أخبار

باحثون شرعيون ونفسيون ومتخصصون في درء الفتن

مفتي السعودية يحشد 40 مفكرًا في الحرب على الإرهاب

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يفتتح مفتي عام السعودية حوارًا فكريًا، يوم الأحد، مع 40 باحثًا متخصصًا في شؤون التطرف، لتقريب وجهات النظر في سبل مواجهة الإرهاب.

حيان الهاجري من الرياض: يحاور مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الأحد المقبل، في الرياض، 40 متخصصًا وباحثًا ومهتمًا بمواجهة التطرف والإرهاب ودرء الفتن، في مؤتمر تنظمه حملة السكينة لتعزيز الوسطية، التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
&
ترتيب الأولويات
وقالت "الشرق الأوسط" إن هذا الحوار الفكري، الأول بهذا المستوى والحضور والموضوعات، سيناقش المشكلات العلمية والفكرية التي تواجه المتخصصين والباحثين في مواجهة ومعالجة الإرهاب، لتقريب وجهات النظر في المواجهة والمعالجة، وترتيب أولويات المرحلة، وتحديد ملامح علمية وفكرية عامة، واستعراض نقاط القوة والضعف في المواجهة والمعالجة، وعرض المبادرات والبرامج المقترحة من قبل المتخصصين والباحثين ومناقشتها في ما يخص محاربة الفكر الإرهابي.
&
كما سيتناول هذا التجمع الفكري عرض المهددات التقنية والإلكترونية واستشراف المستقبل، ووسائل مواجهة تهديد السلم المجتمعي وإضعاف الترابط الشعبي، ومعالم التجديد في الخطاب العلمي والدعوي.
&
ويلقي مفتي عام السعودية كلمة أمام هذا الحشد الفكري، وستعقد جلسة للحوار، يعرض المتخصصون والباحثون فيها مشاركاتهم ومشكلاتهم ومبادراتهم لمناقشتها مع المفتي، إضافة إلى تدشين تطبيق السكينة على أجهزة الجوال، وتكريم بعض المتطوعين مع حملة السكينة.
&
تكريم مفكرين
يجمع هذا الحوار باحثين شرعيين وفكريين ونفسيين واجتماعيين، ممن لديهم مبادرات ومشاركات خلال 10 سنوات في مواجهة ومعالجة الإرهاب ودرء الفتن. وسيتم تكريم البروفسور صالح الفريح، أستاذ الدعوة في جامعة أم القرى، لجهوده الكبيرة في تأصيل منهج الوسطية في الدعوة والحسبة، ومشاركاته الفاعلة ضمن برامج حملة السكينة.

كما سيكرّم الدكتور سعد القويعي، الكاتب في صحيفة "الجزيرة" السعودية، ومن أكثر كتّاب الأقلام الذين تصدّوا لموجة الثورات ودعوات الفتن، ولجهوده المؤثرة في التعريف بحملة السكينة ومناشطها. إضافة إلى تكريم يحيى بن جمعان الزهراني، الذي أسّس وطوّر موقع السكينة، أحد المراجع المهمة في موضوع الإرهاب، والعامل طوال 12 عامًا بجهد متواصل لمحاربة الافكار الهدامة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يا مشايخنا ادفنوا موتاكم
Sarah -

. خطباء وأئمة ضللوا الناس وتعتبر المؤسسة الدينية السلطوية نفسها العقل المفكر القادر المبدع المتمكن من إدارة كل الشئون داخليا وخارجيا، وذلك لأن العوام قاصرون عن إدارة شئونهم : ومع هجمة الأسلمة التي أتتنا مع زوبعة ما يسمونه "الصحوة الإسلامية" قام ، كل أسيادنا من القبور ، يشيرون لنا كي نسمع ونطيع ، هكذا قال بن تيمية ، وهكذا قال الغزالي ، وهكذا قال ابن عبد الوهاب.. لقد نهض موتى التاريخ ليحكمونا مرة أخرى كسادة لنا يقولون قولا مقدسا ، بعد ان ظلوا يقولون ما ينوف على1400 عام ، ظلوا أربعة عشر قرنا يقولون وحدهم ولا ينطق غيرهم. . ألا ترون المسلمين في الفضائيات يخاطبون أصحاب القداسة بقولهم : يا شيخنا ويا مولانا ويا سيدنا ، في اعتراف بائس بأن العبودية لحامل هذه الثقافة قد ختمت الأرواح بالذلة والمسكنة ؟! ألا تسمعونهم يطلبون الفتوى على الملأ في أخص الشئون حتى بات الواحد منا لا يخطو خطوة دون أن يعرف فيها رأي مشايخنا ؟!وفي المقابل لابد أن يستشعر الشيخ أنه شخص استثنائي غير باقي الناس ، فهو سيدهم، وهو من يخطط لهم ، وهو من يضع لهم القوانين ، ويكون له الحق كل الحق من بعد أن يكفر هذا ويرضى عن هذا. تعاليمهم الفظه المتوحشه التى هى سبب رئيسى لتخلف المسلمين و تبوؤهم ذيل الأمم. فتاوىهم لا نهاية لجنونها. حيث أصبحت مفاهيمهم فتاوىهم مدعاةً للسخريةِ والتنديد لكل من يظن أنها إلهية، أو أنها شٌرِعت ليومنا هذا، ويحاول تطبيقها في الحياة العامة. لا يوجد مجتمع مارس تقديس البشر والأفكار والمعتقدات والايديولوجيات وأحداث الماضي وكثير من العادات أكثر مما فعلته المجتمعات العربية. ولقد أدت عادة التقديس تلك إلى جمود الحياة في هذه المجتمعات وأدخلت تلك العادة المجتمعات العربية في حلقات مفرغة تغذي بعضها بعضاً وتدور حول نفسها. فالتقديس المفرط العبثي يؤدي إلى جمود المشكلات وعدم حلها ويكرس التخلف .و ما عانته المجتمعات من جمود وتخلف عندما أطلقت العنان لمفاهيم القداسة المزيفة لتختلط بالمقدسات الصحيحة وتعيش تحت عباءتها بمكر وخسة. أساليب التعامل مع المقدّس تحتاج الى أن يفتح النقاش من حولها لتصبح ملفّاً فكرياً وتعليمياً وإعلامياً في مجتمعات سمحت لنفسها أن توسع دائرة المقدس إلى حدود الجنون والخرف.

Is this a joke?
Maha Sader -

Are these so called "Muslim Scholars" going to behead themselves for teaching their Muslim followers hate!

صححوا تاريخكم
الساطع -

العملية ليست معقدة صححوا افكاركم ولالاتتبعوا السلف الصالح من مبتدعي فتاوي الفتنة والقتل

رأي صريح
كمال كمولي -

مثل هذه التجمعات لا نفع منها لانها لن تخدم الانسانية بشئ بل هي تأكيد على التفرقة المذهبية واشارة الى صواب مذهب وتكفير مذهب اخر المفروض ان يناقش موقف الاسلام من الانسانية وتأشير اماكن الخلل التي منها يتسلل الارهابيون ويرتكبون جرائم ضد الانسانية

,,,,,,,,,,
جميل -

خارج الموضوع

الموت ضحكا
ابو الفرج -

بصراحة حاجة تموت من الضحكدانت مستودع فتاوى مفخخة ياشيخ