أخبار

تونس تنفي وجود قواعد عسكرية اميركية على اراضيها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تونس: حصلت تونس من الولايات المتحدة الامريكية على طائرات استطلاع دون طيار لمراقبة حدودها مع ليبيا المجاورة بحسب وزارة الدفاع التونسية التي نفت الخميس وجود قواعد اميركية في تونس تطلق منها هذه الطائرات لضرب اهداف في ليبيا.

وقال العقيد بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة لفرانس برس "في اطار التعاون الثنائي التونسي-الاميركي، حصلنا (من الولايات المتحدة) على طائرات دون طيار لتدريب قواتنا على استعمال هذه التكنولوجيا، ولمراقبة حدودنا الجنوبية مع ليبيا ورصد أي تحركات مشبوهة".

وأضاف الناطق الرسمي "التراب التونسي لم ولن يستعمل ابدا في ضرب أهداف في ليبيا" وأن "الطائرات دون طيار تستخدم فقط من قبل (العسكريين) التونسيين ولا أحد غيرهم".

 ومساء الاربعاء، اعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان "قيام عسكريين أميركيين بتدريب عناصر القوات المسلحة التونسية على استعمال معدات عسكرية متطورة ومنظومات استعلام ومراقبة، قام الجيش التونسي باقتنائها ويسعى الى الحصول عليها لتعزيز منظومة المراقبة الحدودية وكشف أي تحركات مشبوهة على الحدود، وذلك في إطار المجهود الوطني لمقاومة الإرهاب".

وقالت الوزارة "تنفي وزارة الدفاع الوطني ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام الأجنبية بخصوص وجود قواعد أمريكية في تونس، واستعمال التراب التونسي لضرب أهداف بليبيا".

وجاء النفي، إثر نشر صحيفة واشنطن بوست الاميركية مقالا الاربعاء قالت فيه ان سلاح الجو الاميركي يستخدم منذ حزيران/يونيو الماضي قاعدة عسكرية جنوب تونس لإطلاق طائرت بدون طيار من نوع "ريبر" نحو ليبيا.

وبحسب الصحيفة، استخدمت هذه الطائرات بالاساس لجمع معلومات استخبارية حول معاقل تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سرت حيث نفذ سلاح الجو الاميركي عدة غارات.

وأفاد العقيد مارك تشيدل الناطق باسم القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا (أفريكوم) فرانس برس ان عسكريين اميركيين "يعملون" مع نظرائهم التونسيين "في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل معلومات من مصادر متعددة بينها منصات جوية غير مسلحة". 

وأضاف "لنكن واضحين، لا توجود قواعد (عسكرية) اميركية في تونس".

وذكر أن تونس وهي "شريك وثيق للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب" طلبت من واشنطن "معدات عسكرية اضافية وتدريبات" إثر ثلاث هجمات جهادية دموية حصلت سنة 2015 وأسفرت عن مقتل 59 سائحا اجنبيا و13 عنصر امن.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف هذه الهجمات التي الحقت اضرارا بالغة بالسياحة احد اعمدة الاقتصاد في تونس.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف