أخبار

العلاقات بين البلدين تعيش تطورًا ملحوظًا

مشاريع واعدة بين السعودية وروسيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: انطلقت الخميس في العاصمة الروسية، أعمال منتدى الاستثمار الروسي السعودي، تحت عنوان «الاستثمار نحو بناء شراكة قوية»، بمشاركة واسعة من شركات البلدين، على هامش زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا.

وتدرس روسيا والسعودية إمكانية الاستثمار في 25 مشروعا في مجالات عديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وأعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يدرسان إمكانية الاستثمار في 25 مشروعا في العديد من المجالات.

كما أشار إلى أنه تم إبرام صفقات استثمارية بين البلدين بقيمة مليار دولار، وذلك في إطار الصندوق الاستثماري المشترك والبالغة قيمته 10 مليارات دولار. 

وأكد، أن مجالات التعاون بين السعودية وروسيا تسير وفق المخطط له وتتنوع في قطاعات الصناعة، والصحة، والبنية التحتية، والزراعة، والسياحة، والتقنية، والطاقة النووية، وتحلية المياه، إضافة إلى التعاون في مجالي النفط والغاز.

وبيّن وزير الطاقة الروسي، أن الجانبين السعودي والروسي مهتمان بتعزيز التفاهم المشترك بينهما في مجال الاستثمار ومعالجة ما يعتري هذه المسيرة من معوقات لتحقيق النجاح في العلاقات المشتركة بين المملكة وروسيا، مشيراً إلى الاهتمام الثنائي بمجال التقنية، والطاقة النووية لتطوير إنتاج الكهرباء في المملكة، ولتحقيق كل ما يفيد مصالح البلدين.

واتفقت موسكو والرياض على وضع خارطة طريق لتنفيذ هذه المشروعات الاستثمارية. كذلك، تم الاتفاق على تأسيس مجموعة عمل ستقوم بمتابعة المشاريع بهدف تجاوز الإجراءات البيروقراطية وتعزيز الاستثمارات.

من جهته، كشف ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، عن توقيع 7 اتفاقيات بين شركات القطاع الخاص في البلدين، إضافة لمنح 3 تراخيص لشركات روسية لمزاولة أنشطتها على أراضي المملكة.

كما أشار القصبي إلى أن التبادل التجاري، الذي بلغ العام الماضي نصف مليار دولار، لا يتماشى مع إمكانات البلدين، مؤكداً أن موسكو والرياض تعملان على زيادة حجم التجارة الثنائية.

واعتبر القصبي أن روسيا تعد شريكاً مهماً للمملكة في مختلف المجالات، وأن زيارة الملك سلمان التاريخية أكبر دليل على أن العلاقات بين البلدين تعيش تطورًا ملحوظًا.
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف