وصول قائد جيش الرب للمقاومة لسجن المحكمة الجنائية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لاهاي: وصل الاوغندي دومينيك اونغوين احد اهم قادة "جيش الرب للمقاومة" الى سجن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لمواجهة الاتهامات الموجهة له بارتكاب جرائم حرب.
وقالت مدعية المحكمة فاتو بن سودا ان اعتقال انغوين يعني ان العالم "اقرب خطوة واحدة من انهاء حكم الارهاب الذي يمارسه جيش الرب للمقاومة في منطقة البحيرات العظمى الافريقية". وتم جلب اونغوين الى المحكمة عقب استسلامه للقوات الاميركية الخاصة في جمهورية افريقيا الوسطى في وقت سابق من هذا الشهر. وسيخضع لفحص طبي قبل مثوله امام المحكمة لاول مرة يوم الاثنين المقبل. وسيتم ابلاغه خلال الجلسة بالتهم الموجهة اليه، بحسب المحكمة.
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية هذا القيادي في جيش الرب للمقاومة بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب. وعمره غير معروف بدقة لكن يبدو انه في حوالى الخامسة والثلاثين من العمر.& وتقول الامم المتحدة ان متمردي جيش الرب للمقاومة قتلوا اكثر من مئة الف شخص منذ 1987 في وسط افريقيا وخطفوا اكثر من ستين الف طفل.
وما زالت مجموعات صغيرة من مقاتلي حركة جيش الرب للمقاومة تنتشر في مناطق الغابات في افريقيا الوسطى والكونغو الديموقراطية والسودان وجنوب السودان. وتشير معلومات الى ان زعيم الحركة جوزف كوني الذي يدعي انه يتمتع بقدرات روحية يتمركز في جيب كافيا كينجي الذي يسيطر عليه السودان. ويقود الجيش الاوغندي قوة اقليمية من الاتحاد الافريقي بدعم من القوات الخاصة الاميركية، تلاحق المتمردين.
انشئ جيش الرب للمقاومة في شمال اوغندا في 1987 على انقاض "حركة الروح القدس" بقيادة الكاهن أليس لاكوينا القريبة من زعيم المنظمة جوزف كوني الذي اعلن نفسه نبيا. وحركة التمرد التي طردت من اوغندا في 2006 اثر هجوم للجيش، انشقت الى مجموعات صغيرة عدة في غابات الدول المجاورة. وهي متواجدة في الكونغو الديموقراطية وافريقيا الوسطى وجنوب السودان.
ومنذ بداية العام، شن جيش الرب للمقاومة اكثر من 150 هجوما وقتل 22& شخصا على الاقل، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة. وفي مناطق جمهورية الكونغو الديموقراطية وافريقيا الوسطى او جنوب السودان، حيث ينشط جيش الرب للمقاومة، طرد اكثر من 160 الف شخص من ديارهم. ولجأ حوالى 30 الفا من بينهم الى دول مجاورة.
&