أخبار

تحققه يعني ثورة حقيقية في عالم الطب

قريبًا... إنبات طرف بشري كامل بطابعة ثلاثية الأبعاد

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد ثمانية أعوام فقط، يمكن طبع أطراف بشرية بطابعة ثلاثية الأبعاد، فالأبحاث اليوم تشير إلى إمكانية إنجاز ذلك بسهولة.

ساره الشمالي من دبي: هل يشهد العالم الحديث إنبات طرف بشري كامل، لاستخدامه بديلًا عن طرف مبتور أو مريض يستدعي البتر؟

هذا ممكن. لكن حتى الآن، تم اختبار هذه الزراعة على الخنازير وحدها، وإن تمكن العلماء من بدء الاختبارات العيادية على البشر، تقول نينا تاندون، وهي مديرة تنفيذية وشريكة في ابيبون التي تقوم بهذه التجارب، إن هذه الزراعة ستصبح ممكنة تجاريًا بعد ثماني سنوات.

مثير للاهتمام

أضافت في تقرير بثته سي أن أن: "ما نقوم به مثير للاهتمام، حيث يلتقي الخيال العلمي بالحقيقة. فللمرة الأولى يمكنك تصميم شيء حي."

العظام الـ 206 التي تشكل هيكلنا العظمي تعطي جسدنا القوة والتركيبة، لا توجد بينها قطع زائدة، وهذا ما يجعل العظام أكثر أعضاء الجسم التي تتم زراعتها.

وفي كل عام، تتم ملايين عمليات زرع العظام حول العالم تكلف مليارات الدولارات، ولا تنجح دائمًا.

تقول تاندون: "حرفيًا، الطريقة الوحيدة للحصول على عظام بشرية حتى الآن هي اقتطاعها من إنسان، هذا هو المعيار الذهبي للعلاج، أما الخيار الثاني فهو اقتطاع العظام البشرية من الجثث، وما نقترحه هو الحل الأفضل وهو استخدام عظام المريض الخاصة، لكن بدل اقتطاع جزء للحصول عليها نعمل على إنبات عظامك الخاصة في المختبر"

كيف يمكن إنبات العظام؟

يتم الاستعانة هنا بطابعة ثلاثية الأبعاد وبعض الشحوم وعظمة بقرية وحاضنة. تحدد قياسات عظم المريض عبر التصوير المقطعي، ويصنع قالب من العظمة البقرية المجردة من كل الأحماض النووية، ثم تتم طباعة "طبق بتري" ثلاثي الأبعاد مصنوع بشكل خاص يسمى المفاعل الحيوي.

يستخرج المختبر الخلايا الجذعية من شحوم المريض، ثم يحولها إلى خلايا عظمية، توضع في القالب الذي يوضع في المفاعل الحيوي، هكذا يتم الحصول على عظمة.

لن يخشى الأشخاص الذين يعانون السرطان أو الصدمات أو العيوب الخلقية أن تصاب عظامهم المزروعة بالالتهابات، أو أن ترفضها أجسامهم، لأنها ستكون ناتجة عن خلاياهم الخاصة.

تقول تاندون: "أنا متحمسة جدًا لفكرة أننا ندعم أنموذجًا يقضي بالنظر إلى تركيبتنا الحيوية الخاصة لتساعدنا على تجاوز المشاكل التي نستخدم من أجلها تقنيات خارجية".

عن المرحلة التي يمكن زراعة هذه العظام في جسم الإنسان، تقول تاندون: "نحن نأمل أن نتمكن من بدء الاختبارات العيادية خلال السنوات القليلة المقبلة، وسنصل إلى يوم حيث يمكننا إنبات طرف كامل، وسيكون يومًا مثيرًا جدًا. يجب أن يعمل العديد من الأشخاص معاً لتحقيق ذلك، لأنه سيكون عليك انبات عضلات، وجلد وأعصاب".

ربما يكون إنبات الأطراف لا يزال بعيداً، لكن العظام هي حيث يبدأ كل شيء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مشعل بن بن فانوس
ابو فارس من نجران -

اين تعليقات الارهابيين الذين يشتمون الشيعة و المسلمين و كل من يخالف عقائدهم الارهابية التكفيرية المجرمة ؟