أخبار

تعيين رئيس جورجيا السابق حاكما لاوديسا الأوكرانية

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&كييف: عين الرئيس الجورجي السابق الموالي للغرب ميخائيل ساكاشفيلي السبت حاكما لمنطقة اوديسا الاستراتيجية الاوكرانية على ضفاف البحر الاسود، "للدفاع عن سيادة اوكرانيا" ومكافحة الفساد.

وبث التلفزيون الرسمي الاوكراني شريطا يظهر فيه الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو في اوديسا وهو يعلن تعيين ساكاشفيلي "الصديق الكبير لاوكرانيا" حاكما لمنطقة اوديسا. وقال بوروشنكو انه وقع الجمعة مرسوما يمنح ساكاشفيلي الجنسية الاوكرانية.واضاف بوروشنكو "لا يزال هناك عدد كبير من المشاكل في اوديسا بحاجلة لحل، على راسها الحفاظ على سيادة ووحدة اراضيها واستعادة الهدوء فيها".وقال الرئيس الاوكراني ايضا "هناك حرب اخرى ايضا قد تكون اكثر اهمية، هي الحرب ضد الفساد".ويبلغ عدد سكان اوديسا نحو مليون نسمة وفيها اهم مرفأ اوكراني، وتقع على مقربة من منطقة ترانسدينيستري الانفصالية في مولدافيا حيث تتمركز قوات روسية.وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر في كلمة قبل عام ان اوديسا تشكل جزءا من مشروع نوفوروسيا (روسيا الجديدة) التي يرغب في اعادة بنائها.وسكان اوديسا من الناطقين بالروسية وقد قاوموا النزعات الانفصالية التي ادت الى نشوء منطقتين انفصاليتين في دونيتسك ولوغانسك في شرق اوكرانيا. الا ان منطقة اوديسا شهدت انفجارات عدة غامضة استهدفت منظمات موالية لاوكرانيا خلال الاشهر القليلة الماضية.وفي الثاني من ايار(مايو) 2014 كانت اوديسا مسرحا لمأساة اودت بحياة 48 شخصا غالبيتهم من الموالين لروسيا قتلوا في حريق بعد ان هاجموا وقتلوا انصارا لكييف.وهاجمت موسكو بشدة قرار تعيين ساكاشفيلي حاكما لمنطقة اوديسا حتى قبل صدور القرار رسميا.وكتب مندوب حقوق الانسان في وزارة الخارجية الروسية كونستانتين دولغوف في حسابه على تويتر "ساكاشفيلي المتهم بارتكاب جرائم بحق شعب جورجيا يعين حاكما لاوديسا حيث قام النازيون الجدد باحراق اشخاص من دون مواجهة اي عقاب : انه رمز للديموقراطية على طريقة حكام كييف".وتسلم ساكاشفيلي رئاسة جورجيا من عام 2004 الى عام 2013 ووصل الى السلطة بعد ثورة الورد، اي اول انتفاضة شعبية في دول الاتحاد السوفياتي السابق.وكان على الدوام مقربا من السلطات الاوكرانية الموالية للغرب.&&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف