الصراع بين جماعات المعارضة المسلحة يشتد
هل ستموت الثورة السورية؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من واشنطن: كشف سقوط حلب حجم الصراعات بين جماعات المعارضة المسلحة السورية، &فأحرار الشام، وهي أقوى وأكبر مجموعة مسلحة تحارب نظام بشار الأسد، تتفكك بسبب ما قيل إنه "تنافس قادتها الجدد على السلطة"، وانشق الكثير من مقاتليها.
كما أن قوات الجيش الحر الموجودة في شمال سوريا اختارت أن تترك الجهاد ضد النظام الذي تصفه بـ "المجرم"، والذي تقول إنها بدأته، ولم تخُض مواجهة واحدة تذكر ضد قوات الأسد والمليشيات الداعمة له خلال العام الجاري.
ولم تنجح صرخات الإنقاذ التي أطلقها المقاتلون في حلب الشرقية بإجبار قوى المعارضة المسلحة الأخرى على تحريك عنصر واحد لفك الحصار عنهم، فالجيش الحر اختار تجاهل هذه النداءات، فيما كان قادة أحرار الشام يتصارعون على السلطة، &في وقت كان أبو محمد الجولاني قائد جبهة فتح الشام (جبة النصرة سابقاً)، مشغولاً "بسرقة" جنودهم.&
من الواضح أن الخلافات بين جماعات المعارضة المسلحة ليس خلافاً على السياسة العسكرية أو الشرعية، بل هو خلاف على "الإمارة والسلطة"، كما قال صاحب حساب "مزمجر الشام" الذي يقال إنه واسع الإطلاع على شؤون ما يجري في الساحة السورية، حتى أن وكالة رويترز تعتمد عليه في بعض أخبارها، وهو من استندت إليه الوكالة في خبرها الحصري الذي نشرته حول انشقاق جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة قبل إعلانه بثمانية أشهر.
وتجرأ السعودي عبدالله المحسيني الذي يصف نفسه بأنه مستقل وقاضٍ شرعي بين الفصائل المسلحة، للمرة الأولى على أن يكشف أن الخلافات بين قيادات أحرار الشام وجبهة فتح الشام سببها "الصراع على الإمارة".
وقال في تسجيل صوتي بُث أمس، "إنه بكى" خلال اجتماع عُقد لحل الخلافات بين الفصائل المسلحة واستمر 16 ساعة، إلا أنه لم يفضِ إلى حل.
وذكر في تسجيل مصور آخر أن الصراع بين قيادات حركة أحرار الشام هو صراع على "السلطة والإمارة"، مشيراً إلى الخلافات بين الحركة وقائد جبهة فتح الشام أبومحمد الجولاني.
ورغم &سقوط حلب إلا أنه مازال نحو 80 في المئة من الأراضي السورية خارج سيطرة نظام بشار الأسد والمليشيات الداعمة له، إلا أن كثيراً من الأصوات المناصرة للثورة السورية بدأت ترتفع خشية من إخماد الثورة خلال الأشهر، وأبرزها للمعارض ميشيل كيلو، فغالبية الجماعات المسلحة ، ولسبب غير معلوم، اختارت أن تنزوي إلى ثكناتها، في انتظار على ما يبدو زحف المليشيات المدعومة من إيران إليها، وأبرزها جيش الإسلام الذي يسيطر على مناطق واسعة حول العاصمة دمشق.&
&
التعليقات
ماتت الثورة منذ تأسلمها!!
عربي من القرن21 -كانت ثورة شعبية مدنية وسلمية سلمية , تطالب بالحرية والديموقراطية في الحكم , ولكن دولا بعينها أرادت تطبيق الشريعة والشورى بقوة السلاح لأن الديموقراطية هي ألد أعدائها !!!..
هل ستموت الثورة السورية؟
kurdi -هل ستموت الثورة السورية؟ ليش هل بقي شي اسمه الثورة السورية سوى عملاء لتركية من جماعة الاخوان المسلمين والمرتزقة في الفنادق التركية واوروبا والطابور الخامس من السوريين لدول الخليج.يجب الاعتراف انه بعد السنة من الثورة تم تشويه مسار الثورة بعدما تدخلت الجماعات الاسلامية والدول الراعية لها وخاصة التركية.
Yes it did
jebran -I think it died ! however, 70% of the blame falls onto ISIS which has destroyed all Syrians aspirations. and the rest because of the stupidity of warring factions like Ahrar El Sham , Al nora who prefer to think of applying Sharee''aa than liberating Syria and regain their dignity, and also Basha''s regime who does not care about the people , Syria and the civilization and needs that history talk about him regardless if it is good or bad.Russia which needs a foothold in the region so that part of the cake would be for Russia . Israel which aims at weakening all Arab strengths to swell the re,mining Arab World. USA and the West which like to see that Arabs and Moslems kill each other without any of their boots on the ground . The rest of the Arab countries wwho like to tell their nations this is what happens to you if you dare ask for your freedom and dignity. I believe any Arab country would do exactly the same for its people like what Assad did. Saddam did almost the same. Qaddafi did the same . Egypt regime did the same. Sudan did the same. So any more asking for freedom will be met by this. Of course that is why all Arab leadership is hailing Trump election because he does not care about democracy and human rights in the Arab countries and the less developed countries which Arab are part of>So, my fellow Arabs and Moslems . Stay put because your turn to face same fate of Syrian , Palestinians and Iraqis and Sudanese is coming!!!!!
مغالطة منذ البدايه
كندي -الذي حدث في سوريا هو ابعد ما يكون عن ( الثوره ) ، انه فتنه اشعلتها الاداره الامريكيه بواسطة حلفائها في المنطقة الذين تعرضوا بدورهم الى الخيانه والغدر من قبل حليفتهم الاداره الامريكيه ، الرئيس السوري اطلق على الاحداث منذ البدايه اسم : المؤامره ، وهي تسميه صحيحة تماما اذا اخذنا بالاعتبار المخطط الامريكي الاصلي الذي يسعى الى اقامة شرق اوسط امريكي جديد بدلا عن سايكس - بيكو وعلى اشلاء سوريا ممزقة الى دويلات وكيانات أولها الكردي الانفصالي ، اذن فتنه وايضاً مؤامره ، عصابات مسلحة انتحلت صفة ( معارضه ) و ( ثوار ) اخرجت المدنيين العزل من مساكنهم وممتلكاتهم واستولت عليها ونهبتها وفرضت ( الخوّات ) على الناس لحمايتهم ! حمايتهم من من ؟ كانت سوريا بالف خير ونعمه ونعيم ، صحيح حكم فردي ديكتاتوري وتسلط أقارب ومحاسيب ورشوات وفساد ... لكن اية دوله عربيه لا يوجد فيها مثل هذا واكثر بالاف المرات ؟ سوريا كانت احسن الموجود في المنطقة ، من هو المجرم الحقيقي ؟ المجرم الذي تسبب بكل هذا القتل والدمار والتشريد ؟ سيقول بعض الاغبياء والسذج والمخدوعين انه بشار اسد ! ولكن الحقيقه هي انه اوباما ( نيابة عن ادارته ) ، انه من اشعل الفتنه مع حلفاء الولايات المتحده ، وهو ( وادارته ) من خطط للتقسيم والتحطيم والدمار ، بشار والنظام كانوا امام خيارين : الرحيل وبهذا يتحقق مخطط الشرق الاوسط الامريكي الجديد وتتقسم سوريا ، طبعا مع دمار وحروب ونهب وسلب لان أمراء الحرب وقادة العصابات سيتقاتلون بشراسة على الغنيمة ( لقد تقاتلوا بدون ان تكون هناك غنيمه ، تقاتلوا على مناطق النهب والسلب ولذلك فشلوا ) ، وأما ان يقفوا ضد المخطط الامريكي ، لقد علموا تماما ان سوريا سوف تدمر وانه سيكون هناك مئات ألوف القتلى وملايين الجرحى والمشردين وان هذا سيحصل سواء رحلوا او قاوموا ، وقد اختاروا المقاومة والتصدي لاوباما وشركاه ، على الاقل ستكون وحدة اراضي سوريا مقابل الدماء والدمار ، انه اهون الشرين ، وهو أفضل من سوريا مدمره ومنهوبة ومقسمه ايضا ، المجرمين الحقيقيين هم اوباما وادارته وحلفائه المخدوعين الذين طعنهم في الظهر في البازار النووي ، سوريا كانت جزءا من الثمن ، اليوم بداية فشل المخطط الامريكي وانحساره ، المشهد كئيب ومحزن ومؤلم ، بغض النظر عن القتل والدمار والنهب والسلب والتشريد الذي كان سيحدث في كل الاحوال ، نرى سوريا ترزح تحت كابوس ا