أخبار

حزب ألماني: الإسلام "غير متوافق" مع الدستور

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: أثار حزب "البديل من أجل ألمانيا" الشعبوي الاثنين جدلا واسعا وانتقادات على الصعيدين الوطني والأوروبي باعلانه ان الإسلام "غير متوافق" مع الدستور الألماني.

وأعلنت المسؤولة في الحزب بياتريس فون ستورش الاحد في صحيفة "فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ"، ان "الإسلام هو في حد ذاته ايديولوجية سياسية لا تتوافق مع القانون الاساسي" للبلاد. 

وهذه ليست المرة الاولى التي يثير فيها الحزب الذي حقق نجاحات كبيرة في الانتخابات الاقليمية الاخيرة، جدلا. 

ففي شباط (فبراير) اعتبرت زعيمته فروك بيتري ان الشرطة يمكنها "في اللحظة الاخيرة اللجوء إلى السلاح" لحماية الحدود الوطنية من تدفق المهاجرين. 

وكثف عدة مسؤولين اخرين في الحزب اطلاق تصريحات حول الإسلام في عطلة نهاية الاسبوع.  

وقال المسؤول في الحزب الكسندر غولان لصحيفة اخرى ان "ليس هناك إسلاما ديموقراطيا، بما في ذلك في ألمانيا"، واصفا الإسلام بانه "جسم غريب".

 وردا على سؤال حول هذه التصريحات، قال المتحدث باسم انغيلا ميركل، ستيفن سيبرت ان المستشارة الألمانية شددت "مرارا وتكرارا" على ان الإسلام ينتمي "بلا شك الى ألمانيا". 

واشار الى ان القانون الاساسي الألماني يضمن "حرية المعتقد والضمير" والحق في ممارسة الدين. 

من جهته قال الامين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند في بيان ان تصريحات "حزب البديل من اجل ألمانيا"، "تتناقض مع القيم الأوروبية التي لطالما دعمتها ألمانيا بقوة، بصفتها عضوا مؤسسا لمجلس أوروبا".  

واضاف "اذا كان من العدل والضرورة ان يكون هناك نقاش حول القضايا المهمة مثل الاندماج والتعليم، فان تصوير الإسلام على انه تهديد لمجتمعنا ليس امرا جيدا ويضر بملايين المسلمين الأوروبيين". 

وانتقد ممثلو المجموعة المسلمة الألمانية بشدة الموقف المعادي للإسلام الذي اطلقه حزب "البديل من اجل ألمانيا". 

واعتبر المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا انه "للمرة الاولى منذ عهد هتلر يكون هناك حزب يسيء مرة اخرى لطائفة دينية برمتها ويهدد وجودها". 

واستنكرت كل الاحزاب السياسية الألمانية مواقف حزب "البديل من اجل ألمانيا".  

وقبل بدء ازمة اللاجئين كان يعيش في ألمانيا نحو اربعة ملايين مسلم معظمهم من اصل تركي. 

واستضافت ألمانيا عام 2015 اكثر من مليون طالب لجوء غالبيتهم مسلمون. 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الآسلام والآرهاب وجهين لع
علماني -

من يعتنق الآسلام عليه اللجؤ الى الدول المسلمة لطلب الحماية المجتمع الآلماني مستاء جدا نتيجة لآعداد المهاجرين المسلمين من طالبي اللجؤ كونهم مسلمين ونتيجة أعتناقهم لهذا الدين الذي يحفز على الكراهية ماذا تنتظرون من المجتمعات التي تطالب بحماية منجزاتها الآنسانية غير رفض اي مسلم قادم الى تلك المجتمعات النقية ذلك المسلم الذي يحمل افكار عدائية فاشية تجاه كل من حوله فلو كانت حماية الذات والدفاع عنها ضد العقول الخاوية يعتبر فعل نازي فأنا سأكون اول نازي يدافع عن حريته وكرامته ضد اي مسلم مهما كان مسالما لآن في داخل كل مسلم يعيش ارهابي صغير ينمو مع الوقت ليفتك بالآخر ليرهب عدوه وعدو الله اما العدو هذا فيتم تشخيصه حسب المزاج من قبل المؤمن او امام الجامع او الشيخ

This is the fact
Khalid -

100% صحيح....ليس في المانيا فقط.....وانما في كل بقاع الارض.....مبادئ لا تصلح لاي زمان ............. ولا لاءي مكان.

الله يخلي لكم الاسلام !
متابع -

اليوم اي حزب مغمور في أوروبا طامح الى السلطة يستخدم الاسلام سبباً للوصول اليها