أخبار

الحرب في سوريا: الجيش "يسيطر بالكامل" على بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيطرت قوات الجيش النظامي السوري بالكامل على بلدة الشيخ مسكين المهمة في ريف درعا الشمالي، حسبما قال نشطاء.

وساند ضباط من إيران وحزب الله اللبناني ومسلحون موالون قوات الجيش السوري في السيطرة على البلدة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا.

ويقول المرصد إنه يعتمد على شبكة واسعة من المتعاونين معه في أنحاء سوريا.

وكانت قوات الجيش السوري قد بدأت هجوما في أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي على البلدة التي شهدت اشتباكات متقطعة مع فصائل إسلامية وأخرى مقاتلة تساندها بجبهة النصرة، المعرفة بأنها تنظيم القاعدة في بلاد الشام.

وتقع بلدة الشيخ المسكين على مفترق طرق يربط بين شرق وغرب درعا.

وقالت تقارير إن الطائرات الحربية الروسية شاركت نظيراتها السورية في القتال في الشيخ مسكين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عما وصفته بمصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش تواصل تقدمها على جميع المحاور في الشيخ مسكين وسيطرت بالفعل على طريق الشيخ مسكين أبطع.

وحسب المصدر نفسه، فإن وحدات أخرى من الجيش "دمرت تجمعات لإرهابيي تنظيم "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في حلب، وعربة مفخخة للتنظيم الإرهابي في قرية البغيلية في ريف دير الزور الغربي."

وتشير تقارير أخرى إلى أن اشتباكات تدور بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى بمحيط بلدة كفرناسج، في ريف درعا الشمالي الغربي.

دميستورا لم يكشف بعد عن الأطراف والشخصيات التي ستدعى للمشاركة في جولة مباحثات جنيف الثالثة.

وتأتي هذه التطورات العسكرية في حين تستعد الامم المتحدة للجولة الثالثة من مباحثات جنيف، سعيا لتسوية الأزمة السورية سلميا.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه من المتوقع أن تبدأ المباحثات الجمعة لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.

غير أنه قال، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن المناقشات لا تزال جارية بشأن الشخصيات وأطراف النزاع الي ستشارك في هذه المحادثات.

وقال دي ميستورا إن الأولوية لفرض وقف إطلاق نار واسع النطاق، وإيقاف تمدد تنظيم الدولة الإسلامية وزيادة المساعدات الإنسانية.

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف