أخبار

السيسي يلتقي رئيس مؤسسة خادم الحرمين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بحضور السفير أحمد قطان سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة.

القاهرة: في اطار متابعة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز في مصر، ومنها ترميم الجامع الأزهر، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الخميس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وحرب الرئيس السيسي بالأمير تركي، مشيداً بمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة والمساندة لمصر وشعبها، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومعرباً عن اعتزاز مصر بزيارته التاريخية التي أجراها للقاهرة مؤخراً، والتي ساهمت في دعم وتعزيز أواصر علاقات الأخوة والتعاون المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشاد السيسي بمبادرات، الملك عبد الله بن عبدالعزيز ومواقفه التاريخية لدعم مصر، والتي لن ينساها الشعب المصري، مشيراً إلى الجهود الجارية لتأسيس جامعة الملك عبد الله المزمع إقامتها في "جبل الجلالة" لتكون رمزاً لتعاون الملك الراحل مع مصر وشعبها.

واستعرض الأمير تركي بن عبدالله خلال اللقاء الأعمال التي تقوم المؤسسة بتنفيذها في مصر، وفي مقدمتها إعادة تأهيل جامع الأزهر الشريف ، وكذا مشيخة الأزهر الأثرية، فضلاً عن إنشاء مدينة جديدة للبعوث الإسلامية، وإقامة مباني سكنية بمدينة البعوث الإسلامية القائمة، وكذا إنشاء مبنى قناة الأزهر الفضائية، وتطوير المعامل بالمعاهد الأزهرية ومطبعة الأزهر الشريف لطباعة المصحف الشريف والكتب الإسلامية.

كما تقوم المؤسسة بإنشاء مبنى سكني للطلبة البنين بطنطا، وإنشاء مبنيين مستقلين لكليتي طب الأسنان والصيدلة للبنات بالقاهرة، بالإضافة إلى مبنيين آخرين لكليتي الطب والصيدلة للبنات بالأقصر.

وأشاد الرئيس السيسي بدور المؤسسة وأنشطتها في مصر ومختلف الدول الإسلامية، والتي تهدف إلى خدمة قضايا الإسلام، وإعلاء قيم التكافل والرحمة، ونشر الثقافة والمعرفة والاهتمام بالتعليم وتحسين جودته باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمعات والحضارات.
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف