أخبار

سبقتها 13 طائرة محملة بأطنان من المساعدات

مركز الملك سلمان يُسير سفينة إغاثية إلى اليمن

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم السبت بتسيير سفينة إغاثية جديدة من ميناء جدة الإسلامي لمساعدة الشعب اليمني بالشراكة مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، سبقتها 13 طائرة إغاثية محملة بمئات الأطنان من المساعدات المتنوعة.&الرياض: دشن الأمين العام للرابطة رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بحضور فريق من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حملة إغاثية احتوت على 4500 طن من مختلف المواد الغذائية والمعدات&الطبية&والمولدات الكهربائية لإنارة بعض المواقع الصحية ، بجانب تخصيص مبلغ 270 ألف ريال سعودي مساهمة في مكافحة حمى الضنك في عدن وحضرموت ، بالتعاون مع ائتلاف الخير للإغاثة، وتجهيز عدد 4 مستوصفات طبية بتكلفة تفوق مليون ريال سعودي.&وقال الدكتور التركي في تصريح صحفي عقب التدشين : سيستفيد من هذه المساعدات حوالي مليون شخص في عدد من المحافظات اليمنية منها عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة والمكلا خصوصًا أن هناك مستشفيات ومستوصفات في بعض تلك المحافظات تحتاج إلى تجهيزات طبية حتى تتمكن من استقبال أعداد كبيرة من المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى العناية الطبية المكثفة.&من جانبه أكد الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي إحسان بن صالح طيب أن الهيئة تتشرف بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مثل هذه الحالات التي من شأنها تضميد جراح المتضررين جراء الأزمة الحالية في اليمن ورسم البسمة على شفاه الملايين وإعادة الأمل للأشقاء اليمنيين.&من جانبه أوضح المتحدث الرسمي للمركز رأفت الصباغ, أن السفينة تأتي ضمن سلسة مستمرة من المساعدات سواء البرية أو البحرية أو الجوية، التي يقدمها المركز عبر شراكات متعددة لإيصال المساعدات لليمن.&وبيّن أن تنوع المساعدات الإنسانية يأتي لتحقيق الاستفادة لعدد أكبر من الأشقاء في اليمن.&وكان مركز الملك سلمان قد سير 13 طائرة إغاثية إلى اليمن خلال الأيام الماضية &محملة بعشرات الأطنان من التجهيزات والمستلزمات الطبية زخرت بالتنوع، &لتحقيق المتطلبات الأساسية.&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف