أخبار

نسبة المشاركة 53،67%... الإسلاميون في المركز الثالث

الداخلية المغربية تعلن النتائج النهائية للإنتخابات

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

احتل حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقود التحالف الحكومي المغربي المرتبة الثالثة في النتائج النهائية للانتخابات البلدية لكنه حل اولا في النتائج المؤقتة للانتخابات الجهوية، بحسب بيان صادر السبت عن وزارة الداخلية.

حسن العلوي: أعلن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، اليوم السبت، أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر نتائج الانتخابات الجماعية (البلدية) برسم اقتراع يوم امس الجمعة، بحصوله على 6655 مقعدا (بنسبة 21,12 بالمائة)، متبوعا بحزب الاستقلال الذي حصل على 5106 مقعدا (16,22 بالمائة)، وحزب العدالة والتنمية الذي حصل على 5021 مقعدا (15,94 بالمائة).

ورغم أنّ "العدالة والتنمية" جاء ثالثا فانه حقق نصرا باهرا في غالبية المدن الكبرى مثل أغادير ومراكش وطنجة والمحمدية والدار البيضاء والرباط وتطوان وفاس، التي تعد معقلا انتخابيا لحميد شباط الامين العام لحزب الاستقلال الذي مني بهزيمة كبيرة.
&
يذكر أن شباط اعلن انه سيستقيل من الأمانة العامة لحزب الاستقلال اذا لم يحصل حزبه على المرتبة الاولى في اقتراع امس الجمعة.

وأضاف حصاد، في بيان، أنه بعد انتهاء عملية فرز وإحصاء الأصوات، حل حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بعد حصوله على 4408 مقعدا (13,99 بالمائة)، والحركة الشعبية على 3007 مقعدا (9,54 بالمائة).

وأضاف البيان ان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حصل على 2656 مقعدا (8,43 بالمائة)، فيما حصل حزب التقدم والاشتراكية على 1766 مقعدا (5,61 بالمائة)، وحزب الاتحاد الدستوري على 1489 مقعدا (4,73 بالمائة).

وحصل تحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي على 333 مقعدا (1,06 بالمائة)، وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 297 مقعدا (0,94 بالمائة)، وجبهة القوى الديمقراطية على 193 مقعدا (0,61 بالمائة)، وحزب العهد الديمقراطي على 142 مقعدا (0,45 بالمائة).

وبخصوص المقاعد المتبقية، يضيف الوزير حصاد، انها تتوزع في ما بين 12 حزبا سياسيا والمستقلين، كما أكد وزير الداخلية أنه على إثر انتهاء عملية فرز وإحصاء الأصوات فان نسبة المشاركة في الانتخابات الجماعية والجهوية، بلغت 53,67 بالمائة، مشيدا بـ"الظروف العامة التي جرت فيها هذه الاستحقاقات، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الأطراف المعنية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف