قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تمكن عمل يستوحي مغنية سوبرانو انكليزية ساحرة قُدم أخيرًا في براغ للمرة الأولى منذ 200 سنة تمكن من أن يعيد كتابة الرواية السائدة عن المنافسة المريرة بين فولفغانغ أماديوس موزارت وغريمه اللدود أنطونيو ساليري. &
لندن: كان مصدر الوحي وراء الكانتاتا مغنية انكليزية شابة سحرت جمهور الموسيقى الكلاسيكية في فيينا خلال القرن الثامن عشر، ونالت إعجاب موزارت وساليري وراعيهما الإمبراطور جوزف الثاني.&&
مقاطع تكريميةأعاد باحثون في العاصمة التشيكية اكتشاف نسخة مطبوعة من الكانتاتا تعود إلى عام 1785 في أرشيف متحف الموسيقى الوطني التشيكي، وبعدما تحقق الخبراء من صحتها، وجدوا أنها تتضمن مقاطع من تأليف موزارت وساليري تكريمًا للمغنية الأوبرالية الانكليزية آن ستورايس، التي كانت معروفة باسم نانسي ستورايس أيضًا، إضافة إلى اسم مؤلف موسيقي ثالث.&&ينقض التعاون الذي يؤكده هذا العمل النظرة الشائعة إلى ساليري على أنه الغريم اللدود للموسيقار الشاب موزارت، كما جرى تصويره في مسرحيات وفيلم أماديوس الذي فاز بالأوسكار. &&تصور الرواية الشائعة ساليري على أنه حسود بلغت به الغيرة من موهبة موزارت الاستثنائية حد تسميمه أو دفعه إلى الموت المبكر من دون أسباب معروفة عن 35 عامًا. كتب كلمات الأغنية الأوبرالية لورينزو دا بونتي شاعر بلاط فيينا، الذي كتب لاحقًا كلمات أوبرا زواج فيغارو وأوبرا دون جيفاني.&&يستحضر العمل المشترك على تأليف الكانتاتا للاحتفال بشفاء ستورايس، بعدما فقدت صوتها، أجواء من التعاون في فيينا، رغم المنافسة التي كانت قائمة بلا شك بين الموسيقارين. &&
شائعات عديدةكانت ستورايس نجمة غنائية مشهورة في فيينا، وهي لم تزل في التاسعة عشرة من العمر، عندما سقطت على المسرح، وأمضت الأشهر الأربعة التالية طريحة الفراش، رغم أن مراقبين قالوا إن صوتها لم يعد كما كان قبل المرض. وقامت ستورايس المولودة في لندن بدور سوزانا في أوبرا موزارت "زواج فيغارو" ودور البطولة في عمل أوبرالي واحد على الأقل من تأليف ساليري.&&وكتب ناقد في عام 1783 يتغنى بجمال عينيها ورقبتها وحنجرتها وفمها وسحر صوتها. وكانت ستورايس في فيينا موضع شائعات كثيرة عن حياتها الخاصة، بما في ذلك أقاويل بلا أساس عن علاقة غرامية مع موزارت، وإدعاءات مستمرة بأنها عشيقة الامبراطور النمساوي.&&ونقلت صحيفة التايمز عن كريستينا كفابيلوفا من المتحف الوطني التشيكي، الذي استضاف أول أداء للأغنية الأوبرالية بعد اكتشافها مطبوعة على ورقة "أن نانسي ستورايس كانت مغنية ذات شعبية واسعة أدت أعمالًا من تأليف موزارت وساليري على السواء". أضافت أنهما كانا بلا شك يتبادلان الأحاديث أثناء كتابة الكانتاتا المهداة إلى ستورايس. &&
صورة كاذبةلا يُعرف ما إذا كانت الكانتاتا غُنيت ذات مرة أمام الجمهور قبل أدائها في المتحف الوطني التشيكي أخيرًا. ولكن مدير المتحف ميخال لوكيش قال إن الاستماع إلى قطعة شارك موزارت وساليري في كتابتها، وكانت مفقودة منذ ما يربو على 200 عامًا، "خبرة مذهلة".&&وقال الخبير في الموسيقى الكلاسيكية أولريخ لايسنغر إن الصورة التي رسمها فيلم آماديوس عن ساليري صورة كاذبة، وإن ساليري لم يسمم موزارت، بل عمل الاثنان في فيينا، وكانا ينافسان في ما بينهما. &