أخبار

كرواتيا ستواصل نقل المهاجرين الى الحدود المجرية

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هارميكا: اعلنت كرواتيا التي تواجه تدفقا للاجئين على اراضيها يفوق طاقتها السبت انها ستواصل نقل اللاجئين الى الحدود مع المجر التي اعلنت انها انجزت اقامة سياج الاسلاك الشائكة على هذه الحدود لوقف تدفق المهاجرين الذين يريدون التوجه الى اوروبا الغربية. من جهة اخرى، اعلنت منظمة اطباء بلا حدود انها انقذت اكثر من 750 مهاجرا كانوا على متن ثلاثة زوارق قبالة السواحل الليبية.

وقال رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش خلال زيارة لمركز للمهاجرين كان شبه خال صباح السبت "لم يبرم اي اتفاق مع المجر حول مسألة المهاجرين". واضاف "اجبرناهم بشكل ما على قبول اللاجئين عبر ارسالهم (الى الحدود) وسنواصل فعل ذلك". وكانت كرواتيا ذكرت ليل الجمعة السبت انها نقلت آلاف المهاجرين بسيارات او حافلات او قطارات الى المجر التي تتهم زغرب بانها تشجع هؤلاء على عبور الحدود "بطريقة غير مشروعة".

وقد اعلن ناطق باسم وزارة الدفاع المجرية انتهاء بناء سياج من الاسلاك الشائكة على طول الحدود مع كرواتيا لمنع المهاجرين من الدخول. وقال اتيلا كوفاتس ان "السياج انتهى ليل الجمعة السبت". وقررت بودابست وضع هذه الاسلاك الشائكة التي تمتد 41 كلم على البر، اذ ان بقية الحدود الممتدة على طول 330 كلم بين البلدين يشكلها نهر درافا الذي يصعب عبوره.

وكان المستشار في الحكومة المجرية غيورغي باكوندي اعلن ان 4400 مهاجر دخلوا المجر نهار الجمعة وحده، وفق تعداد اجري عند الساعة 22,00 (20,00 تغ). واتهمت بودابست السلطات الكرواتية بتشجيع المهاجرين على عبور الحدود "بطريقة غير مشروعة". لكن زغرب اعلنت مساء الجمعة انها اتفقت مع بودابست على ان تسمح السلطات المجرية بدخول المهاجرين "الاكثر ضعفا". ونفى رئيس الوزراء الكرواتي وقبله المجر الجمعة وجود اتفاق.

ويبدو ان نقل هؤلاء المهاجرين& اثار توترا بين البلدين خصوصا عندما وصل قطار يقل 800 مهاجر بمواكبة اربعين شرطيا كرواتيا مسلحا الى داخل الاراضي المجرية. ووصف باكوندي وجود هؤلاء الرجال المسلحين على اراضي المجر بانه "حادث حدودي لا مثيل له". وذكرت صحف كرواتية ان هؤلاء الشرطيين اوقفوا لفترة قصيرة وجردوا من اسلحتهم لكن سلطات زغرب نفت ذلك.

وقال رئيس الوزراء الكرواتي السبت ان "المشكلة الخطيرة" موجودة في تركيا واليونان اللتين ينطلق منهما المهاجرون الى اوروبا الغربية عبر البلقان. واضاف "تفيد تقديرات ان ما بين 75 و80 بالمئة من المهاجرين يدخلون عبر الجزر اليونانية (...) ينقلهم مهربون بزوارق مطاطية في رحلة قصيرة يمكن منعها لكن اليونان تتعمد الامتناع عن القيام بذلك". واكد ان "كرواتيا لن تصبح مركز اللاجئين في اوروبا".

وكانت كرواتيا اعلنت الجمعة انها بدأت نقل المهاجرين الى حدود المجر مؤكدة ان الوضع بات اكبر من قدراتها على التحمل. وتقول زغرب ان 14 الف مهاجر دخلوا منذ صباح الاربعاء الى كرواتيا من صربيا. ووصل نحو 1500 مهاجر بقطار الجمعة - هو الثاني منذ الخميس - الى زغرب العاصمة الواقعة في غرب البلاد. وقد اقتادتهم الشرطة الى مركز للتسجل، ثم سمحت لهم بالرحيل بوسائلهم الخاصة الى الحدود مع سلوفينيا، التي تبعد نحو 20 كلم فقط، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس في المكان.

الى الشرق من هذا الموقع، تمكنت نحو عشرين حافلة من عبور الحدود المجرية مساء الجمعة في بيريميند. وبعد اجتياز الحدود، انزلت الحافلات الكرواتية الركاب ليصعدوا الى حافلات مجرية. ومن هناك تتم مرافقتهم الى مركزي التسجيل في شيتغودهاد (جنوب غرب) وفاموجابادي (غرب) المدينتين القريبتين من الحدود النمساوية، كما قالت ناطقة باسم الشرطة لوكالة الانباء المجرية.

من جهتها، تحاول السلطات السلوفينية بصعوبة ضبط تدفق مجموعات المهاجرين الذين يصلون بالمئات قادمين من كرواتيا، وخصوص عند مركز هاريكا الحدودي الذي يبعد نحو 20 كلم عن العاصمة الكرواتية. وتجمع عشرات المهاجرين صباح السبت على الجسر الذي يشكل الحدود مطالبين الشرطة السلوفينية بالسماح لهم بالدخول.

وصرحت سفيرة سلوفينيا في المانيا ان بلادها مستعدة لاستقبال "عدد يمكن الى يصل الى عشرة آلاف" من المهاجرين اذا تقدموا بطلبات لجوء اليها. وقالت السفيرة مارتا كوس ماركو "عندما يتقدم اللاجئون بطلب للجوء الينا نستقبلهم ونحميهم. لدينا قدرات لتحقيق ذلك، ويمكننا استقبال حتى عشرة آلاف منهم". اضافت انه في حال قدم عدد اكبر من الطلبات، فان سلوفينيا ستضطر لطلب مساعدة اوروبا.

وسجلت السلطات السلوفينية الجمعة دخول اكثر من الف مهاجر الى البلاد، بينما ما زال 700 آخرون ينتظرون في مركز اوبريزيه على بعد 20 كلم شرق العاصمة زغرب.
وكان رئيس الحكومة السلوفينية ميرو سيرار اعلن الجمعة ان بلاده قد تقيم ممرات عبور للمهاجرين في حال استمروا بالتدفق باعداد كبيرة، كي يتمكنوا من الوصول الى اوروبا الغربية.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف