أخبار

صور منشقين بالأشعة تحت الحمراء

ساميزداتا: ليس معرضًا فنيًا بل "دليل على المؤامرة"

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ليس معرضًا فنيًا فحسب، بل هو تأسيس لنظام جديد يقوم على كشف المؤامرات، أبطاله يعقوب أبلباوم وجوليان أسانج وإدوارد سنودن، ونظامه كشف التآمر على خصوصية الناس في العصر الرقمي.

ساره الشمالي: في برلين معرض فني يقيمه الناشط يعقوب أبلباوم، يريد من ورائه إظهار معارضين ومنشقين من أمثال جوليان أسانج وغيره، ممن فضحوا التنصت عبر الانترنت، من زاوية جديدة. أطلق أبلباوم على معرضه اسم "ساميزداتا: دليل على المؤامرة، الذي يقيمه في صالة "نوم" البرلينية، وهو يضم مجموعة من الصور بالأشعة تحت الحمراء التقط فيها صور بعض من أكثر الشخصيات البارزة المثيرة للجدال حول الخصوصية ومراقبة الانترنت.
&
ساميزدات

عنوان المعرض مستوحى من كلمة "ساميزدات" الروسية، والتي تعني نظامًا خفيًا للنشر اعتمده منشقون في الحقبة السوفياتية البائدة.

أحد أهداف معرض سميزداتا إيضاح ما يدعوه أبلباوم "نوع من الشبكة الناشئة"، وهي مجموعة غير رسمية ضد المراقبة، إذا صح التعبير. قال: "أعني أنه واضح عندما ينظر إلى هؤلاء جميعًا على أنهم جزء من شيء ما... وهكذا، إظهارهم معًا كأفراد يظهر أيضًا أن هذا النوع من الشبكة موجود".

تشمل الصور المعروضة صورًا لزملاء أبلباوم وأصدقائه، كالفنان الصيني المنشق آي ويوي، ومخرجة الأفلام الوثائقية لورا بواترا، ومؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، الملتقطة في فيلم بالأشعة تحت الحمراء من النوع المستخدم في الاستطلاع الجوي.

كان بإمكان أبلباوم (32 عامًا) أن يضيف صورة لنفسه في هذا المعرض، وهو الذي اسس لنفسه سمعة دولية كداعية للخصوصية وكخبير أمني، حائز جائزة هنري نانين للصحافة، لمساعدته على الكشف عن مراقبة وكالة الأمن القومي في ألمانيا، ولكونه حليف جوليان أسانج وإدوارد سنودن.
&
في المنفى

يصف أبلباوم نفسه بأنه "يعيش في المنفى في ألمانيا لأنه واجه مضايقات متكررة من قبل بفضل حكومة الولايات المتحدة بسبب نشاطه في مجال الدفاع عن الخصوصية، وبأنه يؤمن بأن فكرة عدم الكشف عن هويته على الانترنت ليس أمرًا مثيرًا للخوف.

قال: "عدم الكشف عن الهوية على الانترنت هو تعبير عن حرية التعبير"، إذ يرى الإنترنت مكانًا يجب أن يكون فيه المرء قادرًا على التعبير بحرية، "وسيكون هناك دائمًا عناصر سيئة، لكن في بعض الأحيان ترتدي تلك العناصر السيئة شارات رجال الشرطة."

يقول أبلباوم إن المقصود من المعرض إضفاء الطابع الإنساني على رعايا الاستقطاب، وتوضيح كيف يرى الناس وكيف يريد الناس أن يروهم.

ففي صورة لجوليان أسانج، ألتقطت له في 2012، يبدو مؤسس يكيلياكس متوازنًا وفخمًا إلى حد بعيد.

يضيف: "لطالما اردت عرض شخص فخور، بينما ما زلنا على هاوية فهم الحدود التي يمكن أن نصلها، وكما تعلمون هناك ديناميكية غريبة موجودة مع الناس التي تعمل على فضح المراقبة، وهنا سحر ما في المسألة برمتها".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف