أخبار

وزير العدل التركي حادث نظيرته الأميركية حول تسليمه

توقيف غولن "مؤقتاً" في واشنطن وارد

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي:&بدأ وزير العدل التركي بكير بوزداغ محادثاته في واشنطن، اليوم الخميس، معلناً أنه تقدّم بطلب رسمي إلى السلطات الأميركية بخصوص توقيف زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية، فتح الله غولن، المتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة.&

وفي مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة التركية في العاصمة واشنطن، حيث قيّم خلاله لقاءه مع نظيرته الأميركية لوريتا لينش، أوضح وزير العدل التركي أن القضاء الأميركي هو الذي سينظر في طلب توقيف غولن بشكل مؤقت، وسيعلن عن قراره في هذا الخصوص عقب دراسة الأدلة التي قدّمتها تركيا.

وأضاف أنه قدّم الأدلة الكافية لتوقيف غولن الذي قال إن غولن بدأ يشعر بأن الإدارة الأميركية ستسلمه إلى السلطات التركية "وأنّ الاستخبارات التركية توصلت إلى معلومات موثوقة تفيد بأنّه بدأ يبحث عن مكان جديد للانتقال إليه في عدة دول حول العالم مثل البرازيل وبلجيكا وكندا".

ونقلت وكالة (الأناضول) عن بوزداغ قوله: "كنا قد أبلغنا الإدارة الأميركية بنية غولن في الفرار إلى دولة أخرى وهو الآن يبحث عن مأوى آمن لنفسه في عدة دول منها البرازيل وبلجيكا وكندا، فلدينا معلومات استخباراتية قوية في هذا الخصوص، وقد أبلغت الوزيرة الأميركية بذلك خلال لقائي معها".

وكان وزير العدل التركي توجّه أمس الأربعاء إلى واشنطن للقاء لينش، واستمر اللقاء الذي جمعهما في مقر وزارة العدل الأميركية قرابة ساعة و35 دقيقة، تناولا خلاله عددًا من القضايا، علاوة على مسألة تسليم غولن.

وعن لقائه نظيرته الأميركية، قال بوزداغ: "لأول مرة يقوم وزير عدل تركي بزيارة الولايات المتحدة من أجل اللقاء بنظيره، بغية الحوار حول مسألة تسليم مطلوب للعدالة، وهذا يدل على مدى أهمية مسألة تسليم غولن بالنسبة لتركيا حكومةً وشعباً".

وأشار أنّ لقاءات بين مسؤولي الوزارتين وأن الوفد التركي قدّم للأميركيين ملفات تتضمن أدلة وبراهين تكفي لدفع الجانب الأميركي إلى تسليم غولن للسلطات التركية.

وأفاد بوزداغ أنّ لقاءه بالوزيرة الأميركية كان مثمراً، وأنه عرض عليها بشكل شفاف حساسية تركيا تجاه مسألة إعادة غولن، مبيناً أن الأخير ما زال مستمراً في قيادة منظمته من ولاية بنسيلفانيا، وأن هذا لا يتوافق مع مبادئ الدولتين الحليفتين.

&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف