أخبار

بسبب قيمتها التاريخية النادرة

مقتنيات محمد مكية وزوجته تباع بستة أضعاف ثمنها

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن:&بيعت مقتنيات محمد مكية وزوجته مارغريت مكية بسعر يقارب مليونين وسبعمائة ألف باوند استرليني، ما يعني بيعها بأكثر من ستة أضعاف السعر المقدر لها، ذلك السعر الكبير باعتبار أهميتها التاريخية والتراثية النادرة جدًا، والتي تطلب جمعها سنوات طويلة في حياة كل من المعماري المعروف محمد مكية وزوجته، أستاذة التاريخ وجامعة الرحلات مارغريت مكية.&تراث تاريخي لا يقدر بثمن&إنّ المقتنيات الثمينة لمكية وزوجته مارغريت، تحوي كتبًا ثمينة بما يزيد على خمسة آلاف كتاب، ومخطوطات عديدة ثمينة.&تحوي مقتنيات مكية على صنفين الأول ما جمعه مكية خلال ما يزيد على خمسين عامًا في ما يخص التراث الإسلامي المعماري والفن المعماري الإسلامي مثل موسوعة حملة نابليون، وهي تحوي خرائط تاريخية دقيقة عن القاهرة والإسكندرية وغيرهما من مدن مصر، والتي تعد مصدرًا مهمًا تدرس في عشرين مؤلفًا. بينما الصنف الثاني يعود إلى زوجته مارغريت حيث جمعت الرحلات الغربية إلى الشرق وقد كانت أطروحتها آنذاك (الرحالون الغربيون إلى الشرق الأوسط) لتجمع كتب الرحلات وقصصهم باللغتين الفرنسية والإنكليزية.&إعتبر كنعان مكية أنّ إعراض المسؤولين العراقيين عن شراء المكتبة، أدى إلى عرضها فى المزاد العلني "دار سوذبيز" وبيعها، حيث اقترح العديد من الخبراء عدم عرضها على المسؤولين العراقيين كون المخزونات التراثية توضع في أماكن غير مناسبة وتختلط أحيانًا مع المياه وسراديب قديمة وغيرها، مما يسبب تلفها أو ضياعها.&بينما محمد مكية كان يعتبر المكتبة ملكًا للعراق وكان يرجو إهداءها الى إحدى الجامعات، خصوصًا جامعة الكوفة لتكون وقفًا خالدًا لطلاب العلوم الأكاديمية. لذلك بيعها من قبل الإبن كنعان يعد خروجًا عن ذلك حسب اعتقاد الكثير من العراقيين، مما أدى إلى ردود فعل كثيرة غاضبة باعتبارها بيعًا للتراث العراقي وخلافًا لوصية أبيه. وهذا ما تداوله الكثير من الكتّاب والمثقفين العراقيين، فضلاً عن المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي.&ديوان الكوفة&كانت مكتبة مكية موجودة فى "ديوان الكوفة"، حيث يتيسر لكل أحد الإستفادة من هذه المكتبة العظيمة. كما كان ديوان الكوفة مؤسسة هامة تحوي البناية في "كوينس وي"، ومنها قاعة الندوات وقاعة المعارض فضلاً عن دار الساقي المشهورة في بيع الكتب باللغتين العربية والإنكليزية.&الحقيقة أنّ "ديوان الكوفة" الخيري، قد أسَّسَه محمد مكية في نهاية الثمانينات بعد مجيئه الى لندن ليكون منارة للثقافة والآداب والفنون خصوصًا المغتربين العرب وبالأخص العراقيين منهم، لارتياده في نشاطاته المختلفة وفعالياته المتنوعة، حيث كانت ندوة الأربعاء في محاضرة وحوار هادئ وهادف، إضافة إلى المعارض والنشاطات الأخرى للديوان.&وقام كنعان مكية ببيعه أيضًا مما حرم الجالية العربية عمومًا والعراقية بشكل خاص من تلك المنارة الثقافية والأدبية.&كنعان مكية يعتذر&يعتبر كنعان مكية من أكثر الناس المثيرين للجدل، فقد كتب بأسماء مستعارة أيام حكم حزب البعث، وكان له الدور في تشجيع الإدارة الأميركية على احتلال العراق بل التعاون مع الرئيس جورج بوش، لكنه أخيرًا يعتذر عن ذلك.&المعروف أن كنعان شجع الأميركيين على احتلال العراق، حيث قدم لهم الوثائق المبررة للإحتلال. وهو الذي استقبله الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وسأله: (كيف يستقبل العراقيون للأميركيين). أجاب كنعان: (يستقبلك العراقيون بالورود). هذه الكلمة التي تأذى منها العراقيون، وباتت نقمة على أصحابها، حتى سميت بالكلمة اللعينة، إذ لم يستقبل العراقيون الإحتلال بالورود، ويكفي أن مدينة صغيرة في جنوب العراق "أم قصر" قاومت الإحتلال ثلاثة أسابيع متواصلة مكبدة الخسائر الفادحة.