أخبار

لندن: مكتبة المعماري العراقي محمد مكية في المزاد العلني

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تتجه أنظار المهتمين بالشأن الثقافي العراقي في لندن إلى دار سوذبي للمزادات الفنية.

ستعرض محتويات مكتبة المعماري الراحل محمد مكية للبيع في التاسع عشر من الشهر الجاري، أبريل/ نيسان.

وتضم المكتبة مجموعة نادرة من الوثائق والخرائط والصور الفوتوغرافية ذات الأهمية الفنية والتاريخية والأكاديمية.

تقرير حيان يعقوب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أبخل رجل عرفته!!..
المعماري أيوب أوغنا -

كان المفروض أهدائها الى جامعة بغداد بدون مقابل الذي كان طلابها في الهندسة المعمارية هم من صمموا له جامع الخلفاء والذي أشتهر بها ودائما موظفيه كانوا أصحاب لأفكار تصاميم مبانيه الدينية للمساجد والتصميم الوحيد للبنك المركزي في مسقط/عمان والذي قام بتصميمه له مكتب بريطاني فشل في المسابقة المعمارية , رحم الله هذا البخيل والأناني , العراق لن ينسى هذه الخيانة !!!..

أبنه كنعان مكية أستولى
عراقي -

على أكثر من 20 طن من المستندات والوثائق ووالمخطوطات العراقية الرسمية بعد الغزو الأمريكي البريطاني , وسلمها (من يدري بائعها) لجهاز المخابرات الأمريكية والأسرائيلية ( ومن يدري بعضها الآن يبيعها بالمزاد العلني) , كان المطلوب من الحكومة العراقية ( أن وجدت) المطالبة بتلك المكتبة ومحتوياتها لأنها وثائق عراقية تمس السيادة وحضارة العراق ولكن العراق أصبح فرهودا لكل من هب ودب والحكام من شدة فسادهم وسرقاتهم وتخمتهم ,نائمين ورجليهم بالشمس . رحم الله العراق ( بلاد ما بين النهرين) مهد الحضارة الأنسانية !!....

الى أيوب لغونا.. رقم 1
معمار -

لقد حاولت أن أبحث عن انجازك المعماري وعطاؤك الكريم الذي يخولك بالتطاول على الدكتور مكية ونعته بصفات البخل والانانية، فلم أجد سوى شتائم بائسة في مواقع مهملة ومشبوهة.ترى مالذي بخل فيه عليك د. مكية ؟ وهو الذي أسس لك كلية الهندسة وزودها بأفضل الخبرات العالمية آنذاك، ومكنك من استخدام لقب "المعماري" حتى أصبح المهندس العراقي من أكثر المطلوبين مهنيا في المنطقة لأبداعه ومهنيته.بالاضافة الى تاسيسه ودعمه ورئاسته لأول جمعية عراقية للفن الحديث. كما يمكنك البحث عن مشروع جامعة الكوفة وتحضيراته لها، وتبرعه بالموارد العلمية والبحثية واتصالاته بالخبرات العالمية للتدريس فيها، رغم اغتيال هذا المشروع من حثالات الجهل والتخلف، وولادته مرة اخرى في لندن بأسم ديوان الكوفة، والذي كانت ابوابه مفتوحة دائما لكل الثقافات والاديان والخبرات العلمية للتحاور في ندوة الاربعاء والتي كان يستضيفها مكية شخصيا ويهيىء لها كل مستلزمات الراحة والضيافة.بينما كان غاليري الكوفة مفتوحا لكل الفنانين المبدعين والمخضرمين مثل لورنا سليم واسماعيل فتاح وغيرهم من الشباب لعرض ابداعاتهم الفنية وتقديمها في لندن.أما مكتبته فكانت مفتوحة لكل الباحثين ومعماريي لندن والعالم ومنظمة الأغاخان للعمارة الاسلامية للأستفادة من ارشيفها الفريد.رحم الله محمد مكية وزمنه الجميل، وأسفي على أحداث العراق التي قلبت بنيته الاجتماعية وجعلت حثالات القاع تطفو وتزعجنا بلغوها ومنكر اصواتها.