

معارضون: ضرب طفل لولد سوري حقد أشعله حزب الله

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ندد المجلس الوطني السوري المعارض بتصوير طفل لبناني يضرب طفلًا سوريًا بحضور أفراد أسرته، ووصف الأمر بأنه إحدى أبشع صور زرع الحقد والعدوانية.&إيلاف من بيروت: ندد المجلس الوطني السوري بتحريض طفل شيعي عمره ثلاث سنوات على ضرب وتعذيب طفل سوري، وتم تصوير هذا السلوك الإجرامي وتوزيع الصور بكل فخر ودون أي وازع من ضمير أو حس إنساني".&&روح عدوانيةواوضح أن الطفل المعتدى عليه ترك مقاعد الدراسة واضطر للعمل بأجر زهيد للغاية، بسبب المعاملة السيئة والتهديد الدائم الذي يتعرض له الطلاب السوريون في المدرسة الواقعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، أحد أبرز معاقل حزب الله الشيعي.وأكد المجلس الوطني السوري أن هذا المشهد يعبر عن مدى انتشار الروح العدائية ضد السوريين، والتي أججتها المشاركة المسلحة لقوى لبنانية في مقدمها ميليشيا حزب الله في قمع حق وتطلع الشعب السوري للحرية والكرامة، كما أججها الخطاب الطائفي والمذهبي وثقافة تمجيد استخدام القوة والسلاح ضد المواطن والأخ والجار.&&يشعل المنطقةولفت المجلس إلى أن هذه الحادثة "تدق ناقوس الخطر بأن الانحدار الأخلاقي الذي يؤججه حلفاء وأتباع النظامين الأسدي والإيراني في لبنان بلغ حد العنصرية وجرائم الكراهية"، مطالبًا رجال القانون وحقوق الإنسان والمرجعيات الدينية لكل الطوائف في لبنان، وخصوصًا الطائفة الشيعية، بالتحرك حيال ذلك.وحض المجلس الحكومة ومؤسسات الدولة اللبنانية على "التعامل مع هذه الجريمة بما تستحق من خطورة"، ودعا المرجعيات الدينية، وخصوصًا المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، إلى إدانة هذا السلوك البشع، من دون لبس، وبإدانة مروجي ثقافة الكره والمذهبية المقيتة التي أثمرت مثل هذه السلوكيات غير الإنسانية.واستهجنت نورا الأمير، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري، المقطع وما جاء فيه، وقالت: "استثمار الطفولة لتسويق الثقافة الطائفية التي يقوم بشار الأسد وحليفه نصر الله الإرهابي باستخدامها في توطيد الأجندة السياسية لهما، هو عمل إرهابيّ دنيء وغير مقبول، يهدف إلى إشعال المنطقة بأكملها على أساس طائفي."&&توقيف الفاعلينوكانت السلطات اللبنانية أعلنت توقيف والد الطفل، الذي يظهر في التسجيل وهو يضرب الولد السوري بتحريض من أفراد أسرته الذين كانوا يهددون الضحية، كما ألقت الشرطة القبض على مصور التسجيل وفتحت تحقيقًا في الواقعة.وكان مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، وبمؤازرة قوة من مفرزة الضاحية الجنوبية في وحدة الشرطة القضائية، تمكن من تحديد المكان الذي حصل فيه الاعتداء على الطفل خالد ن. (مواليد 2005) سوري الجنسية، وهوية ذوي الطفل عباس ع. (مواليد 2012) لبناني، حيث دهمتهم في محلة الرمل العالي.وأوقفت قوى الأمن والد الطفل عباس والمدعو ح. ط.، الذي يشتبه بقيامه بتصوير ابن عمه عباس أثناء اعتداء الأخير على الطفل خالد، وسلمته إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لمباشرة التحقيق.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف