أخبار

كان وجّه إليهما تهمة تأسيس داعش

ترامب: تصريحاتي عن اوباما وكلينتون كانت من باب "السخرية"

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعلن دونالد ترامب الجمعة ان اتهامه الرئيس الاميركي باراك اوباما والمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون بتأسيس تنظيم الدولة الاسلامية كان من باب السخرية، وهي تصريحات نارية اثارت مجددا مسألة ما اذا كان المرشح الجمهوري مؤهلا لمنصب الرئاسة.

وكتب اكثر من سبعين جمهوريا نافذا مصدومين بحملة المرشح الجمهوري، رسالة الى حزبهم تطالب بوقف تمويل هذه الحملة والتركيز على انتخابات الكونغرس التي ستجري تزامنا مع الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، بحسب ما افادت صحيفة "بوليتيكو" الجمعة.

وكتب ترامب على تويتر "الا يفهمون السخرية؟" مهاجما وسائل الاعلام كما يفعل في احيان كثيرة، وهذه المرة شبكة "سي ان ان".&

وهي المرة الثانية في بضعة اسابيع يلجأ فيها ترامب الى حجة السخرية في محاولة لتهدئة عاصفة انتقادات اثارتها تصريحاته.

لكن في تصريحاته عن تأسيس تنظيم الدولة الاسلامية تبدو حجة السخرية غير مقنعة. فخلال مقابلة اذاعية، فسح هيو هيويت مقدم البرنامج الاذاعي المحافظ المجال لترامب مرارا لكي يعيد النظر في استخدامه مصطلح "مؤسس" تنظيم الدولة الاسلامية، لكن المرشح الجمهوري اكد انه يريد استخدام هذا المصطلح.&

وسبق ان لجأ ترامب الى حجة السخرية و"اساءة الفهم" من جانب الصحافة عندما حض اجهزة الاستخبارات الروسية على العثور على الرسائل الخاصة بهيلاري كلينتون منافسته في السباق الى البيت الابيض.

واثارت تلك التصريحات استنكارا بما في ذلك في صفوف وكالات الاستخبارات المركزية الاميركية. واتهم مدير سابق للسي آي ايه خدم في عهود العديد من الرؤساء، ترامب بأنه عميل للاتحاد الروسي من دون ان يدري.&

وبعد الجدل الذي اثارته تصريحات ترامب حول تنظيم الدولة الاسلامية، كرر فريق حملة كلينتون ان "اي شخص يستطيع ان ينزل الى هذا الدرك، بشكل متكرر، ينبغي الا يصبح ابدا قائدا لنا".&

وكتب الجمهوريون في رسالتهم الموجهة الى رئيس الحزب الجمهوري راينس برايبس ان "قدرة دونالد ترامب على اثارة الانقسام وقلة كفاءته وتهوره وتدني شعبيته الى مستوى قياسي، كل هذه العوامل قد تحول هذه الانتخابات الى مد ديمقراطي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف