رأى أن الرأسمالية والديمقراطية في أزمة
وزير المالية البريطاني السابق: ترامب خطر على السلام والازدهار
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عبد الاله مجيد: أعلن وزير المالية البريطاني السابق جورج اوزبورن ان الرأسمالية والديمقراطية في أزمة، وقال اوزبورن بمناسبة اطلاق كتابه الجديد انه يريد ان يستخدم خبرته في "النصر والهزيمة" لمواجهة "النزعة القومية الشعبوية". &
واختار اوزبورن الذي استبعدته تيريزا ماي من حكومتها بعد استقالة ديفيد كاميرون عنواناً موقتاً لكتابه هو "عصر اللاعقل". &
واشار وزير المالية السابق ايضاً الى ان المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب يشكل خطراً "على السلام والازدهار والأمن". &
وقال وزير المالية السابق "أُريد تطبيق الدروس التي تعلمتها في النصر وفي الهزيمة على التحدي الملح لعصر اللاعقل هذا.& فالرأسمالية والديمقراطية في أزمة والغرب في تراجع وقوى القومية الشعبوية والتحامل في صعود، بتضخيم من التكنولوجيا الجديدة".&
الانتخابات الأميركية
وتطرق اوزبورن الى الانتخابات الاميركية قائلا "ان أمثال دونالد ترامب يقولون للناس "ماذا لديكم لتخسروه؟" وأنا اقول "الكثير" ، لديهم السلام والازدهار والأمن. وحان الوقت لقول ذلك، حان الوقت لأن يخوض المدافعون عن المجتمعات المفتوحة والأسواق الحرة معركة التصدي". &
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن اوزبورن قوله ان صعود الحركات الشعوبية "يهدد الأواصر التي تُبقي مجتمعاتنا مزدهرة وقوية وموحدة".&
ويأتي الاعلان عن كتاب اوزبورن بعد صدور المذكرات السياسية لكل من زعيم الديمقراطيين الأحرار السابق نك كليغ ووزير المالية الأسبق في حكومة المحافظين كين كلارك ومستشار كاميرون الاعلامي السابق السير كريغ اوليفر. &
وقالت ارابيلا بايك مديرة دار وليام كولينز للنشر التي ستطبع كتاب اوزبورن انه عمل "يعالج أكبر قضايا عصرنا ، عصر اللاعقل ، ويطرح خططاً لاعطاء مزيد من المواطنين رأسمال في الرأسمالية والسيطرة على عملهم وإدارة مجتمعاتهم والتصرف بمالهم".& واضافت ان الكتاب جاء في اوانه. &
واثارت انتقادات اوزبورن لرئيسة الوزراء تيريزا ماي في العديد من القضايا تكهنات بأنه ما زال يأمل في تولي رئاسة الحكومة ولا سيما انه في الخامسة والأربعين من العمر وهي في التاسعة والخمسين. &
أعدت ايلاف المادة عن صحيفة الدايلي تلغراف&
المادة الأصل هنا
&
التعليقات
Age of Unreason
محمد الشعري -عصر اللاعقل ، إنها تسمية جريئة و بليغة إختارها George Osborne لوصف الديموقراطية الراهنة المنكوبة بالفساد و بالإجرام المنظم و المحاصرة بعاهات الشعبوية و إعلامها الفضائحي و إنتخاباتها المسخرة و أحزابها التهريجية و حروبها التخريبية و الميتافيزيقية . فغالبية السياسيين الحاليين أدوات في خدمة الفساد . إنهم ، إذا أردنا الحقيقة ، أعوان مرتزقة لدى مافيات خبيرة في تجنين الشعوب و تغبيتها و في تعجيز الحكومات و تحقيرها . إنهم لعبة أو فرجة ماخورية للترفيه عن عبيد النظام الإقتصادي الراهن المسمى ( الكازينو ) لإعتماده على المضاربات و الجنات الضريبية و الأنشطة السرية المختلفة المستفيدة ماليا و عقائديا من الحروب و من تناحر الناس بأية ذرائع غيبية أو غيرها . أتمنى أن يوجد في كل مجتمع مثقفون و سياسيون عقلانيون قادرون على أن يشكلوا في كافة الشؤون الشخصية و السياسية بلا إستثناء قدوة أخلاقية لشعوبهم للعالم بأسره . أرجو أن تنتشر فلسفة الأخلاق و التربية الأخلاقية في كل المؤسسات التعليمية ، و أن تتجذر في جميع المجتمعات بأن يوجد هؤلاء المثقفون و السياسيون و بأن يكونوا و يظلوا على الدوام نماذج للمصداقية و للنزاهة و للإحترام في كل الأمور الخاصة و العامة . إني لست مثقفا و لا سياسيا و لا علمانيا و لا متدينا ، و لكن هذه أمنيتي الشخصية كأحد عامة الناس التواقين لمستقبل أقل حروبا و فسادا و أكثر عدلا و كرامة لجميع البشر .