&الكل شاهد على القنوات التلفزيونية ساعة الغزو الأميركي للعراق، وإلقاء أشد الأسلحة دمارًا، كان كنعان مكية في البيت الأبيض فرحًا مبتهجًا مع الرئيس جورج بوش، ويعبّر عن القنابل المهولة النازلة على بغداد بالموسيقى.&اليوم وبعد انهيار الدولة العراقية وسقوطها إلى أسوأ منحدر في الفساد المالي والسياسي والإداري، حتى باتت في قعر قائمة دول العالم، حسب التقارير العالمية، يحاول كنعان أن يقدم اعتذارًا، كما كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أخيرًا عن ما جرى. واعتبرت الصحيفة روايته الأخيرة "الحبل" التي تحكي عن حبل إعدام صدام حسين يمثل اعتذارًا للشعب العراقي. وفي القصة تسليم الأميركيين للسلطة إلى الشيعة الحاكمين اليوم وفسادهم الكبير، كما تشير الى النزاعات الشيعية-الشيعية مثل مقتل مجيد الخوئي وغيره من الأمثلة.&لكن الصحيفة تشير بوضوح إلى قوة العلاقة مع الإدارة الأميركية لصنع الحرب وكونه في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي جورج بوش ساعة انطلاق الحرب، وتقديمه الوثائق للإدارة الأميركية بينما تبين عدم وجود أسلحة الدمار الشامل. وتذكر الصحيفة أقوال عراقيين طلبهم من كنعان الإعتذار للشعب العراقي كله وبصراحة والشعب يحتاج إلى صراحة في الإعتذار لا مجرد رواية أو حكاية،&&منتقدين بشدة&كنعان&الذي عبر بالقنابل التي تنزل على بغداد بالموسيقى.&محمد مكية تاريخ وإبداع وتوثيق&محمد مكية ولد في بغداد عام 1914 وأكمل فيها دراساته ما قبل الجامعة ثم حصل على البكالوريوس من جامعة ليفربول في الهندسة المعمارية عام 1941 ثم شهادة الدبلوم في التصميم المدني من نفس الجامعة ليلحقها بالدكتوراه من جامعة كامبرج عام 1946 وأطروحته (تأثير المناخ في تطور العمارة في منطقة البحر المتوسط)، حيث كان لها أثر كبير في حياته. ثم عاد إلى بغداد لتأسيس (شركاء مكية للإستشارات المعمارية والتخطيط). وكان من المؤسسين لقسم الهندسة المعمارية في جامعة بغداد عام 1959 فبقي رئيسًا للقسم حتى عام 1968. وكان عماره إلى (جامع الخلفاء) بداية الستينات، يمثل نقلة نوعية له لينطلق بأفق رحب وإنجازات مبهرة نحو الخليج العربي وغيره من المشاريع.&قام محمد مكية بإهداء الخرائط التاريخية إلى جامعة "أم آي تي" المعروفة، وهي التي صورتها واهتمت بها ووضعتها في خدمة العلم والباحثين وتعرض في موقع الجامعة الخاص للإستفادة منها، حيث أنها تحتاج إلى عناية بالغة ورعاية خاصة.&يعد مكية أول معماري عربي توضع خرائطه المجموعة لمدة تزيد على النصف قرن في هذه الجامعة، وستتلوها كتب المهندس المعماري العراقي رفعت الجادرجي وغيره تباعًا، كما يقول مسؤول الجامعة.&لقّب مكية بـ (شيخ المعماريين)، ونال جوائز عديدة وآثاره في مختلف أصقاع الدنيا، وصار مستشاراً معمارياً لليونسكو وعضو لجنة التحكيم العالمية، حيث تميّز بالإبداع والتجديد فهو يصقل التاريخ بالحاضر ويدمج حضارتي الشرق والغرب بروح خلاقة. تميّز أسلوبه بالأركان الثلاثة، وفيها تكمن فلسفته في المكان والزمان والفضاء في قيمته المعنوية وعلاقته بالإنسان وقيمته الأخلاقية والإستعمالية والإنسانية بروحية فلسفية إبداعية رائعة رافضًا النمط التقليدي المتكرر، داعيًا إلى التفكيك والتحليل والتنوع نحو التنوير والتجديد والإبداع وإطلاق الفضاء في سعته الأفقية والعمودية الزائدة عن المكان المحدود والزمان الموقت إلى فلسفة إنسانية الإنسان وروحيته وأفقه المستقبلي الرحب غير المحدود.

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الله ينتقم منكم
عراقي -

الله ينتقم من ال الجلبي وال مكية وال الصدر وال الحكيم وال الطلباني وال البرزاني وحاخامهم السيستاني وابنه الملياردير

لا غرابة
نمير العبيدي -

من باع بلده وشعبه و تاريخه وتاجر بدماء امة لا غرابة منه ان ينكث حتى وصية ابيه ويبعه ارثه بثمن بخس ,كل رجاءنا بالله ان نسمع موسيقاه عندما تتلقف كنعان مكية جهنم وان الله لا يهدي كيد الخائنين

عاصرت مكية في مسقط 1973
المعماري أيوب أوغنا -

عندما كان مستشار هندسي ليونيسكو في سلطنة عمان , وزوجته مارغريت , وكان يؤكد بأن ما أقتناه من تراث العراق , وزوجته هي ملك العراق بالرغم من أختلافه مع صدام حسين , الذي صمم له مسجد بأسمه في بغداد لم ينفذ , ولكن نفس التصاميم قدمت في مسابقة معمارية عالمية ( التي شاركت فيها بعدد (2) تصاميم ومجسمات لها ومع الأسف القائم على أعداد وعرض تصاميم المتسابقين الستة , أمتنع من عرض المجسمين , بحجة أن بقية المتسابقين لم يقدموا مجسمات !!؟..) , ولكن صاحب الجلالة سلطان عمان , أختار مكية بالرغم من عدم تقديمه تصاميم في المسابقة , ونظرا لكون مكية متقاعدا في ثمانيات العمر , عين مكتب ( أيراني/ عراقي) لتقديم تصاميم وتنفيذ المشروع القائم حاليا ودون أن يرجع لي وأنا المشارك في المسابقة ولقد رثيته على منبر أيلاف الغراء . تعرفت على مكية اليساري ( بأفكار راديكالية ) والذي كان على خلاف مع والده في السياسة وهو شخص كان من ذلك الوقت محبا للشهرة وأثبات شخصيته بعيدا عن والديه , وليس غريبا أن يكون قد خان وطنه العراق و وصية أبيه , والسؤال الذي يفرض نفسه :- كم حصل من سرقة (20) طن من الوثائق والمستندات العراقية من بغداد وقدمها الى بوش و سي آي أي ؟؟!..

أسم كنعان لم يذكر سهوا
المعماري أيوب أوغنا -

ولكن كان معلوما وأن لم يتم ذكره بلأسم :- كنعان أبن محمد مكية , اليساري الراديكالي ( الأناركيست اللندني) والذي أصبح يميني مع حزب بوش ( الأرهابي المجرم )والحزب الجمهوري و عميلا ل سي آي أي السيء الصيت عالميا !!!..

نكته
---------- -

الحكومه العراقيه تشتري مقتنيات مكتبه ثقافيه تراثيه علميه بأكثر من ثلاث ملايين دولار أمريكي !؟ أنها نكته في غير محلها , ليش بالعراق منو اللي بقى يقرأ ويكتب؟؟ هؤلاء ليسوا شكول ثقافه وتراث وعلم , شعب من اللصوص والجهله و الثلاث ملايين دولار تعمرلها جيب واحد من سرسرية وجهلة النظام الحاكم أحسن مما يشترون بها مكتبه . بعدين عندهم في النجف مكتبة اّية الله القندرائي تعوض عن كل مكتبات العالم وفيها السر الأعظم .