أخبار

تعهد متابعة مطالب الناس وتأمين حاجاتهم

سائق "تاكسي" يدخل البرلمان العُماني

عزيز الحسني، عضو مجلس الشورى العُماني
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استطاع عزيز الحسني أن ينتقل من قيادة سيارة الأجرة إلى متابعة أمور الناس بعد فوزه في انتخابات مجلس الشورى العُماني، فيما تعهد السهر على مطالب المواطنين وحاجاتهم.

مسقط: أفرزت انتخابات مجلس الشورى العماني، التي جرت يوم الأحد الماضي، عن فوز صاحب سيارة أجرة بعضوية مجلس الشورى للدورة الثامنة، وهو عزيز الحسني، متقاعد من الحكومة بعد ان عمل لمدة عشرين عامًا في وزارة الشؤون الرياضية.&وقال عزيز الحسني لـ "إيلاف" إن فوزه يؤكد وقوف المواطن العماني مع كل من يسعى لايصال كلمته إلى الحكومة للحصول على حقوقه المشروعة التي كفلها له القانون، وأكد ان لديه سيارة أجرة "حسب الطلب"، وانه يتعامل مع كافة المواطنين في ولايته ويعرف المشكلات التي تواجه المواطن العُماني، وخاصةً أصحاب المهن الصغيرة.&أولويات&وقال عزيز، الذي حصد المركز الثاني في ولايته، انه سيسعى من خلال وجوده في مجلس الشورى إلى توصيل رسالة المواطن وخاصة أصحاب مركبات الأجرة، من أجل تنظيم عملهم، بما يسهم في رفع مستوى معيشة المواطن العادي، لا سيّما الفئة التي تركض خلف لقمة عيشها.&وأشار إلى أنّه سيعمل، خلال المرحلة المقبلة، على تحويل بيئة العمل بين الحكومة والمواطن إلى &شراكة، حيث من الأهمية بمكان أن يكون المسؤول مُلمًا بما يحدث في الميدان قبل أن يصدر أي قرار من مكتبه، وأضاف: ان صدور القرارات من مكاتب المسؤولين يجب أن يراعى فيها المواطن البسيط حتى تكون القرارات ملائمة لواقع الحال، مطالبًا بضرورة ايجاد دائرة او مديرية تُعنى بأصحاب مركبات الأجرة في الفترة المُقبلة.&لسان حالهم&عزيز أكد أن وصوله إلى مجلس الشورى سيساهم في ايصال كلمة المواطن والتحدث بلسانه أمام المسؤولين والوزراء، متحدثًا عن أهمية ان تستمتع القيادة إلى المواطنين لتدرك مطالبه في معيشته اليومية، سواء من حيث توفير الوظائف لأبنائهم، او الحصول على قطعة أرض لبناء منزل لاسرته في ظل النهضة المباركة بقيادة السلطان قابوس، الذي يحرص على توفير حياة الرفاه للمواطنين، بحسب تعبيره.&وعن أولويات عمله في المرحلة المقبلة، أكد عزيز الحسني بانه سيسعى إلى إعادة الثقة المفقودة بين مجلس الشورى والمواطنين، بالإضافة إلى العمل على تسريع ما يطلبه المواطن من خدمات ومتطلبات عبر التواصل مع الوزراء والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن المواطن حاله كحال الطفل الذي يحتاج بشكل دائم إلى الحنان، وبالتالي لا بد ان يُعامل بدلال ومحبة.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف