لضمان عدم تعرض قواتها لهجمات وبحث ما بعد صدام
واشنطن تحادثت سراً مع طهران قبل غزو العراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
كشف دبلوماسي أميركي كبير عن اجتماعات سرية جمعت عدداً من المسؤولين الأميركيين مع نظرائهم في إيران قبل غزو العام 2003 تناولت مستقبل العراق ما بعد صدام حسين.
نصر المجالي: أوضح السفير الأميركي السابق الى العراق زلماي خليل زاده الذي خدم في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش أن الاجتماعات بدأت قبل الغزو الأميركي للعراق بهدف ضمان عدم تعرض القوات الأميركية لهجوم من جانب القوات الإيرانية خلال الحملة العسكرية التي تهدف للإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وأكد خليل زاده في كتاب جديد حمل اسم (المبعوث) أن الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأميركية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق، بحسب صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية في عددها الصادر اليوم الاثنين.
وأوضح السفير الأسبق خليل زاده أن وزير الخارجية الإيراني الحالي، محمد جواد ظريف، والذي كان يشغل آنذاك منصب مندوب إيران لدى الأمم المتحدة كان يقود المباحثات التي استمرت حتى بعد سيطرة القوات الأميركية على بغداد في نيسان (أبريل) من العام 2003.
موافقة ظريف
وجاء في الكتاب: "ووافق ظريف…. كنا نأمل أيضا في أن تعمل إيران على تشجيع الشيعة العراقيين للمشاركة بشكل بنّاء في إقامة حكومة جديدة في العراق"، مشيرا إلى أن بعض زعماء الشيعة العراقيين البارزين ممن كانوا يناصبون صدام العداء، ظلوا يحظون بدعم إيران التي تُعد القوة الشيعية الكبرى في المنطقة.
ولفت خليل زاده إلى أن الأميركيين والإيرانيين كان لديهم اختلافات حول كيفية تشكيل حكومة عراقية جديدة، وكيفية التعامل مع دعم طهران للإرهاب".&
وأشار خليل زاده في كتابه الذي ستنشره له الشهر الجاري دار (سانت مارتنز برس) إلى أنه في أيار (مايو) 2003 أوقفت إدارة بوش تلك المحادثات بحجة أن إيران تؤوي قادة من تنظيم (القاعدة) الذين تتهمهم بالضلوع في هجوم "إرهابي" أودى بحياة ثمانية أميركيين في العاصمة السعودية الرياض.
انتقاد
وبعد أكثر من عشر سنوات، انتقد خليل زاده فشل إدارته في الحفاظ على قناة اتصال مفتوحة مع إيران، قائلا "يقيني أننا لو مزجنا الجهد الدبلوماسي بإجراءات قوية وفعالة لتمكنا من التأثير على سلوك إيران".
ويُنشر كتاب "المبعوث" في وقت تحتدم فيه النقاشات داخل الولايات المتحدة حول سياسة إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه طهران، بما في ذلك ما يتعلق ببنود الاتفاق النووي الذي أبرمته واشنطن والدول الخمس الكبرى في العالم مع إيران.
يميني متطرّف
ويعتبر خليل&زاده الذي ولد في أفغانستان عام 1951، أحد أهم أركان اليمين المتطرف في الإدارة الأميركية والمشارك الرئيسي بوضع خطط واستراتيجية الحرب على العِراق واحتلاله.
وكان خليل زاده هاجر إلى الولايات المتحدة، ودرس في جامعة شيكاغو، وعمل مديرا في شركة نفط أميركية كبيرة، ثم في وظائف في وزارتي الخارجية والدفاع في عهد الرئيسين ريغان وبوش الأب.
وفي عهد الرئيس جورج دبليو بوش شغل خليل زاده منصبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الذي رأسته في ذلك الوقت كوندوليزا رايس، وتخصص في شؤون منطقتي الخليج وآسيا الوسطى، وشغل منصب سفير الولايات المتحدة في أفغانستان و العراق.
التعليقات
عتيقة هالخبرية يا خليل
آدمي أصيل -لم يأتِ بجديد ويكشف سراً لأن خاتمي ومستشاره أبطحي قالاها بمنتهى القذارة علناً : لولا إيران لَمَا استطاعت أميركا احتلال أفغانستان والعراق .في أكثر من هيك اعتراف ؟
الموت لأمريكا ......
OMAR OMAR -الموت لأمريكا ....... يادجالي قم!!!!!
امر ليس بمفاجيء
حسين -امريكا تنسق مع ايران لغزو العراق عام 2003 امر ليس بمفاجيء او سري او غريب ، لقد سبق واعلن ذلك ، ولم يات خليل زاده بامر جديد، ولكنه لم يقل انه تم التنسيق والمحادثات ايضا مع دول مجلس التعاون جميعا ومع تركيا ومع روسيا والصين ، واكيد مع دول الناتو ، لان قرار غزو العراق كان قد اتخذ بعيد العمل الارهابي الكبير في مركز التجارة العالمي في 9/11 ... وهل يخفى ذلك على المتابعين ؟ ولكن لماذا لم يقول ذلك خليل زادة او المسؤولين الاخرين ؟ لو نسينا ، ما عرضه المرحوم الشيخ زايد على الطاغية صدام بمغادرة العراق واستعداد الامارات العربية لاستضافته وعائلته ليدفع الحرب والتدمير و البلاء عن العراق ؟؟؟؟
جار السوء وصناعة الموت
عراقي -ايران جار حقير نجس ملعون عبر التاريخ وماذا عن العرب الذين سمحوا للغزو بالمرور عن طريق ممراتهم المائية واراضيهم ؟؟؟؟؟