أخبار

كانت فرصة سانحة للإسلاميين لمهاجمة الليبراليين والعلمانيين

كاتبة أردنية تفجر جدلا حول (غسيل الأدمغة)

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي:&تتصاعد الضجة في الشارع الأردني فصولاً بين مؤيد ورافض على مقال أشعل جدلاً غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي للكاتبة والشاعرة زليخة أبو ريشة حول "غسيل الأدمغة"،&وفي تغريدة اضافتها لمقال لها في صحيفة (الغد) الأردنية تحت عنوان (غسيل الأدمغة) اتهمت الكاتبة زليخة أبو ريشة مراكز تحفيظ القرآن قاطبة بانها تقوم بغسيل الأدمغة وتقدم الخطاب الأيدولوجي.

كما اتهمت هذه المراكز بأنها تقدم الخطاب الشوفيني وخطاب الكراهية، وركزت الكاتبة على الأطفال ومن يرتادون هذه المراكز ووصفتهم بـ"الخلايا النائمة"،&يذكر أن الأردن يشكو من خطاب الكراهية والتحريض بينما هو يشار في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وخصوصا تنظيم (داعش).

موقف الملك

ولمرات عديدة وعبر خطابات في الداخل والخارج، دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لموجهة التطرف في المنابر التعليمية، والسياسية، والدينية والثقافية لتغيير ما تحاول الجماعات والعصابات المتطرفة والارهابية زرعه في نفوس المجتمعات وجعل خطاب الكراهية هو الخطاب السائد والطاغي على لغة الحوار وتقبل الآخر ولغة الاعتدال التي جاء بها الدين الاسلامي السمح.&

وفي خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الملك عبدالله الثاني: "دعونا نغير لهجة خطابنا. فخلال إحدى جولاتي مؤخرا، لاحظت لافتة على جانب الطريق تقول: 'خافوا الله'. وعلى بعد أميال قليلة، لافتة أخرى بنفس العبارة، ثم أخرى مماثلة، ثم ثالثة، أما الأخيرة فكانت تقول: 'أو الجحيم هو المأوى".

&ويتابع الملك: "وتساءلت: متى وكيف تسلل الترهيب إلى خطابنا بدلا من محبة الله؟ قد يعتقد معظم الناس أنه لا علاقة لهم بخطاب الكراهية الذي يحمله المتطرفون، لكن عالمنا عرضة للتهديد عندما يسيطر العنف والخوف والغضب على خطابنا، سواء في المدارس أو الخطب الدينية أو حتى في علاقاتنا الدولية".&

احتقار الآخر

وإلى ذلك، فإنه في المقال الجدلي المثير اعتبرت الكاتبة في سياق حديثها عن "غسيل الأدمغة" و"كراهية الآخر" أن "الأطفال يتغذون على احتقار المرأة وتكفير العلمانية والحداثة والطوائف والأديان الأخرى، في مدارس داعشية قائمة على الفكر السلفي. وكذلك الأمر في المراكز الثقافية الدينية المنغلقة. فجميعها بؤر مخيفة لغسيل الأدمغة، وللتنشئة على الكراهية".

ولوحظ أن الإسلاميين وأنصارهم شنوا حملة م جانبهم من خلال ردودهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالت الليبراليين والعلمانيين حيث اتهموهم بمعاداة (الدين الإسلامي).&

6000 مركز&

وكانت مصادر أردنية ذكرت أن عدد مراكز التحفيظ في الأردن يزيد عن ستة آلاف مركز إضافة لستة آلاف مسجد وغالبيتها تدار من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وفي مقالها قالت أبو ريشة: إنه "يمكن لغسيل الدماغ أن ينتزع الرحمة من قلوب ضحاياه من الأطفال والشباب، فيُقدم المغسول رأسه على جزّ عنق أمه وأبيه لأنهما (كافران)، وهو ما ترويه لنا الأخبار المرعبة مؤخرا عن حادثة في الرياض".

ودعت الناشطة في مجال حقوق المرأة والإنسان والحريات العامة، في مقالها، إلى مراجعة آليات غسيل الأدمغة التي قالت إنها "تعشّش اليوم في مدارسنا ابتداء من دور الحضانة ومرورا برياض الأطفال وانتهاء بالثانوية العامة".

وقالت: "فلا تظنن الدولة أن البلد بمنجاة من الفوضى والمخاطر، ما دامت التربية الراهنة تغسل الأدمغة بدل بناء العقول.. فالنواتج ليست سوى قنابل موقوتة وخلايا نائمة".

نص مقال أبو ريشة&

وفي لآتي نص مقال الأديبة والشاعرة والناشطة زليخة أبو ريشة في صحيفة (الغد):

(لا يختلف غسيل الأدمغة الداعشي عنه لدى حركة "KKK" الأميركيّة، عنه عند الصهيوني القبيح.. فالجميع يعتمد بشكلٍ أساسيّ على خطاب الكراهية أولاً، في التنشئة الأسرية، أو في المدرسة، أو في الإعلام، أو في منابر المجتمع الأهلي والمعابد، أو فيها جميعها أو بعضها. إن كل حركة تقوم على كراهية الآخر لأنه فقط مختلف في الدين أو العرق أو الجنس أو الإقليم أو البلد أو اللون أو الطائفة أو غيرها، تلجأ لتحصين ذاتها وزيادة أعداد منتميها إلى عمليات غسيل أدمغة ممنهجة تتوجَّه إلى الأطفال أولاً، لكي تحقن عقولهم بألوانٍ من المخاوف من الآخر، الذي يغدو عدوّاً حتى لو كان يشاركهم الوطن، وبألوانٍ من احتقاره والتعالي الشوفيني عليه، وتثقفهم بالتعبيرات والأساليب التي من شأنها قهره والعدوان عليه نفسياً، أو جسدياً، أو على أملاكه، بالإضافة إلى الاستهزاء بقيمه وعقيدته وموضوع الاختلاف فيه: اللون أو الدين أو الجنس أو الإقليم... إلخ.

تتاحُ هذه العمليات لمن يملك بيده مقادير التربية للأطفال؛ فعند دولة الاحتلال الإسرائيلي مدارس عنصرية دينية متشددة تغسل أدمغة الأطفال على كراهية العرب واعتبارهم في مقام الحيوانات، والتطلع إلى إفنائهم. وفي المدارس النازيّة نُشِّئ الأطفال على تعظيم "الجنس الآري" مقابل احتقار الأمم الأخرى واليهود ومحاربتها وتدميرها. وفي مدارس الداعشية القائمة على الفكر السلفي يتغذى الأطفال على احتقار المرأة وتكفير العلمانية والحداثة والطوائف والأديان الأخرى. وكذلك الأمر في المراكز الثقافية الدينية المنغلقة. فجميعها بؤرٌ مخيفةٌ لغسيل الأدمغة، وللتنشئة على الكراهية.

11 ايلول 2001

وبالإضافة إلى آلية خطاب الكراهية في عملية غسيل الأدمغة، التي قد يشتركُ فيها العَلماني الحداثي (الغرب إثر حادثة 11 أيلول (سبتمبر) 2001) والمتقوقع السلفي، تُضافُ آليةٌ أخرى يستقلُّ بها السلفيّ في الأديان، وهي الترهيب والترغيب الغيبيّان؛ جنان الخلد والحور العين مقابل عذاب القبر وجحيم الآخرة. فهذه الآلية تشتغل شغلها في إعداد مهادٍ خصب للتوجيه في أي اتجاه ونحو أي هدفٍ، حتى لو كان تفجير النفس. فغسيل الدماغ يعني بالمحصّلة في هذا الإطار تغييب العقل والمنطق الإنساني، وتفعيل الغيبيات، والاشتغال على أسطورة خير الأمم والشعوب، وأفضل الناس وأفضل الأديان وأعظم العقائد وأصحها وما عداها باطل! بل يمكن لغسيل الدماغ أن ينتزع الرحمة من قلوب ضحاياه من الأطفال والشباب، فيُقدِم المغسول رأسه على جزّ عنق أمه وأبيه لأنهما "كافران"، وهو ما ترويه لنا الأخبار المرعبة مؤخراً عن حادثة في الرياض.&

وعلينا شئنا أم أبينا أن نراجع بجرأةٍ وجسارة وبلا أدنى تردّد آليات غسيل الأدمغة التي تعشّش اليوم في مدارسنا ابتداءً من دور الحضانة ومروراً برياض الأطفال وانتهاءً بالثانوية العامة التي تقوم التنشئة فيها بلا استثناء يُذكَر، على التخويف من عذاب الله، لا التنعم برحمته، وعلى ذهنية التكفير والفرقة الناجية والتفوق العقائدي، التي تجعل الطفل/ الطالب/ الطالبة "طلاب شهادة" و"أبطال عمليات استشهادية" عندما يأتي تنظيمهم صدفةً أو تخطيطاً. فلا تظنن الدولة أن البلد بمنجاةٍ من الفوضى والمخاطر، ما دامت التربية الراهنة تغسل الأدمغة بدل بناء العقول.. فالنواتج ليست سوى قنابل موقوتة وخلايا نائمة.

ألا هل بلّغت!)

انتهى المقال

مؤلفات

يذكر أن زليخة أبو ريشة شاعرة وباحثة أردنية، وناشطة في مجال حقوق المرأة والإنسان والحريات العامة. وهي عضوة، وعضوة مؤسِّسة، في عدد من المنظَّمات الأردنيّة والعربيّة والعالميّة، منها: رابطة الكتاب الأردنيين، مركز دراسات المرأة (عمّان)، المجلس العربي للطفولة والتنمية (القاهرة)، IBBY (جنيف)، النادي العربي البريطاني، وشعراء نهر ديفن، وجمعية الفسيفساء البريطانية (بريطانيا)، ومنظمة العفو الدولية "أمنستي"/ الأردن، ومهرجان كُتّاب آسيا وإفريقيا (كوريا).

وأصدرت أبو ريشة ثمانيَ مجموعاتٍ شعريَّةٍ (تراشقُ الخَفاء (عمان، 1998)، غَجَرُ الماء (القاهرة، 1999)، تراتيلُ الكاهنة ووصايا الريش (دمشق، 2000)، للمزاجِ العالي (عمان، 2005)، كلامٌ مُنَحَّى (عمان، 2005)، جَوَى (عمان، 2007)، في ثناء الجميل (عمان، 2008))، ومجموعة قصصيةً واحدةً "في الزنزانة" (القاهرة، 1986)، وأربعَ قصصٍ للأطفال، ودراسة في أدب الأطفال "نحو نظريةٍ في أدبِ الأطفال" (عمان، 2003)، وكتابين في اللغة والجندر "اللغة الغائبة: نحو لغة غيرجنسوية" (عمان، 1996)، و"أُنثى اللغة: أوراق في الخطاب والجنس" (دمشق، 2009).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ينقصكم لالصراحة والشجاعة
فول على طول -

أقتبس جملتين من المقال وهما : اتهمت الكاتبة زليخة أبو ريشة مراكز تحفيظ القرآن قاطبة بانها تقوم بغسيل الأدمغة وتقدم الخطاب الأيدولوجي. - ا يختلف غسيل الأدمغة الداعشي عنه لدى حركة "KKK" الأميركيّة، عنه عند الصهيوني القبيح. - ..انتهى الاقتباس . الذى لا تجرؤ الكاتبة على قولة هو أن الاسلام - قران وسنة - هو الذى يقوم بغسل الأدمغة ومراكز تحفيظ القران تعلم الأولاد ما هو موجود فى الكتب ...انتهى - وغسيل أدمغة ابناء الدين الأعلى تقوم على نصوص دينية اسلامية مقدسة عكس الأمثلة التى أوردتها الكاتب - الصهيونية أو حركة K K K - نعم هى حركات عنصرية ولكن لا تقوم على أساس الدين ...مطلوب الصراحة والشجاعة حتى تشفوا من أمراضكم .

الاخلاق بدل درس الدين
كمال كمولي -

تحية لهذه الكاتبة التي اختارت الصراحة والكلام المباشر وحددت وبدقة اماكن تحفيظ القران كأول ملتقى يتلقى فيه الطفل ثقافة الكراهية والحقد على الاخر المختلف معه مع اولى تعاليم التشدد وشرعية قتل الاخر

متى بدأت الكراهية
Ali -

متى بدأت الكراهية ومن خلقها لتتفوه هذه المعتوهه بما تعلم وبما لا تعلم الكراهية لم يبدأ بها المسلمون بل يوم خطط لها بوش وأحتل العراق بحجة الديمقراطية ورمى العراق بيد اللقطاء القادمين من مزابل الارض ليحكموا العراق وغرسوا الطائفية بتخطيط مسبق من الادارة الامريكية لشرذمة العراق العصي عليهم وشرق اوسط جديد الذي تحدثت عنه الحسناء كونداليزا رايس الكراهية جاءت مع الحاكم المدني للعراق سيء الصيت بريمر الكراهية يوم سلمت أمريكا العراق لأيران لعلك لا ترين المدارس الابتدائية في أسرائيل وتحريض الاطفال على الكره وكيف هي الطريقة في تعليمهم ذلك حق ومدارس القرآن باطل ساء ما تحكمين وقولي ما تقولي والاسلام والقرآن ليس في المدارس أيتها الشمطاء بل الاسلام والقرآن في القلوب ومن خلق الكراهية وطبل لها عليه أن يطفأها أولا ليعرف أننا من نريد أن نعيش بسلام ونحن دين السلام والسلام لا تصنعونه أنتم ومن لف لفكم بل أنتم من تصنعون الكراهية لكي لا تبور تجارة القتل والسلاح مهنتكم

روح التسامح
jj -

ﻷهل الجنوب شيعتهم ومسيحيتهم .... وآذان الإفطار بصوت كاهن.. في مليتا في الجنوب اللبناني

خمس ملاحظات
محمد الشعري -

الملاحظة الأولى : المقال موضوع الجدال مقال جريء بالمقارنة مع الثقافة السائدة في هذه المجتمعات ، لكنه في حد ذاته منقوص لأنه لا يكشف الطابع الإجرامي و التجسسي و التجهيلي للظاهرة الدينية منذ بداياتها و بصرف النظر عن الأوضاع السياسية الراهنة ...... الملاحظة الثانية: سيكون هذا المقال أكثر فائدة لعامة الناس إذا ركز المثقفون العرب على تقديم نماذج الإحترام و الثقة و على تجسيد البدائل الأخلاقية العقلانية التي تفهمها الفئات الشعبية و تستطيع أن تستغني بها عن الغيبيات في كافة الشؤون الخاصة و العامة . فنحن ، عامة الناس ، في حاجة لنشر فلسفة الأخلاق في المدارس و في المجتمع أكثر من حاجتنا لنقد المعجزات و الجن و ما إلى ذلك من سخافات ...... الملاحظة الثالثة : يجب التأكيد على أن لجوء عامة الناس للتدين لجوء أخلاقي و ليس غباء و تصديقا للخرافات . فالجميع تقريبا على علم أن الميتافيزيقيا مجرد أنشطة سرية و شبكات موازية للدولة . و الجميع تقريبا على علم أيضا أن التدين وقاية ضد الفساد عموما و منع للفضائح الجنسية خصوصا . و بما أن العلمانية الراهنة نادرا ما تعتبر الأخلاق شأنا سياسيا فإن الظاهرة الدينية هي الملاذ الأخلاقي الأسهل و الأقرب لكل من يريد الكرامة و يصير على الإحترام و يتشبث بالثقة . و لهذا تحديدا ترغب نسبة هامة من العائلات المحترمة أن يتلقى أبناؤها التعليم الديني إعتقادا منها أنه ضمان لحسن التربية و تأمين مدى الحياة ضد البذاءة و النذالة و الإدمان و الدعارة و ما إلى ذلك من فساد إجتماعي (و أنا نفسي أدعم الظاهرة الدينية و أحترم المتدينين لهذا السبب التربوي الأخلاقي دون سواه) ...... الملاحظة الرابعة : لا يمكن للعلمانية الراهنة المتمثلة في الفصل بين الدين و الدولة مع حظر المساس بالمقدسات ( قانون مع إزدراء الأديان ) أن تفصل بين التدين المعتدل و التدين المتطرف المسمى ( الإرهاب ) . إنها علمانية كاذبة و متأزمة و مناقضة لنفسها و تساهم في تجنين الشعوب و في إنتاج من تسميهم إرهابيين . إذ أن المرجعيات و الرموز الدينية التي تكرسها الحكومات العلمانية أو شبه العلمانية مرجعيات و رموز مشتركة بين المتدين العصري ( أو الجلتنمان ) و المتدين الأصولي الجهادي المتأهب للإستشهاد . إنها هي ذاتها في الحالتين و كذلك الهدف و الغاية . إن النصوص الدينية الأساسية مشتركة بين المتدين الوسطي المتسامح مع ( أعداء الله ) من ج

