أخبار

هل يوجه تقرير تشيلكوت اصبع الاتهام للمسؤولين عن غزو العراق عام 2003.

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

هناك شكوك قوية بان توني بلير قد ضلل مجلس العموم البريطاني

بعد أسابيع قليلة من انسحاب آخر جندي بريطاني من العراق عام 2009 طالب رئيس الوزراء البريطاني حينذاك جوردون براون بتشكيل لجنة للتحقيق في الدور الذي لعبته بريطانيا في غزو العراق الى جانب الولايات المتحدة عام 2003 والذي اطاح بالرئيس العراقي صدام حسين في ابريل/ نيسان 2003.

لجنة التحقيق التي رأسها السير جون تشيلكوت، والتي تقدم تقريرها الاربعاء 6 يوليو/تموز 2016، تناولت الفترة من 2001 الى انسحاب القوات البريطانية، وجاء تقريرها بعد سبع سنوات من العمل ومقابلة عدد كبير من الشهود وفحص آلاف الوثائق.

المشاركة البريطانية في غزو العراق، والتي أدت الى مقتل 179 جنديا بريطانيا، اثارت جدلا واسعا في بريطانيا اذ شهدت البلاد حينها اكبر مظاهرات مناهضة للغزو وشارك فيها ملايين البريطانيين، كما ادى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة دون تفويض من الامم المتحدة، الى مقتل مئات الاف العراقيين بسبب العنف الطائفي الذي اجتاح البلاد ولا يزال يعيشه حتى الان.

الغزو الامريكي جاء بذريعة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية، وهي ذريعة ثبت بطلانها، اذ لم يتم العثور عليها ابدا. لكنه ادى في المقابل الى نمو التنظيمات والجماعات الارهابية، مثل القاعدة في العراق وغيره من دول الشرق الاوسط، وتشريد ونزوح ملايين العراقيين.

كما ادى الغزو، الذي قاده الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا الاسبق توني بلير، الى دمار واسع للبنية التحتية والمنشآت والمصانع في العراق وما لم تدمره آلة الحرب تعرض لعمليات نهب وسلب وتخريب، مثل المتحف الوطني العراقي في بغداد الذي ضاع جزء كبير من محتوياته التي لاتقدر بثمن الى الابد.

التقرير القى الضوء على التحضيرات التي سبقت الغزو، ومدى جاهزية القوات البريطانية من حيث الاعداد والعتاد للتعامل مع الاوضاع في العراق، ومدى ادراك الحكومة البريطانية وقتها وجاهزيتها لادارة مرحلة ما بعد الغزو والتعامل مع العنف الطائفي الذي اجتاح البلاد، والدروس التي يمكن استخلاصها والاستفادة منها عند مواجهة ازمات مشابهة في المستقبل.

وقالت صحيفة الفايناشيال تايمز البريطانية في عدد 16 سبتمبر/ايلول 2013 ان مذكرة داخلية لوزارة الخزانة البريطانية قدرت مدة بقاء القوات البريطانية في العراق بستة اشهر وان كلفة المشاركة البريطانية ستبلغ مليارين ونصف المليار جنيه استرليني، لكن ما جرى فاق الى حد بعيد كل التقديرات الى، اذ بقيت القوات هناك ست سنوات فيما وصلت كلفتة المشاركة الى 8.4 مليار جنيه.

هل تؤيد محاكمة المسؤولين عن غزو العراق؟ ما مدى مسؤولين الحكام العرب عن الغزو الامريكي للعراق عام 2003؟ هل يجب التحقيق مع المسؤولين العراقيين الذين ايدوا الغزو؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الاربعاء 6 يوليو/تموز من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش. خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف