أخبار

أشعتها الضارة متهمة بالتسبب بسرطان الجلد

بدء تعافي طبقة الأوزون وتضاؤل ثقبها بحلول عام 2025

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&&كشف باحثون تابعون للأمم المتحدة عن أن طبقة الأوزون التي توفر درعاً واقياً للأرض من الشمس بدأت تظهر أولى العلامات الدالة على تعافيها من الأضرار التي لحقت بها. &القاهرة: خلص باحثون إلى أن الفجوة التي ظهرت في طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي &- والتي أثارت حالة كبيرة من الذعر البيئي حول العالم في ثمانينات القرن الماضي &- قد توقفت عن النمو، وباتت أصغر من ذي قبل، وهو ما أظهرته صور مسحية.وأشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن تلفاً آخر بطبقة الأوزون "يسير بخطى جيدة الآن" على طريق التعافي، وربما تعود الأمور لسابق طبيعتها بحلول العام 2050، بحسب ما ذكرته صحيفة الدايلي ميل البريطانية.&وتوفر طبقة الأوزون "درعاً واقياً" في المستويات العليا للغلاف الجوي التي تمتص الأشعة الشمسية الضارة. وكانت أدلة قد ظهرت قبل ما يقرب من 30 عاماً تتحدث عن أن الغازات الناتجة من فعل الإنسان قد استنزفت هذه الطبقة وأضرّت بها بشدة.وقد تسبب هذا الثقب بإثارة حالة من الذعر على الصعيد الصحي، خاصة في الدول الواقعة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، مثل استراليا ونيوزيلندا، وهي الدول التي تقع بالقرب من الفجوة الضخمة الموجودة في طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي.&وتوقع الخبراء أن تؤدي قلة الحماية من الأشعة فوق البنفسجية لارتفاع مستويات الإصابة بسرطان الجلد. كما صدر قرار عام 1987 بفرض حظر على مركبات الكلوروفلوروكربون في الثلاجات والهباء الجوي، وهو القرار الذي أوضحت الأمم المتحدة أنه ساعد على تعافي طبقة الأوزون وإنقاذ 2 مليون شخص سنوياً من التعرض لسرطان الجلد، بعدما قلّ معدل الأشعة فوق البنفسجية القادمة إلى الأرض.وعبّر الباحثون عن تمنياتهم بأن تبدأ الفجوة الموجودة في طبقة الأوزون في الانكماش خلال 10 أعوام من الآن. وأضاف هنا باحث يدعى غير براثين :"توصلنا لمؤشرات تقول إن تعافي طبقة الأوزون قد بدأ للتو. ونعتقد أنه في غضون العام 2025 تقريباً سيكون بوسعنا القول إن ثقب الأوزون بدأ يصغر في الحجم".&&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف