يمثل مصلحة مشتركة للأسر المستضيفة والمستضافة
"أعرني طفلك" بدأ حاجة شخصية وانتهى مشروعًا تجاريًا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أسس شابان مثليان فكرا في تنبي طفل قبل تراجعهما عن فكرتهما لدى إيداع جيرانهما طفلهم في غيابهم لديهما أسسا موقعًا الكترونيًا لترويج مشروعهما لإعارة الأطفال موقتًا، الذي سرعان ما استقطب راغبين كثر من فرنسا وحتى أميركا، وهو يتيح لغير المنجبين التدرّب على تربية الأطفال وللأسر المنجبة ترك أولادها عند خروجها في أيد أمينة.
إعداد ميسون أبوالحب: انطلقت فكرة مشروع "أعرني طفلك" مع شابين مثليين، كانا يفكران في تبني طفل، ثم تطورت فكرتهما، لتصبح "تجارة"، من شأنها أن تزدهر مع تزايد الإقبال على خدماتها. بدأ كل شيء عندما سكنت إلى جانب بيت الشابين المثليين أسرة مؤلفة من أب وأم، لديهما طفل واحد. وفي أحد الأيام، دقت الاسرة المجاورة الباب على المثليين، وهما يان لاندرس وبيير دو فو، لتطلب منهما العناية بالطفل، ليوم واحد، لأن الأم كانت في حاجة إلى الذهاب إلى مكان ما لساعات عدة.
بعدها تطورت المسألة، حتى أصبح الطفل يقضي أوقاتًا أطول لدى الجيران مقابل مبلغ من المال. سرعان ما نضجت الفكرة لدى يان، ليبدأ مشروعًا يعتمد على إعارة الأطفال لمن يريد من الأسر، لحل مشاكل من الجانبين... الأسرة صاحبة الطفل، والأسرة التي بلا أطفال.
تسويق الكتروني
افتتح يان موقعًا على الانترنت، يعرض فيه خدمات للعناية بالأطفال لساعات عدة أو أيام، ليكتشف في الحال أن هناك من يحتاج بالفعل هذه الخدمات. وخلال ثلاثة أشهر تمت عشرة آلاف عملية من هذا النوع في فرنسا، وخمس عشرة ألفًا في دول الشمال، و150 ألف عملية أخرى في الولايات المتحدة.
يقوم المشروع كله على إدخال معلومات عن الأسر المستقبلة، ودرجة عنايتها بالأطفال، وإعطاء علامات لها، يمكن لكل الأسر صاحبة الأطفال أن تطلع عليها، كي تكون متأكدة من أن أطفالها سيكونون في أمان خلال غيابهم.&
درجات تقويم
هناك أيضًا علامات تُعطى للأطفال أنفسهم: هل هم كثيرو البكاء، وهل يتطلبون عناية خاصة، وما شابه من معلومات يحتاجها الجميع. تطور المشروع بعد ذلك، حيث بدأت أسر لديها أطفال تستقبل أسرًا ليس لديها أطفال، لتدريبها على كيفية العناية بالصغار، كي تتمكن من أداء الواجبات اللازمة عند استقبال طفل.
يتضمن المشروع كذلك تقاسمًا في النفقات بين الأسر المستقبلة والأسر صاحبة الأطفال. في النهاية، ينجح كل نموذج في مجال ما، مثل تجربة "أوبير" قابل للنجاح في مجالات أخرى مثل مشروع "أعرني طفلك".&
&
التعليقات
المثليون هم الحل
زيزي بامك -المثليون أفضل من المجرمين المتبعين العقيدة... أصحاب اللحى المقيتة.
إلى زيزي
ن ف -عزيزتي زيزي، الموضع ليس إزي، لأنك لا بد من أن تتعلمي أنجليزي كيما تتقني فنّ الحوار . والسؤآل هنا، ما الربط بين مشروع تجاري وأصحاب اللحى بحق السماء؟