أخبار

يمكن أن يساعد في حل لغز المادة الداكنة

هل اكتشف العلماء جسيمًا جديدًا؟

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: توقع علماء الفيزياء وجود جسيم أساسي جديد يمكن أن يساعد في حل لغز المادة الداكنة،&ويشترك الجسيم المعروف باسم "بوزون مادالا" بأوجه شبه عديدة مع بوزون هيغز ولكنه بخلاف هذا الثاني يتفاعل مع المادة الداكنة التي تشكل زهاء 27 في المئة من الكون.&

وقام باحثون في جنوب افريقيا بتحليل البيانات المتجمعة من عدة تجارب أُجريت في صادم هادرون الكبير واكتشفوا ان هذه البيانات في مجملها تؤكد وجود سمات وخصوصيات اساسية ترتبط بجسيم مادالا. &

وصاغ العلماء في قسم فيزياء الطاقة العالية في جامعة فيتفاترسراند الجنوب افريقية فرضيتهم الأولى على اساس تجارب أجرتها المنظمة الاوروبية للأبحاث النووية في عام 2012 حين اكتُشف بوزون هيغز.&

وشارك في إعداد الفرضية علماء من السويد والهند، وعندما أُجريت التجارب مرة اخرى في صادم هادرون الكبير عامي 2015 و2016 وجد فريق العلماء الدولي ان نتائج هذه التجارب تتوافق مع النتائج التي أدت الى فرضيتهم.& &

جسيم جديد

وتقول فرضية بوزون مادالا بوجود جسيم جديد تماما يتفاعل مع المادة الداكنة، وقال البروفيسور بروس ميلادو رئيس فريق العلماء "ان علم الفيزياء يقف على مفترق طرق مماثل لزمن آينشتاين وآباء الميكانيك الكمي".

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن البروفيسور ميلادو قوله "ان الفيزياء الكلاسيكية فشلت في تفسير عدد من الظواهر ، ونتيجة لذلك تعين احداث ثورة فيها بمفاهيم جديدة مثل النسبية والفيزياء الكمية مؤدية الى إيجاد ما نعرفه الآن بالفيزياء الحديثة".

وفي حين ان "النموذج المعياري للفيزياء" استُكمل باكتشاف بوزون هيغز في عام 2012 فان هذا النموذج يعجز عن تفسير ظواهر معينة بينها المادة الداكنة.& ولكن الباحثين يقولون ان الجسيم الجديد يمكن ان يساعد على تفسير الأصول الغامضة لهذه المادة. &

وتأتي هذه التطورات بعد اسابيع على إعلان باحثين اميركيين اكتشاف جسيم دون ذري ليس معروفاً من قبل قد يكون دليلا على وجود قوة اساسية خامسة في الطبيعة.& &

يغير مفهوم الكون

ويقول فيزيائيون نظريون في جامعة كاليفورنيا ـ آيرفاين ان اكتشافهم الذي اطلقوا عليه اسم "بوزون أكس" يغير فهمهم للكون من الأساس إذا تأكدت صحته،&وقام الباحثون بتحليل نتائج دراسة أُجريت في منتصف عام 2015 في أكاديمية العلوم المجرية للبحث عن "فوتونات داكنة" تشير الى وجود المادة الداكنة غير المرئية. &

واكتشفت الدراسة المجرية& شذوذاً في التحلل الاشعاعي يشير الى وجود جسيم خفيف يزيد وزنه 30 مرة فقط على وزن الالكترون،&وقال جونثان فينغ استاذ الفيزياء والفلك في جامعة كاليفورنيا ان العلماء الذين اجروا التجارب لم يتمكنوا من القول إن ما اكتشفوه قوة جديدة بل "انهم ببساطة رأوا حشدا زائدا من الأحداث التي كانت تشير الى وجود جسيم جديد ولكن لم يكن واضحاً لهم ما إذا كان جسيمًا مادياً أو جسيماً يحمل قوة".& &

وبعد ان درس فريق جامعة كاليفورنيا البيانات التي جمعها الباحثون المجريون وبيانات تجارب أخرى طرح نظرية جديدة تقوم على تركيب كل البيانات المتاحة وقرر ان الاكتشاف يمكن ان يشير الى وجود قوة اساسية خامسة.&

أعدت "إيلاف" المادة عن صحيفة الديلي ميل

المادة الأصل هنا

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شكرا . فهذا هو الحل .
محمد الشعري -

شكرا على نشر هذا الصنف من المقالات التي لا تزال نادرة أشد الندرة في غالبية وسائل الإعلام العربية . فتمكين عامة الناس من مبادئ الثقافة العلمية هو الأسلوب الأكثر مصداقية و جدوى و فاعلية في تخليص الشعوب من ثقافة الجهل و تحريرها من مافيات التجهيل المسببة حاليا لعدة حروب أهلية في الوطن العربي و في دول إسلامية أخرى . يمكن في هذا السياق توجيه الإنتباه لموقعين عربيين إثنين متميزين جدا في هذا المجال ، هما موقع وكالة الفضاء الأمريكية باللغة العربية و موقع النسخة العربية من مجلة NATURE . أتمنى من كافة الأصدقاء و الصديقات المساهمة في التعريف بهذين الموقعين و الحث على الإستفادة منهما . إن نشر المنهج العلمي ( و ليس فقط المعلومات العلمية ) بين عامة الناس هو الحل الجذري لإزالة دوافع و أسباب ظاهرة الحروب الميتافيزيقية . هذا المنهج أفضل أخلاقيا و بالتالي سياسيا من قصف داعش بقنابل و صواريخ لا تصيب إلا الفقراء . يبدو أنها أسلحة مضادة للبؤساء و للضعفاء و متآمرة مع المستفيدين من الميتافيزيقيا و المتسترين بالطقوس و المقدسات . إنها أسلحة متحالفة مع الإجرام المنظم المحمي بقانون علماني يسمى ( قانون منع إزدراء الأديان ) . إنها أسلحة متواطئة مع الفساد الإجتماعي المحمي بقانون علماني يسمى ( قانون الصحة العقلية ) يؤدي حاليا بمئات الآلاف من العرب و المسلمين إلى ساحات الإقتتال مدفوعين بأوهام غيبية و خزعبلات سماوية و خدع سحرية ( تخاطرية ) . لهذا فإن المنهج العلمي أكثر عدلا و إنصافا في الحرب على ما يسميه الأوغاد ( أقصد العلمانيين ) ( الحرب على الإرهاب ) . أنشروا المنهج العلمي لدى الفئات الشعبية . فهذا ممكن و سهل و مجاني بفضل الإنترنت . هذه مسؤولية و أولوية أخلاقية و حضارية و ليست فقط مسألة ثقافية أو سياسية . ساهموا ، على سبيل المثال ، في تشجيع عامة الناس على الإستفادة من موقع وكالة الفضاء الأمريكية باللغة العربية و موقع النسخة العربية من مجلة NATURE المذكورين أعلاه . و هذا مجرد مثال من جملة أمثلة . قوموا ، إن أمكن ، بالخطوة الموالية المتمثلة في نشر التربية الأخلاقية و فلسفة الأخلاق و تطبيقاتها في شتى المجالات و القطاعات . فهذا أيضا ممكن و سهل و مجاني بفضل الإنترنت . هذا ، حسب رأيي ، هو الحل الأصدق و الأنفع إذا شئنا تطوير هذه المجتمعات و الدول . هذا هو الحل ، بالتاكيد ، إذا أردنا إزالة الميتافيزيقيا و