شكرا لجراتك
اه من العرب -

ينصر دينك كلنا عارفين هذا الحكي بالحرف صحيح بس انت بستين رجل لكي تكتبه ونحن نقرا وفخورين فيك جدا يا ريت يا سيد نصر الحالي لو كتبت عنوان ارقى من هذا الكاتبه عرضت قصيه مهمه جدا ويجب القضاء عليها قبل ان تقضي علينا العالم بتقدم وهم بدهم نرجع لميه سنه للورء يا رب الشعب يكون مثقف وواعي لانه النترنت فضحت هيك شيوخ يحرموا كلشي ولهم مباح كلشي حتى بفصلو فتاوي علئ مزاجهميحرموا الفن والرقص وعلاقاتهم المشبوهة مع راقصات وفنانات يدعون للتطبيب بالقران الكريم وهم يتعالجون باحسن مستشفيات ألمانيا زي عمرو خالد اي حد يهاجم هذه الكاتبه الشجاعه يكون متخلف ورجعي وخاءن للأردن الحبيب الذي يجب تطهير همن الفيروس اللي اسمه كراهيه الاخر وإلا أصبحنا كاليمن او للسعوديه في التطرّف والذي يحصل بهذه الدول ل من وكر الارهابين غير مقبول انسانيا

اسف على هذه المباني
خليجي اؤمن بالتقمص -

كان المفروض استغلالها للعلم العصري الحديث بدل الدجل والشعوذةوبدل ان تكون للجهل-تستعمل للعيادات و-ومراكو تثقيفية ومكتبات وصالات رياضة --لكن العقل الصحراوي وما ادراك مالعقل--اللوم على ورقة بن نوفل

محمد الشعري و العلمانية
ماجد المصري -

مازال نجد محمد الشعري يعلق بكلام بدون اي معني...كلمات فخيمة انشائيا و بلا معني...

يا ماجد المصري
محمد الشعري -

يا ماجد المصري إنني أكتب لمن يريد الحوار المفيد للمجتمع و ليس لك و لأمثالك . أنا ملتزم أخلاقيا بألا أنشر إلا ما ينفع عامة الناس و يرتقي بثقافاتهم و يهذب سلوكياتهم على أن أكون أول من يطبق ما أدعو إليه . أما أنت و أشباهك فمجرد إزعاج و تهريج و تنكيد على الشعوب و إهانة لثقافتها بدون تقديم أية بدائل عقلانية أو حتى شبه عقلانية . إنتم مخربون للمجتمعات العربية و الإسلامية . و لهذا السبب تتمنى هذه الشعوب أن تبيدكم الحركات الدينية المسلحة و غير المسلحة . تلك الحركات التي ، و إن لست مؤيدا لها ، فإن لي من بين مناضليها أصدقاء أعزاء كراما و إخوانا صادقين رائعين . إنهم أخلاقيون على نقيض لاأخلاقية غالبية العلمانيين أمثالك أيها الوقح . صحيح أنهم غير عقلانيون و لكنهم على كل حال أخلاقيون أيها الغبي . إنهم بتعبير أكثر دقة لاجئون أخلاقيون في الميتافيزيقيا نظر لعدم وجود بدائل أخلاقية عقلانية قريبة منهم و متاحة لهم يحتمون بها ضد الفساد الإجتماعي و السياسي و يربون على قيمها أبناءهم و يضمنون بها الكرامة و الإحترام لعائلاتهم . إنهم لا يفهمون الفلسفة فهما أكاديميا و لكنهم يمارسون نوعا من الحكمة بتفضيلهم للغيبيات مع الكرامة و الإحترام تفضيلا واضحا و قويا و دائما على الحرية مع الفساد و الفضائح . إني أحب فيهم هذه المفاضلة كما أكره العلمانيين لنفس السبب . أتمنى أن تخجل من نفسك إذن أيها العلماني .

تصويب التعليق رقم 9
محمد الشعري -

الخطأ : غير عقلانيون ....... الصواب : غير عقلانيين