أخبار

اعتراض اتصالات لداعش تشير إلى هبوط معنويات مقاتليه

معركة تحرير الرمادي تقترب من الحسم

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
في معسكر صغير على الأطراف الشمالية لمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق كانت مجموعة من الجنود العراقيين تتنصت باستخدام اجهزة لاسلكية على قائد عسكري في تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يحاول ان يشحذ همم رجاله، وجاء صوت القائد مصحوبا بخشخشة يقول لمقاتليه بلهجة مصرية "نحن الآن نعاني ولكنه امتحان....ابقوا على هذا الطريق، انه طريق الشرف والكرامة".&&وأكد الجنود ان اتصالات داعش التي يعترضونها تشير بصورة متزايدة الى هبوط معنويات مقاتليه في الرمادي حيث اكتسب تقدم الجيش العراقي زخما في المعركة من اجل تحرير المدينة الواقعة على بعد نحو 110 كلم غرب بغداد. &وفي ضوء المكاسب التي حققها الجيش خلال الايام القليلة الماضية قال قادة عسكريون عراقيون انهم يتوقعون استعادة السيطرة على الرمادي بحلول نهاية العام الحالي.&وتتسم معركة تحرير الرمادي بأهمية للقوات العراقية والاميركيين الذين يدربونها. &ولا تشارك الميليشيات الشيعية المنضوية تحت راية الحشد الشعبي في معركة الرمادي ، الأمر الذي يعطي الجيش العراقي فرصة لترميم صورته. &فان سقوط الرمادي قبل سبعة اشهر وجه ضربة موجعة الى سمعة القوات الأمنية العراقية &المضعضعة اصلا ، وكشف عن مواطن الخلل والضعف في الدعم الاميركي المقدم لها. &&وقال اللواء اسماعيل المحلاوي قائد عمليات الانبار ان معركة الرمادي يجب ان تكون معركة القوات النظامية العراقية حصرا "لاستعادة سمعة الجيش العراقي".&واضاف اللواء المحلاوي لصحيفة واشنطن بوست" ان الجيش كان في السابق جيش هزائم لكنه الآن سيكون جيش التحرير".&وكان جنود المحلاوي استعادوا يوم الثلاثاء الماضي السيطرة على مقر قيادة عمليات الانبار شمال الرمادي. &وقال ان معركة استعادة المقر كانت معركتهم وحدهم بإسناد جوي من طائرات التحالف الدولي.&واكد النقيب سعد ان الغطاء الجوي قام بدور كبير في المعركة بحيث ان القوات البرية لم تلق مقاومة تُذكر.&ولكن قوات الفرقة الذهبية التي تتمركز في جنوب غرب المدينة خاضت اشتباكات &قريبة مع مسلحي داعش حين سيطرت على حي التأميم الاسبوع الماضي. &وقال قائد القوات الخاصة العراقية الفريق عبد الغني الأسدي ان رجاله يعرفون كل شارع في هذه الأحياء. &واضاف امام خريطة للمدينة في مكتبه ان نحو 600 جندي من الفرقة الذهبية شاركوا في العملية.&&واكد الفريق الأسدي لصحيفة واشنطن بوست انه "في الرمادي ليس هناك مقاتل واحد من الحشد" في اشارة الى الميليشيات الشيعية التي تشكل غالبية قوات الحشد الشعبي وشاركت في معارك بيجي وتكريت.&وكانت الحكومة العراقية استجابت لتوجسات سياسيين من قادة السنة إزاء السماح للميليشيات الشيعية بالمشاركة في عمليات الانبار وضرورة اعطاء دور للمقاتلين من سكان المحافظة.&وقال اللواء المحلاوي ان مهمة مسك الأرض ستناط بالمقاتلين من شباب المحافظة بعد تحريرها من داعش فضلا عن تمركزهم على نقاط التفتيش.&وأكد النقيب محمد في احد المواقع التي يتمركز فيها مقاتلون من اهل المحافظة انه يتلهفون الى المشاركة في تحرير بيوتهم. &ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن محمد قوله "أنا قستُ المسافة الى بيتي.&انها خمسة كيلومترات فقط.&وفي الليل اذهب الى الرابية وأرى مصابيح شارعي".&ويقدر الفريق الأسدي ان هناك نحو 1000 مسلح من داعش في مدينة الرمادي فيما قال مسؤولون اميركيون ان نحو 350 منهم قُتلوا في المعاركة الأخيرة.&&وحذر المتحدث العسكري الاميركي في بغداد الكولونيل ستيف وارن من انه في حرب المدن تستطيع قوة صغيرة من المقاتلين ان تعرقل تقدم جيش أكبر "لبعض الوقت". &وقال "انها عملية بطيئة وعملية مدروسة. &فان قتال الشوارع صعب.&انه ساخن ومخيف ويسقط فيه قتلى".&وتتفاوت التقديرات بشأن عدد المدنيين الذين ما زالوا في مدينة الرمادي.إذ قال اللواء المحلاوي ان نحو 150 عائلة ما زالت في المدينة ولكن مسؤولين أمنيين عراقيين آخرين يقدرون عدد الباقين بنحو 10 آلاف شخص.&والقت الطائرات العراقية منشورات تدعو العائلات المتبقية الى مغادرة المدينة ولكنها لا تستطيع المغادرة.&فان عائلة في احد شوارع الرمادي رفعت راية بيضاء خارج منزلها ولكن مسلحي داعش سارعوا الى اعدام افراد العائلة رجالا ونساء واطفالا محذرين من ان هذا سيكون مصير اي عائلة تحذو حذوها ، كما قال الفريق الأسدي.&واضاف الأسدي &"انهم يعدمون كل من يحاول الفرار.&وما يؤخرنا هو المدنيون".&ويقول قادة عسكريون عراقيون ان توفير اسناد جوي قريب يتيح توجيه ضربات دقيقة بأسلحة خفيفة وبذلك تقليل الخسائر بين المدنيين. &ولكن المروحيات ستكون هدفا للقاذفات الصاروخية ، وقال الفريق حامد المالكي قائد طيران الجيش انه ليست هناك في الوقت الحاضر خطط لاستخدامها داخل المدينة نفسها.&وكانت جسور الرمادي الثمانية دُمرت كلها واصبح مسلحو داعش محاصرين بنهر الفرات من ثلاث جهات.&ومن الجهة الرابعة شرق المدينة تتقدم القوات العراقية ولكن اسبوعا سيمر قبل ان تبدأ هجومها الأخير على المدينة ، بحسب الفريق الأسدي.&في هذه الاثناء وصلت وحدات هندسية لمد جسر موقت.&وقال الأسدي لصحيفة واشنطن بوست ان مسلحي داعش "محاصرون وليس هناك طريق للحصول على ذخيرة. &وكلها مسألة وقت".&ولكن المسلحين حفروا خنادق تحت الأرض وأعدوا عربات مفخخة وزرعوا الطرق بالعبوات الناسفة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
What
Wahda -

. What you Egyptian shitt doing in Iraq

داعش وادوات الكرد
ابن بغداد الحبيبه -

نبارك لشعبنا العراقي هذه الانتصارات العظيمه التي تحققت على يد ابطالنا في القوات المسلحه وابطال الحشد الشعبي . نحن ععلم ان العراق يمر بظروف استثنائيه وهو الان يقاتل بالنيابه عن العالم لكون بلدنا تكالبة عليه الخنازير من كل حد وصوب . فبعد تحرير الموصل سيكون لنا حساب قوي جدا مع من خان هذا البلد ومن تؤاطئ مع الدواعش وغيرهم امثال مسعود الطرزاني وسيكون حسابه قووووي لكونه عميل وخائن رغم تسوله من بغداد وفوق هذا كله سرقة النفط وسرقة السلاح وووووووالخ من الاعمال الاجراميه من ميليشيات مسعود وسنوقفها عند حدها انشاء الله .

اي امتحان ؟!
قيس منصور -

"نحن الآن نعاني ولكنه امتحان..." مثل الامتحان الفلسطيني منذ 100 سنة ومايزال.

كل الفخر
نادية -

حيا الله القوات العراقية البطلة ..سباع ولد سباع

العراق وطرد المعتدين
سيد عبد الستار -

نفذت طاقات داعش الحربية والإجرامية أمام شجاعة وتصميم الشعب العراقي من التخلص من هذا الوباء الذي قتل الكثير من أبرياء هذا الشعب العظيم وأذله وما هي إلا اسابيع وتتحرر الرمادي وبعدها الموصل وبعدها العراق بأكمله بإذن الله تعالى.