أخبار

الجيش العراقي يستعيد بلدة الشورى والحشد الشعبي يبدأ هجوما على تلعفر

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الشورى كانت إحدى معاقل تنظيم الدولة

أعلن الجيش العراقي استعادة السيطرة على بلدة الشورى إحدى معاقل ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية جنوبي الموصل بينما بدأت وحدات الحشد الشعبي هجوما موسعا في بلدة تلعفر غربي الموصل.

وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة في نينوى أن قوات الشرطة الاتحادية وعمليات نينوى تمكنت من " تحرير ناحية الشورى بالكامل ورفع العلم العراقي على مبانيها ووصول القطعات على تقاطع حمام العليل على طريق بغداد-الموصل وتحرير قرية البوحمد وعين ناصر".

وتقدمت القوات العراقية جنوبي الموصل تحت غطاء غارات شنتها طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال النقيب عباس شاكر، ضابط في الاستخبارات العراقية إن "اليوم كانت معركة الشورى إحدى معاقل الإرهاب".

وأضاف "فوجئنا بهروب عدد كبير من مسلحي داعش عند دخول القوات إلى البلدة من ثلاثة محاور".

معركة تلعفر

في هذه الأثناء، أعلنت قالت قوات الحشد الشعبي في العراق إنها شنت هجوما موسعا على تنظيم الدولة الاسلامية في بلدة تلعفر غرب مدينة الموصل.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي في بيان تلقت البي بي سي نسخة عن "انطلاق العمليات العسكرية لتحرير غرب مدينة الموصل".

وأضاف الأسدي ان العملية التي بدأها الحشد تهدف أيضا الى استعادة بلدتي الحضر وتل عبطة اضافة الى تلعفر.

وتسعى قوات الحشد الشعبي للسيطرة على تلعفر لقطع طريق إمدادات تنظيم الدولة من سوريا.

وتشارك قوات الحشد الشعبي ضمن حملة الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على الموصل من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

واتهمت منظمات حقوقية في السابق قوات الحشد بارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ترقى بعضها إلى جرائم حرب بحق المدنيين الفارين من المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية".

ويقول مراسلون إن استهداف تلعفر القريبة من الحدود التركية التي تسكنها أغلبية تركمانية تربطها علاقات تاريخية وثقافية قوية مع تركيا سيثير قلق أنقرة.

وهدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في وقت لاحق السبت بتعزيز قوات بلاده المنتشرة في بلدة سيلوبي الواقعة على الحدود مع العراق واتخاذ "رد مختلف" إذا أشاعت قوات الحشد الشعبي الخوف في تلعفر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف